الممثل الأممي في اليمن: الوضع لا يزال ضعيفًا رغم تحسين خدمات الكهرباء وتوزيع الرواتب – شاشوف

الممثل الأممي في اليمن الوضع لا يزال ضعيفًا رغم تحسين


خلاصة إحاطة مبعوث الأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، أمام مجلس الأمن حول الوضع الاقتصادي في اليمن تشير إلى استمرار حالة عدم اليقين بسبب ضعف المؤسسات وتجميع السلطة. على الرغم من بعض التحسن في الخدمات الحكومية مثل الكهرباء والرواتب، فإن الأوضاع الأمنية المتوترة تهدد هذه المكاسب. يتعين على الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني تعزيز هذه التحسينات من خلال إصلاحات مؤسسية واقتصادية. الحل المستدام يتطلب تسوية سياسية شاملة وتعاون بين جميع الأطراف، حيث أن معالجة القضايا بشكل منفصل لن تؤدي إلى نتائج دائمة. ضرورة تجنب التصعيد والعمل على اتفاقات تقارب عاجلة لتخفيف معاناة اليمنيين.

موجز حول الجوانب الاقتصادية من إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن (12 فبراير 2026)

المرصد الاقتصادي شاشوف

– أبرز النقاط في إحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ:

  • عانى اليمنيون لسنوات من حالة عدم اليقين الناتجة عن تآكل المؤسسات وتقسيم السلطة وغياب القواعد القابلة للتنبؤ.
  • تظهر بعض المؤشرات الإيجابية في المجالات الحكومية مثل تحسينات في توفير الكهرباء ودفع مرتبات الموظفين، ولكن التوترات المستمرة والحوادث الأمنية الأخيرة والمظاهرات تسلط الضوء على هشاشة الوضع.
  • يمكن أن تتراجع تحسينات الخدمات إذا ساءت الأوضاع الأمنية أو توقفت الإصلاحات الاقتصادية، أو في حال انسحبت المؤسسات في اتجاهات متعارضة.
  • ستحتاج الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء شائع الزنداني إلى دعم المكاسب الحالية من خلال تعزيز المؤسسات والإصلاحات الاقتصادية، مما يستلزم وجود بيئة تتيح حماية مجلس الوزراء وبنك عدن المركزي من التسييس وإعادة بناء الثقة.
  • لن يكون الاستقرار في أي منطقة من البلاد دائماً ما لم يتم معالجة النزاع الأوسع في اليمن من منظور شامل.
  • حان الوقت لاتخاذ إجراءات حاسمة، وبدون تسوية سياسية شاملة للصراع ستظل الإنجازات عرضة للرجوع إلى الوراء.
  • أصبح الصراع أكثر تعقيداً، حيث تزايدت خطوط التنافس وتطورت الديناميات المحلية إلى جانب الديناميات الوطنية، في حين زاد التوتر الإقليمي من حدّة الصراع.
  • يحتاج اليمن إلى عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية تنهي الصراع بشكل مستدام، إلا أن ذلك يتطلب من الأطراف تبني رؤية مستقبلية.
  • معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية بشكل منفصل ستؤدي إلى نتائج غير متماسكة لن تدوم.
  • يجب إبرام اتفاقات ذات مدى قصير تقلل من المعاناة وتظهر التقدم، مثل تدابير خفض التصعيد الاقتصادي.
  • يجب ألا يُعاد اليمن إلى صدام أوسع، فمسألة السلام والحرب هي مسألة وطنية في الأساس ولا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية لها أو تركها لفاعل وحيد.


تم نسخ الرابط

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *