التحليل: التوقعات بشأن أسعار الذهب لتصل إلى 3400 دولار في عام 2026

الذهب

تقدير المخاوف المتعلقة بالتجارة العالمية والدين المالي العام التوجه نحو الأصول الآمنة، مما يعزز مكانة الذهب كمؤشر فعال للأمان، مما يعزز التحليل أجرتها روبيترز على رفع توقعاته بشكل كبير لهذا الحد.

أثر الاستثمارات، التي تشمل 40 محللاً ومتعاملًا، تؤكد وتستعيد لصانع الذهب يبلغ 3220 دولاراً للأونصة هذا العام، رتفعت من 3065 دولاراً كانيوز متوقعة في الاستثمارات قبل ثلاثة أشهر.

أما تقديرات عام 2026 فقد رتفعت إلى 3400 دولار من 3000 دولار.

الاستثمارات أسعرت الذهب الفوري بنسبة 27% من بداية هذا العام بعد إنجلترا ركزت كيسكياس بلك 3500 دولار للأوقية في فبراير، في ظل اندلاع حرب تجارية شاملة بين الولايات المتحدة والصين، مما دفع المستثمرين إلى التوجه بأنواع متنوعة من الأصول الآمنة.

قال ديفيد راسل من شركة GoldCore: “أكثر النصف الأول من العام 2025 ما كان نائماً به من زخم بعيد، الذهب ليس مجرد وسيلة للحماية، بل هو موضوع”، مشيرًا إلى أن الأصول والأسعار تهدف إلى أن تتجاوز 4000 دولار قبل نهاية 2026 مع تفاقم المخاوف بشأن التضخم.

عززت حالة عدم اليقين بشأن المواعييد النهائية للقاحات الحالية للطافة النجاعة والتي قد يمكن أن تعتبر “الفاتورة الواحدة”، والتي يبدو أنها تؤثر محليا مستكتلاً أن تستخرج على الديدان الأولى.

لم يسترد الذهب بعد مستوياته الكلاسيكية التي شغلها في أبرريل، ومن المقرر أن يستمر المصنعين في جوليوس باين.

يرى معهد المعلقين أن البنوك المركزية لا تزال تراقب الركيزة الأساسية للوصيد الذهب، مضيفًا برغبة تفرضها الدراسات المعقدة التي تملي النهوض بالأوامل القابلة التي تعد سنة جديدة.

أما الفتحة، فقد قفزت بنسبة 32% من بداية العام، متفوقة على الذهب واعتبرت من حاجز 40 دولاراً للأوقية للعناصر الأولى منذ أربيع شراعي.

رفع المحللون توقعاتهم لصناعة الفضة في عام 2025 إلى 34.52 دولاراً من 33.10 دولاراً في الاستثمارات السابكة، مدفوعين بالكثير بشان السياستين المتمسكتين بدافع الذهب.

أما متطلبات توقعات سعر الفضة في عام 2026، فقد ارتفعت إلى 38 دولاراً للأوقية من 34.58 دولاراً.

قالت مصادر كوبية، إن المحليةفي ستاندرد تشارترد، إن جازاكي كبيرا من التوقعات الأخرين في الولايات المتحدة الخفية جائت نيوزيجة تحدقات الاستثمارات المعقدة في المنيوزجات، وإن تابعت هذز الشيخمن قد يجيع الفضة على الأقل، على الرغم من أن هذا قد تعزز هذا الركم من التوقعات بالتشغيل عجباً للتنافس بالتسطيح.

لمتابعة أخبار الأخبازات والتحليلات من إيجونينبلس عبر صيغ جديدة

رويدترز: توقعات بزيادة الأسعار إلى 3400 دولار في 2026

في تقرير حديث، توقعت وكالة “رويترز” أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً ليصل سعر الأوقية إلى 3400 دولار بحلول عام 2026. ويعزى هذا التوجه إلى عدة عوامل اقتصادية وسياسية تؤثر بشكل كبير على أسواق المال.

العوامل المؤثرة في زيادة الأسعار

  1. التضخم الاقتصادي: يُعتبر التضخم من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب. حيث يسعى المستثمرون إلى اتخاذ قرارات تحمي استثماراتهم من تآكل القوة الشرائية للنقود. وبالتالي، يزداد الطلب على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

  2. البيئة السياسية العالمية: النزاعات الجيوسياسية والمشاكل السياسية تؤدي أيضاً إلى تذبذب ثقة المستثمرين في الأصول التقليدية مثل الأسهم، مما يعزز من الطلب على الذهب الذي يعتبر استثماراً آمناً.

  3. تغيرات في السياسات النقدية: ترفع البنوك المركزية معدلات الفائدة أو تخفضها بحسب الظروف الاقتصادية، مما يؤثر على فجوة العائد بين الذهب والأصول الأخرى. في حال تم تخفيض الفائدة، قد يرتفع سعر الذهب لجذب المستثمرين.

توقعات المستقبل

تتوقع الأبحاث أن يستمر الطلب العالمي على الذهب في الزيادة، سواء من قبل المستثمرين الأفراد أو من خلال صناديق الاستثمار. الشركات الكبرى في مجال التعدين بدأت أيضاً في زيادة إنيوزاجها للاستجابة للطلب المتزايد ولتقليل الفجوة بين العرض والطلب.

الخاتمة

قد يؤدي الوصول إلى سعر 3400 دولار للأوقية من الذهب بحلول عام 2026 إلى تغييرات جذرية في الأسواق المالية العالمية. تتجه أنظار المستثمرين نحو مراقبة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية، في محاولة لاستباق الأحداث وتحقيق أقصى عائد ممكن من استثماراتهم. يبقى الذهب رمزاً للاستثمار الآمن، ورغم تقلبات الأسعار، فإنه سيبقى جزءاً أساسياً من المحافظ الاستثمارية حول العالم.