ارتباك في الحياة اليومية.. أزمة الغاز تؤدي إلى مشاكل في وسائل النقل في عدن – شاشوف

ارتباك في الحياة اليومية أزمة الغاز تؤدي إلى مشاكل في


يواجه قطاع المواصلات في عدن أزمة حادة نتيجة نقص الغاز المنزلي وغاز السيارات، مما أثر سلبًا على حياة المواطنين وزاد من أجور النقل. ارتفعت أسعار أسطوانة الغاز إلى نحو 14 ألف ريال، بينما يصعب العثور على محطات التعبئة، مما أدى لزحام شديد. يُحمل سكان المدينة عبء تكاليف النقل المرتفعة، مما يزيد الضغط على العاملين والطلاب. يطالب اقتصاديون بتدخل حكومي لضمان توفير الغاز بأسعار معقولة، ومنع الاحتكار، وتعزيز الرقابة على السوق. تعكس الأزمة هشاشة البنية التحتية والاقتصاد في المدينة، مما يهدد استقرار الأسر.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تواجه عدن أزمة حادة في قطاع المواصلات العامة والخاصة، نتيجة تفاقم نقص غاز المنازل وغاز السيارات، مما أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية وأسعار النقل داخل المدينة.

أفاد مرصد “شاشوف” أن الأزمة دفعت العديد من سائقي الباصات إلى زيادة أجرة النقل بشكل كبير، مما زاد من الأعباء المعيشية على المواطنين، خاصة العاملين والطلاب الذين يعتمدون بشكل رئيسي على وسائل النقل العام.

يشير سكان عدن إلى أن سعر أسطوانة الغاز المنزلي بلغ حوالي 9 آلاف ريال، في حين أن العثور على المحطات القليلة المتاحة لتعبئتها بات أمراً صعباً، مما أدى إلى فوضى وزحام شديد أمام تلك المحطات.

في الآونة الأخيرة، تفاقمت أزمة الغاز المنزلي، حيث وصل سعر الأسطوانة إلى 14 ألف ريال، أي ضعف سعرها السابق الذي كان يبلغ 7500 ريال وفقاً لمتابعات شاشوف.

تجري مخاوف من أن تكون الأزمة طويلة الأمد، إذ ينتظر المواطنون لساعات طويلة للحصول على الغاز، مما يضاعف الوقت الضائع للسائقين الذين يقفون في الصفوف لمدد طويلة، ويزيد من تكلفة النقل للجميع.

ناتج الأزمة يعود إلى ضعف الإمدادات وغياب الرقابة على السوق، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة النقل والضغط الاقتصادي العام.

لم تقتصر آثار الأزمة على وسائل النقل فحسب، بل امتدت إلى المنازل، مما اضطر المواطنين لدفع مبالغ كبيرة للحصول على أسطوانة الغاز، مما يهدد استقرار الأسر ويزيد من حالة القلق والارتباك داخل المدينة.

يعتقد اقتصاديون أن الأزمة تتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات الحكومية لضمان توفير الغاز بأسعار معقولة ومنتظمة، ومنع الاحتكار، إضافةً إلى تعزيز الرقابة على المحطات وتسهيل وصول المواطنين إلى الوقود المنزلي، قبل أن تتفاقم الأزمة ويصعب السيطرة على ارتفاع الأسعار وتأثيرها على حياة الناس اليومية.

يظل المواطن العادي في عدن بين انتظار ساعات طويلة للحصول على أسطوانة الغاز بأسعار مرتفعة، أو تحمل تكاليف إضافية للنقل وارتفاع أسعار السلع والخدمات، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدينة.


تم نسخ الرابط