رفضت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة عبر مكتبها في ميناء المنطقة الحرة بالعاصمة عدن، كمية من الأدوات المدرسية التي تروّج لشعار مجتمع الميم (المثلية الجنسية)، وذلك بالمخالفة لتعميم الهيئة رقم (64) لعام 2022م، الذي يحظر دخول أي منتجات تروج للمثلية الجنسية أو تتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. تم رفض 515 لعبة لابوبو، و480 سيارة أطفال مفككة لمخالفتها للمواصفات لعدم وجود شعار المطابقة الخليجية على عبوات المنتج. كما تم رفض 3 كرتون باكيتات فارغة للتغليف، (مواد أولية)، معدة لتغليف منتجات غذاء الأطفال، لمخالفتها للمواصفات لاحتوائها على صورة طفل، وهي مخالفة للمواصفات القياسية الخاصة بعبوات تغليف أغذية الأطفال. تم أيضًا رفض 28 كيس سكر أبيض بسبب تعفن المنتج نتيجة تعرضه للبلل، وكمية من عجينة السلايم كون المادة خطيرة وتعتبر سامة للأطفال. كما قامت الهيئة برفض وإتلاف كمية من منتج نكتار مانجو مخالف للمواصفات بسبب وجود عيوب في المنتج، حيث تم الإتلاف في مقلب المنطقة الحرة وبمشاركة جمارك المنطقة الحرة والجهات ذات العلاقة.
وعبر مكتبها في منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت، رفضت الهيئة 58 كرتون طلاء أظافر غير مطابقة للمواصفات القياسية في فترة الصلاحية. كما قامت الهيئة عبر مكتبها في منفذ شحن البري بمحافظة المهرة، برفض وإتلاف 20 كرتون حلوى جافة على شكل سجائر لمخالفتها للمواصفات كونها تشجع الأطفال على عادة التدخين الضارة بالرعاية الطبية، و71 كرتون حلوى جيلي لمحتواها على سيكلامات الصوديوم، وهي مادة محظور استخدامها في الأطعمة، بالإضافة إلى 20 كرتون حلوى جيلي جبن لاحتوائها على الملون الصناعي المحظور ثاني أكسيد التيتانيوم E171، حيث تم الإتلاف بمشاركة جمارك شحن والجهات ذات العلاقة.
اخبار وردت الآن: هيئة المواصفات والمقاييس ترفض أدوات مدرسية وألعاب أطفال مخالفة وتُتلف منها
في خطوة تهدف إلى حماية صحة وسلامة الأطفال، قامت هيئة المواصفات والمقاييس في عدة محافظات بإجراء حملات تفتيشية شاملة على الأسواق المحلية. وأسفرت هذه الحملات عن ضبط وإتلاف كميات كبيرة من الأدوات المدرسية وألعاب الأطفال التي ثبت أنها مخالفة للمواصفات القياسية المعتمدة.
تفاصيل الحملة
بدأت الحملات في ظل الاقتراب من بداية السنة الدراسي الجديد، حيث يتزايد الإقبال على شراء الأدوات المدرسية والألعاب. وقد قامت الهيئة بتفتيش عدة محلات تجارية ومراكز بيع، وذلك ضمن جهودها للتنوّه من التزام المنتجات بالمواصفات الفنية والسلامة.
أنواع المنتجات المرفوضة
شملت المنتجات التي تم إتلافها مجموعة متنوعة من الأدوات المدرسية مثل الأقلام، الدفاتر، والمحافظ، بالإضافة إلى ألعاب الأطفال الرائجة، والتي ثبت أنها تحتوي على مواد كيميائية ضارة أو تصميمات غير آمنة. ونوّهت الهيئة أن هذه المنتجات قد تشكل خطراً حقيقياً على صحة الأطفال.
أهمية الإلتزام بالمواصفات
أعربت الهيئة عن أهمية الالتزام بالمواصفات والمقاييس، حيث تلعب هذه الإجراءات دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة وسلامة المستهلكين. وتدعو الجهات المختصة بالتعاون مع الهيئة وأصحاب المحلات التجارية لتجنب بيع مثل هذه المنتجات الضارة.
ردود الأفعال
لاقى هذا القرار صدى إيجابياً لدى أولياء الأمور، الذين عبروا عن ارتياحهم لضمان سلامة أبنائهم. كما أبدت الهيئة استعداها لمواصلة الحملات التفتيشية بشكل دوري لضمان عدم تكرار هذه المخالفات.
الختام
تجدد هيئة المواصفات والمقاييس التأكيد على أهمية الرقابة على الأسواق وتطبيق المواصفات الوقائية، لضمان توفير بيئة آمنة للأطفال خلال فترة الدراسة وأثناء اللعب. وتنصح أولياء الأمور بالتحقق من مصادر الشراء والتنوّه من توافق المنتجات مع المعايير المعتمدة.
