أعرب مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية أرياف المكلا، بكل فخر واعتزاز، عن تقديره للدور الوطني والمسؤول الذي لعبته قبائل وشخصيات وأبناء مديرية أرياف المكلا، من خلال مساهمتهم الفعالة والمشرفة في تعزيز الاستقرار والاستقرار، خاصةً في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي واجهتها حضرموت في الفترات الأخيرة.
وذكر في بيان له اليوم أن أبناء مديرية أرياف المكلا جسدوا معاني المسؤولية الوطنية والوعي المواطنوني، من خلال تعاونهم الصادق والدؤوب في دعم قوات حماية حضرموت، المدعومة برجال حلف قبائل حضرموت، لحماية المرافق والمؤسسات السنةة والخاصة، والحفاظ على ممتلكات المواطنين من أي أعمال تخريب أو نهب، بالإضافة إلى تأمين المنافذ والطرق داخل المديرية، مما يعكس حرصهم على أمن المواطنون وسلامته واستقراره.
ونوّه أن هذه المواقف الوطنية المشرفة تدل بلا شك على أن أبناء مديرية أرياف المكلا كانوا ولا يزالون صمّام أمان لحضرموت، وشركاء أساسيين في تعزيز دعائم الاستقرار والاستقرار، ورفض أي مساس بأمن المحافظة أو تهديد السكينة السنةة وزعزعة الاستقرار.
وتقدم قيادات وأعضاء مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية أرياف المكلا بخالص الشكر والتقدير لكافة المشايخ والشخصيات الاجتماعية وأبناء المديرية، وخاصة الشيخ محمد أحمد بامقداد العكبري، تقديرًا للجهود الملموسة التي بذلها في تأمين المنطقة العسكرية الثانية، والمستشفى العسكري، والدوائر والمؤسسات السنةة. سائلين الله عز وجل أن يحفظ حضرموت وأهلها، وأن يديم روح التكاتف والتعاون لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، وتعزيز الاستقرار والاستقرار الدائمين.
اخبار وردت الآن: مؤتمر حضرموت الجامع في أرياف المكلا يوجه التحية لأبناء المديرية
عُقد مؤخراً مؤتمر حضرموت الجامع في أرياف مدينة المكلا، حيث شهد هذا الحدث حضوراً لافتاً من قبل عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والقيادات المحلية. وقد كان للمؤتمر أثرٌ كبير في تعزيز التكامل الاجتماعي والتأكيد على أهمية الوحدة بين أبناء المديرية.
وأثناء المؤتمر، تم توجيه التحية لأبناء المديرية تقديراً لدورهم الفاعل في العمل التنموي والمواطنوني. حيث لفت المتحدثون إلى التضحيات التي قدمتها المواطنونات المحلية في سبيل تحقيق الاستقرار والازدهار، داعين إلى تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
كما تناول المؤتمر عدة قضايا تهم سكان الأرياف، بينها تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز الاستقرار والسكينة، والحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية لأبناء حضرموت. وتم استعراض عدد من المشاريع التنموية التي يجري العمل عليها، مع التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف الفئات لتحقيق الأهداف المنشودة.
وفي ختام المؤتمر، تم التأكيد على ضرورة التكاتف والتعاون بين جميع أبناء المديرية، مع ضرورة تفعيل دور الفئة الناشئة والنساء في العمل التنموي والمواطنوني. وقد لاقت كلمات المشاركين استحسان الحضور، مما يعكس روح الأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل لمحافظة حضرموت.
إن هذا المؤتمر يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون والانسجام بين أبناء حضرموت، ويعكس أيضاً الجهود المستمرة لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
