شهدت عدن تدشين أول معرض للدفع الرقمي تحت شعار ‘سوق من غير كاش’، برعاية بنك عدن المركزي، بهدف تعزيز استخدام الدفع الرقمي وتحسين اقتصاد المدينة. المعرض، الذي يستمر ثلاثة أيام، يضم بنوكًا ومحافظ إلكترونية و30 متجرًا، ويعرض نموذجًا للتعاملات غير النقدية. يساهم هذا التحول في تحسين إدارة السيولة والاستقرار المالي، ويعكس تنامي الثقة في الدفع الإلكتروني. وقد دعت الفعاليات الحكومية لتطبيق الدفع الرقمي في الرسوم والمدفوعات. كما يهدف المعرض إلى دعم الأنشطة التجارية الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مكانة عدن كمركز مالي مبتكر.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
في يوم الخميس، شهدت مدينة عدن انطلاق أول معرض للدفع الرقمي تحت عنوان ‘سوق من غير كاش’، والذي سيكون مستمراً لمدة ثلاثة أيام، بإشراف بنك عدن المركزي، كخطوة نحو تعزيز استخدام الدفع الرقمي كخيار اقتصادي ونقدي.
يشارك في المعرض العديد من البنوك والمحافظ الإلكترونية، بالإضافة إلى الشبكة الموحدة للتحويلات، والشركة الوطنية للمدفوعات MEPS، مع أكثر من 30 متجراً، ليقدم نموذجاً تطبيقياً متكاملاً للتعاملات غير النقدية كما أفادت وكالة سبأ نقلاً عن شاشوف.
وفقاً للجنة المنظمة، يساهم هذا التحول في تقليل الاعتماد على النقد الورقي، ويعمل على تحسين إدارة السيولة وزيادة كفاءة تداول الأموال، مما ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار النقدي والانضباط المالي.
أشار بنك عدن المركزي إلى أن الدفع الرقمي أصبح أداة نقدية فعالة تُساعد في تنظيم السوق المالية وتعزيز الشفافية، وتقليص الاقتصاد النقدي غير المنظم. وقد تمكن البنك عبر الشبكة الموحدة للتحويلات من توحيد أنظمة التحويل وإلغاء 22 شبكة نقدية سابقة، حيث سجلت تداولات تجاوزت 251 مليار ريال يمني في عام 2024، وفقاً لمعلومات شاشوف، مما يعكس تزايد ثقة المجتمع والمؤسسات في وسائل الدفع الإلكترونية.
خلال حفل الافتتاح، ألقى ممثل بنك القطيبي الإسلامي كلمة باسم البنوك والمحافظ الإلكترونية، حيث أكد أن المعرض يمثل نقطة تحول رئيسية نحو الانتقال من الاقتصاد النقدي التقليدي إلى اقتصاد رقمي أكثر أماناً وكفاءة وشمولاً.
كما أشار إلى أهمية الدفع الرقمي في الحفاظ على الكتلة النقدية ضمن النظام المصرفي، وتحويل الأموال من حالة الركود إلى أداة فعالة لدعم السيولة والتمويل والتنمية، وضرورة قيادة المؤسسات الحكومية لهذا التحول من خلال اعتماد الدفع الإلكتروني في المعاملات والرسوم، وصرف المرتبات بالأسلوب الرقمي عبر الحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية بدلاً من طرق التحويل النقدي، مما يعزز الشمول المالي ويبني سجلاً مالياً لكل مواطن، ويضمن انتظام وأمان صرف المرتبات.
تتجاوز نتائج التحول الرقمي دعم التعافي الاقتصادي وتمكين الأنشطة التجارية الصغيرة والمتوسطة، حيث يوفر المعرض تجربة بيع رقمية متكاملة تتضمن خصومات تشجيعية لا تقل عن 25%، بالإضافة إلى بازار خاص بالأسر المنتجة، مما يعزز دمج هذه الفئات في الاقتصاد الرقمي ويفتح آفاقاً جديدة للتسويق والدخل بعيداً عن القيود التقليدية للنقد.
تهدف الجهود إلى تعزيز موقع عدن كمركز مالي ومصرفي نشط، مع خلق بيئة جاذبة للابتكار المالي، من خلال مشاركة موفري المنصات والبنى التحتية الرقمية. وفي هذا السياق، تمت دعوات لتشكيل لجنة وطنية عليا للتحول الرقمي، لضمان تنسيق الجهود الحكومية والمصرفية، وتسريع إزالة العوائق التنظيمية والتقنية.
تم نسخ الرابط
