تراجعت أسعار الذهب اليوم السبت 26 يوليو 2025، بشكل ملحوظ في الأسواق المحليّة والدولية، مستمرةً في سلسلة الانخفاضات التي بدأت منذ بداية الأسبوع. ويأتي هذا التراجع مع ارتفاع سعر الدولار وزيادة التفاؤل حول إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، مما أثر على حركة سوق الذهب عالميًا.
على الصعيد المحلي، فقد الجنيه الذهب أكثر من 600 جنيه في يومين فقط، ليصل اليوم إلى نحو 36960 جنيهًا بعد أن كان 37600 جنيه يوم الخميس الماضي. وقد أثارت هذه الانخفاضات المتكررة حالة من الحذر بين المتعاملين ومحلات الصاغة مع اقتراب موعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي في نهاية الشهر الجاري، حيث تتأثر أسعار الذهب مباشرًة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية القوية سواء في السوق المحلي أو العالمي.
أما بالنسبة لسعر الأونصة عالميًا، فقد انخفض اليوم ليصل إلى 3336.37 دولارًا متأثرًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية التي دفعت التوقعات نحو تثبيت أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. وأشار خبراء ماليون إلى أن وتيرة تراجع الذهب قد تستمر إذا صدرت تقارير اقتصادية أمريكية جديدة تؤكد قوة الأداء الاقتصادي هناك.
استمرت أسعار الذهب محليًا في الانخفاض مع ثبات نسبي في عمليات البيع والشراء. وبخصوص أحدث الأسعار الواردة من محلات الصاغة في مصر – بدون احتساب المصنعية – جاءت كما يلي: سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 5280 جنيهًا للبيع و5257 جنيهًا للشراء، فيما بلغ عيار 22 حوالي 4840 جنيهًا للبيع و4819 جنيهًا للشراء. الأكثر تداولًا، عيار 21، سجل 4620 جنيهًا للبيع و4600 جنيهًا للشراء مع استمرار التذبذب منذ مطلع الأسبوع. وبالنسبة لعيار 18، الذي يحظى بإقبال بين الشباب، وصل إلى 3960 جنيهًا للبيع و3943 جنيهًا للشراء. سجل عيار 14 حوالي 3080 جنيهًا للبيع و3067 جنيهًا للشراء، بينما بلغ عيار 12 نحو 2640 جنيهًا للبيع و2629 جنيهًا للشراء. أما سعر الأونصة بالعملة المحلية فقد سجل 164226 جنيهًا للبيع و163516 جنيهًا للشراء.
بالنسبة للجنيه الذهب عيار 21 المحسوب على سعر BTC، فقد بلغ 36960 جنيهًا للبيع و36800 جنيهًا للشراء عند أشهر محلات الصاغة في مصر. يظل الجنيه الذهب الخيار المفضل لمستثمري الذهب كمخزن للقيمة في ظل التقلبات الاقتصادية.
جدير بالذكر أن سعر جرام الذهب عيار 21 يتلقى دائمًا متابعة من المستثمرين والمواطنين نظرًا لانيوزشاره الكبير في المشغولات الذهبية وعمليات الادخار، وسجل اليوم 4620 جنيهًا للبيع و4600 جنيه للشراء.
تعكس تطورات أسعار الذهب المحلي تداخل عوامل خارجيّة وداخليّة، حيث يتأثر السوق المحلي بحركة أونصة الذهب عالميًا وتغيرات سعر صرف الدولار، بالإضافة إلى المواسم التي تعزز الطلب مثل موسم الزواج والمناسبات.
أما عيار 24، الأكثر نقاءً وقيمة، فقد شهد سعر الجرام منه 5280 جنيهًا للبيع و5257 جنيهًا للشراء، وهو النوع المفضل للاستثمار طويل الأجل وشراء السبائك. يختلف سعر عيار 21 بالمصنعية من محل إلى آخر حسب المنطقة ونوع المشغولات، حيث يتراوح سعره في المتوسط بين 4750 و4850 جنيهًا للجرام.
تشير توقعات الخبراء إلى استمرار التقلبات في أسعار الذهب حتى إعلان قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي المنيوزظرة، حيث يراقب المستثمرون بيانات الناتج المحلي الأمريكي ومؤشرات الإنفاق الاستهلاكي عن كثب. وقد تستمر موجة التراجع إذا تواصل الضغط البيعي عالميًا، إلا أن تثبيت الفائدة قد يكون عامل استقرار للأسعار في الفترة القادمة. لذا يستمر سوق الذهب في حالة من الترقب والحذر حتى تتضح الصورة بشأن السياسات الاقتصادية الأمريكية في المرحلة المقبلة.
سعر الذهب اليوم في مصر تحديث لحظي
عيار الذهب
سعر البيع
سعر الشراء
عيار 24
5280 جنيه
5257 جنيه
عيار 22
4840 جنيه
4819 جنيه
عيار 21
4620 جنيه
4600 جنيه
عيار 18
3960 جنيه
3943 جنيه
عيار 14
3080 جنيه
3067 جنيه
عيار 12
2640 جنيه
2629 جنيه
الأونصة
164226 جنيه
163516 جنيه
الجنيه الذهب
36960 جنيه
36800 جنيه
الأونصة بالدولار
3336.37 دولار
آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 4:11 م
صدمة قوية.. الجنيه المصري يواصل التراجع 600 جنيه وسعر الذهب عيار 21 يقفز اليوم السبت
تشهد الساحة الاقتصادية في مصر حالة من القلق والاضطراب بعد التراجع الملحوظ في قيمة الجنيه المصري، الذي انخفض بأكثر من 600 جنيه، مما أثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات في البلاد. هذه الأزمة المالية تمثل صدمة قوية للمواطنين، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الكثيرون.
بالتزامن مع التراجع الحاد للجنيه، شهد سعر الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفز سعر الذهب عيار 21 بشكل كبير، ليصبح ملاذًا آمنًا للعديد من المستثمرين والمواطنين في ظل عدم استقرار العملة. ويعتبر الذهب أحد المعادن الثمينة التي تلجأ إليها الأسر كوسيلة للحماية من التضخم وتقلبات السوق.
ويعكس هذا التغير في أسعار الجنيه والذهب الوضع الاقتصادي الهش في البلاد، حيث تواجه الحكومة المصرية تحديات عديدة بما في ذلك ارتفاع مستويات التضخم والدين العام، والذي يزيد من الضغوط على العملة المحلية.
أثرت هذه التغيرات بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين، حيث يسعى الكثيرون إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل ارتفاع الأسعار. وفي ظل هذه الأوضاع، يتساءل المواطنون عن مستقبل الجنيه المصري وأثره على الاقتصاد الوطني.
يستمر الخبراء في تقديم توقعاتهم واستشرافهم لمستقبل الاقتصاد المصري، وسط مخاوف من أن يستمر هذا التراجع لفترة أطول، مما يجعل الحاجة إلى حلول جذرية وفعالة أمرًا ملحًا.
في الختام، يجب أن تتضافر الجهود الحكومية والشعبية لمواجهة التحديات الاقتصادية، والعمل على تعزيز الاستقرار المالي واستعادة ثقة المواطنين في العملة الوطنية.
سنعمل على متابعة التطورات الاقتصادية في الأيام القادمة، آملين أن تشهد مصر تحسنًا في أوضاعها المالية والاقتصادية.
