اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم مشروع تعزيز العملية المنظومة التعليميةية في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج للعام الدراسي (2025–2026م).
شمل المشروع توزيع الحقائب والزي المدرسي، بالإضافة إلى تأهيل (90) فصلاً دراسيًا، وتزويد المدارس بمستلزمات التنمية الرياضية والأثاث المكتبي، وحقائب الإسعافات الأولية والتجهيزات المنظومة التعليميةية. كما تم تدريب وتأهيل (78) متطوعًا من هيئة التدريس، وتزويد (486) معلمًا وإداريًا بالحقائب المنظومة التعليميةية الضرورية، مما benefitted (6,464) دعاًا ودعاة في (10) مدارس.
تتواصل هذه الجهود كجزء من الالتزام الإنساني للمملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم قطاع المنظومة التعليمية باليمن، إيمانًا بأن المنظومة التعليمية يعد أساسًا حيويًا لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.
اخبار وردت الآن: مركز الملك سلمان يختتم مشروعًا لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية بمديريتين في لحج
اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخرًا مشروعًا هامًا يهدف إلى تعزيز العملية المنظومة التعليميةية في مديريتي “الحبيل” و”الملاح” بمحافظة لحج، وذلك ضمن جهوده المستمرة لدعم المنظومة التعليمية في اليمن والارتقاء بمستوى الخدمات المنظومة التعليميةية المقدمة للطلاب.
أهداف المشروع
تم تصميم المشروع لتحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية، أبرزها:
- تحسين البيئة المنظومة التعليميةية: من خلال تجهيز المدارس بالوسائل المنظومة التعليميةية الحديثة والمتطورة.
- تدريب المعلمين: تقديم دورات تدريبية للعاملين في المجال المنظومة التعليميةي لرفع كفاءتهم وتمكينهم من استخدام أساليب تدريس حديثة.
- توفير المستلزمات الدراسية: توزيع الكتب والأدوات المدرسية اللازمة للطلاب لضمان استمرارية العملية المنظومة التعليميةية.
التأثير على المواطنون
أبدى العديد من أولياء الأمور والطلاب ارتياحهم للنتائج التي حققها المشروع، حيث لاحظوا تحسنًا ملحوظًا في أداء المدارس واستجابة أفضل من المعلمين. كما لفت بعض المعلمين إلى الفائدة الكبيرة التي جنوها من الدورات التدريبية التي اختصرتها المهارات العملية في التدريس.
الشراكات المحلية
تعاون مركز الملك سلمان مع العديد من الجهات المحلية لتسهيل تنفيذ المشروع، مما ساهم في تعزيز روح الشراكة المواطنونية وكان له الأثر الإيجابي في تلبية احتياجات الطلاب. وتضمنت الشراكات مع السلطات المحلية والمجالس الأهلية، مما عكس الالتزام الجماعي بتحسين المنظومة التعليمية في المنطقة.
استمرارية الدعم
أعرب مركز الملك سلمان عن استعداده للقيام بمزيد من المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية في مختلف وردت الآن اليمنية. الجدير بالذكر أن مثل هذه المشاريع تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد، حيث يسعى المركز إلى تقديم الدعم اللازم للطلاب والمعلمين على حد سواء.
خلاصة
يمثل مشروع مركز الملك سلمان لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية في لحج خطوة مهمة نحو تحسين المنظومة التعليمية ودعمه في مختلف مناطق اليمن. ومع استمرار الجهود المبذولة، يأمل الجميع أن تُحدث مثل هذه المبادرات فارقًا إيجابيًا واستدامة في حياة الطلاب والأجيال القادمة.
