في إحاطته لمجلس الأمن، أشار مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ إلى استمرار الاضطرابات الإقليمية التي تعيق السلام في اليمن. وأكد على ضرورة استئناف المحادثات بين الأطراف وفق الالتزامات المحددة في خارطة الطريق. دعا الأطراف إلى تحسين البنية التحتية، خاصة الطرق الحيوية، لتعزيز الحركة التجارية. كما أثنى على جهود الحكومة وبنك عدن المركزي في تعزيز استقرار العملة. ومع ذلك، انتقد القرارات الأحادية من قبل أنصار الله التي تؤدي إلى تفكيك المؤسسات. وشدد على أهمية الحوار لإنهاء الصراع، داعيًا إلى وقف التصعيد في المنطقة وتأثيراته السلبية على الاقتصاد والمرافق الحيوية.

ملخص الشق الاقتصادي من إحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن
المرصد الاقتصادي شاشوف
12 أغسطس 2025
– النقاط الرئيسية في إحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ:
- تستمر الاضطرابات الإقليمية في تقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، في ظل ظروف شديدة الهشاشة.
- من الضروري إرساء مسار للمحادثات بين الأطراف وفقاً للالتزامات التي تم التعهد بها تجاه خارطة الطريق المقررة في ديسمبر 2023، وينبغي اتخاذ تدابير لتعزيز الثقة وتحسين الحياة اليومية لليمنيين.
- تشهد العديد من المناطق تحسينات في الوصول إلى الطرق، لا سيما الرابط بين محافظتي البيضاء وأبين، وأشجع الأطراف على تسريع فتح المزيد من الطرق الحيوية، وتسهيل حركة الأفراد والأنشطة التجارية.
- يمكن أن تحقق الأطراف تقدماً نحو محادثات سياسية أوسع من خلال إيجاد حلول تسهم في تمكين الاقتصاد اليمني من العمل بفعالية لتلبية احتياجات الجميع.
- في مناقشات حديثة مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني في عدن، واصل مكتبي الدفع من أجل حوار يعالج الأسباب الجذرية للمشكلات الاقتصادية في اليمن.
- استمرار التصعيد والتشرذم الاقتصادي لا يفيد أحداً، فهو يرهق الأسر اليمنية ويعوق القطاع الخاص، ومن الضروري إيجاد الإرادة والمساحة المطلوبة للتحرك، وقد حان الوقت لذلك.
- أرحب بالخطوات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي في عدن والحكومة في هذا السياق، لمعالجة انخفاض قيمة العملة في الفترة الأخيرة.
- أثني على جهود الحكومة في استقرار أسعار السلع الأساسية في ضوء الزيادة الأخيرة في قيمة العملة.
- شهدنا الشهر الماضي قرارات أحادية وتصعيدية تهدد بتعميق الانقسامات بين مؤسسات الدولة وهياكلها، منها إصدار أنصار الله عملات معدنية جديدة من فئة 50 ريالاً وأوراق نقدية من فئة 200 ريال، مما يزيد من تفكيك الريال اليمني ويعقّد المناقشات المستقبلية لتوحيد الاقتصاد اليمني ومؤسساته.
- هناك أيضاً قرارات أخرى أحادية تسهم في تفكيك المؤسسات بدلاً من توحيدها، وهي خطوات في الاتجاه الخاطئ، وأدعو إلى الحوار بين الأطراف كسبيل وحيد للوصول إلى حلول مستدامة.
- لكي يحصل اليمن على فرصة حقيقية للسلام، يجب حمايته من التورط المتزايد في دوامة الاضطرابات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، لذا يجب أن تتوقف الهجمات على السفن المدنية في البحر الأحمر.
- كما يجب إنهاء الهجمات الصاروخية على إسرائيل والهجمات الإسرائيلية اللاحقة على اليمن.
- بالإضافة إلى تعقيد فرص الوساطة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد في النزاع في اليمن، أدى هذا التصعيد إلى تدمير شبه كامل لمرافق موانئ الساحل الغربي، مما يضع ضغطاً كبيراً على البنية التحتية الحيوية في البلاد.
- استغرق تفريغ الشحنات في ميناء الصليف الشهر الماضي ثلاثة أضعاف الوقت مقارنة بشهر يونيو، حيث لم ترسُ سوى سفينتين في يوليو، بقيتا في الميناء طوال الشهر.
- تشكل زيادة أوقات الانتظار والتفريغ في ميناءي الحديدة والصليف مصدر قلق كبير نظرًا لأهميتهما كنقطتي دخول رئيسيتين للسلع الغذائية الأساسية.
- يمكن تقليل هذا الاتجاه، لكننا نشهد المزيد من التصعيد، خاصة بعد إعلان أنصار الله في 27 يوليو عن توسيع نطاق السفن المستهدفة.
تم نسخ الرابط
