اخبار وردت الآن – فريق العمل الإنساني يوزع “تمور للإفطار” على أكثر من 800 أسرة في التحيتا

خلية الأعمال الإنسانية توزع “تمرة إفطار” على أكثر من 800 أسرة في التحيتا

استمرت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية في تنفيذ مشروع “تمرة إفطار”، حيث قامت بتوزيع مساعدات للنازحين وسكان منطقة الحيمة الساحلية في مديرية التحيتا، وذلك بدعم من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي الفريق أول ركن طارق صالح. يأتي هذا الجهد في سياق التخفيف من معاناة المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.

ولفت مدير عام مديرية التحيتا، حسن هنبيق، إلى أن المشروع قد استفاد منه أكثر من 800 أسرة، مؤكدًا على أهمية المبادرة التي تتماشى مع الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة، خاصة مع استمرار الاستهداف الحوثي الذي يعرقل الوصول إلى بعض المناطق الساحلية مثل الحيمة.

وأشاد هنبيق بدور خلية الأعمال الإنسانية في توصيل المساعدات للمناطق الساحلية والنائية، مثمنًا استمرار تدخلاتها الإغاثية التي تسهم في تعزيز صمود المواطنين وتخفيف معاناتهم خلال الفترة الحالية الفضيل.

ويعتبر مشروع “تمرة إفطار” جزءًا من برنامج الخلية لدعم الأسر في المديريات الساحلية في محافظتي تعز والحديدة، ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان.

اخبار وردت الآن: خلية الأعمال الإنسانية توزع “تمرة إفطار” على أكثر من 800 أسرة في التحيتا

في خطوة إنسانية مميزة، قامت خلية الأعمال الإنسانية بتوزيع “تمرة إفطار” على أكثر من 800 أسرة في مديرية التحيتا، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك.

تزامناً مع الفترة الحالية الفضيل

تأتي هذه المبادرة وسط أجواء الفترة الحالية الفضيل، حيث يسعى الجميع إلى المشاركة في تكريس قيم التعاون والمحبة. توزيع “تمرة إفطار” يعد رمزًا للكرم والعطاء، ويعكس روح الإيثار التي يتمتع بها أبناء المواطنون.

تفاصيل الحملة

بدأت الحملة يوم أمس، حيث تم تجميع المساعدات من مجموعة من المتطوعين الذين تبرعوا بمكونات الإفطار. وقد تم تنظيم عملية التوزيع بشكل منظم لضمان وصول المساعدات إلى الأسر المحتاجة بصورة عادلة وسلسة.

أعرب عدد من المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم للجهود المبذولة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تخفف من معاناتهم وتحسن من ظروفهم المعيشية خلال شهر رمضان.

أهمية العمل الإنساني

تعتبر مثل هذه الفعاليات مهمة للغاية، حيث تساهم في تعزيز روح التضامن بين أفراد المواطنون. وتظهر هذه الخطوات الإيجابية دور المنظمات الخيرية والإنسانية في ضمان عدم فقدان العطاء والرعاية للفئات الأكثر حاجة، سواء في الفترة الحالية الكريم أو في غيره.

دعوة للمشاركة

تجدد خلية الأعمال الإنسانية دعوتها للجهات المانحة والأفراد للانخراط في العمل الخيري والمساهمة في دعم الأسر المحتاجة. فكل تبرع، مهما كان حجمه، يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأسر ويعزز من قيم التعاطف والمشاركة الاجتماعية.

في الختام، تظل مثل هذه الفعاليات نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني وتعتبر فرصة حقيقية للجميع للمساهمة في بناء مجتمع أفضل، حيث تلتقي القلوب قبل الأيدي في رحاب المودة والرحمة.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *