في إحاطته لمجلس الأمن، أشار المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ إلى تدهور حاد في الوضع الاقتصادي في اليمن، مما يزيد من انعدام الأمن الغذائي والتهديدات بالمجاعة. رغم ذلك، هناك إمكانيات للتعاون الاقتصادي يمكن أن تُحسن الحياة. دعا غروندبرغ الأطراف إلى اتخاذ تدابير لتعزيز صرف الرواتب وتحفيز الاقتصاد، مشيرًا إلى أهمية استئناف إنتاج وتصدير النفط. كما أبدى قلقه من تصعيد التوترات الإقليمية، بما في ذلك الهجمات على السفن التجارية. أكد على ضرورة دعم جهود التهدئة والتركيز على محادثات شاملة لتحقيق استقرار دائم في البلاد.

ملخص الشق الاقتصادي من إحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن
المرصد الاقتصادي شاشوف
09 يوليو 2025
– أهم النقاط التي وردت في إحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ:
– الحالة الاقتصادية في اليمن |
- الأموال المتبقية بحوزة المواطنين إمّا تتعرض لفقدان القيمة أو تآكل بالفعل.
- يزداد قلق المواطنين والقطاع الخاص بشأن التدهور الحاد في الاقتصاد، حيث يتصاعد انعدام الأمن الغذائي وتتفاقم مخاطر المجاعة بشكل مأساوي.
- أصبح الاقتصاد جبهة الصراع الأكثر نشاطاً، ورغم ذلك، فهو من المجالات القليلة التي يمكن أن تؤدي فيها الشراكة العملية بين الأطراف إلى تحسينات في حياة اليمنيين.
- خلال الأسابيع الماضية، رحبنا بفتح طريق الضالع، وهي خطوة ساهمت في تعزيز حرية التنقل وتوسيع الأنشطة الاقتصادية.
- أدعو الأطراف إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة تسهل صرف الرواتب بالكامل ودون تأخير، لتعزيز القوة الشرائية للمواطنين، وتحسين الخدمات، وتحفيز الاقتصاد.
- كان هذا موضوع نقاشي مع رئيس الوزراء المُعين حديثاً، سالم بن بريك، أثناء زيارتي إلى عدن الأسبوع الماضي، والتي شملت مناقشة تمكين الحكومة اليمنية من استئناف إنتاج وتصدير النفط والغاز.
- في الأشهر المقبلة، سيكون التحول الإيجابي نحو استقرار أكبر في المنطقة موضع ترحيب وقد يسهم في خلق بيئة تدعم تقدم اليمن.
– أزمة البحر الأحمر |
- شهدت المنطقة فترة من الاضطراب وعدم الاستقرار، مع تحولات سريعة وآمال ضعيفة في خفض التصعيد.
- نحن جميعاً نرحب بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل على أمل أن يفتح المجال لاستئناف الدبلوماسية، بما في ذلك في اليمن، لكن في خضم مفاوضات إطلاق النار في غزة، شهدنا هجمات صاروخية متعددة من قبل أنصار الله على إسرائيل، ونراقب بقلق تصعيداً في البحر الأحمر بعد تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات هذا الأسبوع، مع مخاوف من آثار بيئية محتملة.
- تعتبر هذه أولى الهجمات التي تستهدف سفن تجارية منذ أكثر من سبعة أشهر.
- ردّاً على ذلك، نفذت إسرائيل غارات جوية على صنعاء، بالإضافة إلى استهداف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف ومحطة توليد كهرباء يوم الأحد.
- من المهم حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ويجب ألا تصبح البنية التحتية المدنية أهدافاً للصراع، وينبغي تجنب دخول اليمن في أزمات إقليمية تزيد من تدهور الوضع الهش في البلاد.
- التحديات التي تواجه اليمن ضخمة، ومصير اليمن يعتمد على إرادتنا الجماعية لحمايته من المزيد من المعاناة ومنح شعبه الأمل والكرامة التي يستحقها.
– الأولوية لثلاثة مجالات |
- يجب على اليمن أن يستمر في التقدم، من خلال الانتقال من مجرد إدارة الأزمات إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد الطريق لحلول مستدامة.
- لتحقيق ذلك، يجب إعطاء الأولوية لثلاث مجالات رئيسية:
1- أولاً، دعم جهود التهدئة على الخطوط الأمامية والعمل مع الأطراف لتحديد معايير وقف إطلاق نار شامل على مستوى البلاد.
2- ثانياً، تمهيد الطريق للمحادثات بين الأطراف. العناصر الأساسية في خارطة الطريق معروفة: بالإضافة إلى وقف إطلاق النار، هناك تدابير اقتصادية وإنسانية وعملية سياسية. وسأواصل العمل مع الأطراف لاستكشاف الخيارات لدفع التقدم في هذه الأمور.
3- ثالثاً، سأستمر في التعاون مع دول المنطقة والمجتمع الدولي بشأن ضمانات أمنية أوسع، خاصة فيما يتعلق بحرية الملاحة في البحر الأحمر.
تم نسخ الرابط
