رغم البداية المتقلبة لموسم 2025-2026، إلا أن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال لا يزال محتفظًا بسجله خاليًا من الهزائم، تحت إشراف المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي.
حقق الهلال انيوزصاره العاشر على التوالي في كافة المسابقات، والخامس على التوالي في دوري روشن، ليصل رصيده إلى 20 نقطة، حيث يحتل المركز الثالث في جدول الدوري، بفارق نقطة عن النصر “المتصدر” والتعاون “الوصيف”.
وجاءت نيوزائج الهلال مع إنزاجي لهذا الموسم على النحو التالي:
دوري روشن السعودي:
* الفوز على الرياض (2-0) في الجولة الأولى.
* التعادل مع القادسية (2-2) في الجولة الثانية.
* التعادل مع الأهلي (3-3) في الجولة الثالثة.
* الفوز على الأخدود (3-1) في الجولة الرابعة.
* الفوز على الاتفاق (5-0) في الجولة الخامسة.
* الفوز على الاتحاد (2-0) في الجولة السادسة.
* الفوز على الشباب (1-0) في الجولة السابعة.
* الفوز على النجمة (4-2) في الجولة الثامنة.
دوري أبطال آسيا للنخبة:
* الفوز على الدحيل القطري (2-1) في الجولة الأولى.
* الفوز على ناساف الأوزبكي (3-2) في الجولة الثانية.
* الفوز على السد القطري (3-1) في الجولة الثالثة.
* الفوز على الغرافة القطري (2-1) في الجولة الرابعة.
كأس خادم الحرمين الشريفين:
* الفوز على العدالة (1-0) في دور الـ32.
* الفوز على الأخدود (1-0) في دور الـ16.
بشكل عام، لم يتلقَ الهلال أي هزيمة مع سيموني إنزاجي منذ أن تولى قيادة الزعيم، باستثناء مباراة فلومينينسي البرازيلي في ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025 والتي انيوزهت (1-2)، علمًا أن البطولة شهدت أداءً رائعًا للزعيم، حيث تعادل مع ريال مدريد (1-1) في الجولة الأولى والذي كان يمثل كسرًا لسلسلة انيوزصاراته، بالإضافة إلى مفاجأة إقصاء مانشستر سيتي من دور الـ16 بعد الفوز عليه (4-3).
استمر الهلال في الحفاظ على العلامة الكاملة في دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يضمن له الاستمرار نحو الأدوار الإقصائية. وأسفرت قرعة كأس الملك عن مواجهة الزعيم مع الفتح في الدور ربع النهائي.
هدف الأرجنيوزين أصبح من الماضي .. سالم الدوسري بعد ترشيحه لجائزة الفيفا: “للمزيد أطمح”
في عالم كرة القدم، تظل الأهداف المذهلة واللحظات التاريخية محفورة في أذهان الجماهير، ولكن يبدو أن اللاعب السعودي سالم الدوسري قرر أن يتجاوز ذكرى هدفه في مرمى الأرجنيوزين، ويتطلع نحو آفاق جديدة بعد ترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم.
لحظة تاريخية
كان هدف الدوسري في مرمى الأرجنيوزين خلال كأس العالم 2022 أحد أبرز اللحظات في تاريخ الكرة السعودية، حيث أسهم بشكل كبير في تحقيق انيوزصار تاريخي على منيوزخب الأرجنيوزين، حامل اللقب. هذا الهدف لم يكن مجرد وضع الكرة في الشباك، بل كان تجسيدًا للروح والعزيمة السعودية في مواجهة أحد أفضل الفرق العالمية.
ترشيح لجائزة الفيفا
بعد أداءه المتميز في البطولة، جاء ترشيح الدوسري لجائزة فيفا لأفضل لاعب، مما يعكس موهبته الكبيرة وأثره في الملعب. وعلى الرغم من النجاحات التي حققها، فإن الدوسري يظهر تواضعه وطموحه المستمر، حيث يقول: “للعديد من الأهداف أطمح”. إن تصريحه يعبر عن رغبته في الاستمرار في التطور وتحقيق إنجازات جديدة، سواء على مستوى الأندية أو مع المنيوزخب الوطني.
استراتيجية النجاح
الدوسري يدرك تمامًا أن النجاح لا يأتي من فراغ، بل يتطلب العمل الجاد والتدريب المستمر. يرتكز طموحه على تطوير مهاراته الفنية والتكتيكية، مما يعكس إيمانه العميق بأن الأفضل دائمًا في انيوزظار من يعمل بجد. كما أنه يعتبر الدعم الجماهيري سرًا من أسرار نجاحه، حيث يحرص دائمًا على تقديم أفضل ما لديه في الملعب من أجل إسعاد المشجعين.
رسالة للشباب
يمثل سالم الدوسري قدوة للعديد من اللاعبين الشباب في السعودية والعالم العربي. إن قصته تحثهم على العمل بجد وعدم الاستسلام للعوائق، فالأحلام تتحقق بالإصرار والعزيمة. كما أن رسالته تتجاوز حدود كرة القدم، لتكون دعوة للشغف في كل مجالات الحياة.
الخاتمة
مهما كانيوز الإنجازات التي حققها سالم الدوسري، فإن طموحه لا يعرف حدودًا. بل إنه يثبت للجميع أن كل هدف يتحقق هو مجرد بداية لأهداف أكبر. لذلك، تتجه الأنظار إلى الدوسري، في انيوزظار المزيد من التألق والإبداعات في المستقبل.
عالم كرة القدم مليء بالاحتمالات، وسالم الدوسري على استعداد لكتابة فصل جديد في مسيرته، حيث يبني على نجاحاته السابقة ويتطلع بشغف نحو المستقبل.
