قبل أسبوع، رافقت أسرتي إلى قريتي معرج (وادي المسك) في مديرية الوضيع – محافظة أبين، للاحتفال بزواج أحد أبناء كريمتي. انطلقنا من مدينة البريقة بمحافظة عدن، وكانت السيارة مليئة بأفراد العائلة ومستلزمات الزفاف، وكان معنا ابن العم والصهر الشيخ أبو الخضر.
عند وصولنا إلى زنجبار ثم متابعتنا إلى شقرة، لاحظنا الفرق الشاسع، حيث كان الطريق سالكًا وممهدًا وخاليًا من الحفر. لم نشعر بطول المسافة أو صعوبة الطريق كما كان في السابق. دخلنا شقرة من المسار الخلفي دون المرور بالمدينة، وعندما سألت عن حالة الطريق داخل المدينة، نوّه الصهر بابتسامة أنه قد تم ترميمه بشكل كامل. وبالفعل، في العودة مررنا بوسط شقرة، فوجدنا الطريق جديدًا ومعاد تأهيله، فكانت الشكر والدعاء للعميد الناصر حاضرة.
ثم صعدنا العرقوب، ومع حمولة السيارة الثقيلة كنت أشعر بالقلق بشأن بعض المقاطع الخطرة، خصوصًا منطقة الركبة، لكن المفاجأة كانت سارة، حيث كان الطريق ممهدًا بلا حفر، وتم إنشاء مسار بديل أكثر أمانًا وسهولة، وتم ترميمه بعناية. تجاوزنا العرقوب بسلاسة، ووصلنا إلى القرية بيسر وطمأنينة… فكان الشكر موصولًا والدعاء صادقًا.
في اليوم التالي، توجهنا إلى مدينة الوضيع عبر طريق قرية الشحطة، وتوقفنا عند البئر التي تم حفرها وتوسيعها لتغذية مدينة الوضيع بالمياه، ضمن أعمال مؤسسة الناصر للتنمية، وكانت هذه لفتة تنموية وإنسانية تستحق التقدير. ثم زرنا ملعب الناصر (6) الذي يحتوي على العشب لشباب الوضيع، والذي يعتبر تحفة حقيقية تبعث على الفخر. كما مررنا بمدخل المدينة حيث يبرز مبنى الشرطة بواجهته الزرقاء، بعد أن تم ترميمه وبناؤه إثر تدميره خلال الحرب.
وفي اليوم الثالث، زرنا مدينة لودر التي عانت طويلًا من غياب الطرق المعبدة وما يترافق مع ذلك من غبار وتلوث. اليوم، تقوم مؤسسة الناصر للتنمية بأعمال تعبيد لشوارع المدينة، إيذانًا بتوديع الغبار وتحسين البيئة الحضرية، بعد أن استكملت مؤخرًا أعمال ترميم الطريق القائدي من زنجبار إلى المحفد.
ختامًا، شكرًا العميد ناصر عبدربه منصور هادي، رجل التنمية الذي أعاد للطرق وظيفتها الحقيقية، واستعاد معها شريان الحياة إلى مناطق محافظة أبين، بجهود ملموسة يراها الناس ويشعرون بأثرها يومًا بعد يوم.
*د. غسان ناصر عبادي*
اخبار وردت الآن: شكرًا العميد الناصر… بترميمك الطرق أعدت شريان الحياة إلى محافظة أبين
شهدت محافظة أبين في الآونة الأخيرة نهضة ملحوظة في خدمات البنية التحتية، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بترميم الطرق والشوارع القائدية منها. ويعود الفضل في هذه الإنجازات إلى جهود العميد الناصر، الذي أصبح رمزًا للإصلاح والتنمية في المنطقة.
أهمية ترميم الطرق
تُعتبر الطرق شريان الحياة لأي محافظة، حيث تساهم في تسهيل الحركة التجارية، وتيسير انتقال المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم. وعانت محافظة أبين على مدى سنوات من تدهور طرقها بسبب الظروف الأمنية والماليةية الصعبة. ومع عودة الاستقرار، بدأت الحاجة الملحة إلى ترميم الطرق تظهر بشكل أكبر، لتسهيل التنقل وتفعيل النشاط الماليةي.
جهود العميد الناصر
قام العميد الناصر، رئيس المجلس المحلي في أبين، بإطلاق حملة واسعة لترميم الشوارع والطرق المتضررة. وقد شملت هذه الحملة إعادة تأهيل الطرق القائدية التي تربط المحافظة بوردت الآن المجاورة، مما ساهم في استعادة الحركة التجارية.
تشمل أعمال الترميم تعبيد الطرق وزيادة مستوى الأمان والجودة، بالإضافة إلى تعزيز الإضاءة السنةة لتسهيل الحركة في الليل. وقد بوشر العمل في العديد من المشاريع التي كانت متوقفة لفترة طويلة.
تأثيرات إيجابية
تُظهر الدراسات والتقارير الأولية أن إعادة تأهيل الطرق ساهمت في تحسين الحياة اليومية للمواطنين. فقد زادت الحركة التجارية، وتحسن مستوى معيشة السكان، كما انخفضت أوقات السفر بين المدن والمناطق المختلفة في المحافظة.
بالإضافة إلى ذلك، تعززت الروابط الاجتماعية بين أبناء المحافظة، حيث أصبح بإمكان الأسر التواصل بسهولة أكبر مع أقاربهم وأصدقائهم في المناطق الأخرى.
شكرًا العميد الناصر
إن الجهود المبذولة من قبل العميد الناصر تستحق الشكر والتقدير، فقد نجح في إعادة الأمل إلى سكان أبين من خلال تحسين بنيتهم التحتية. ويعد هذا الإنجاز دليلاً واضحاً على أن الإرادة القوية والعمل الجاد يمكن أن يحققوا نتائج إيجابية مهما كانت التحديات.
ختامًا، فإن محافظة أبين تشهد اليوم مرحلة جديدة من التنمية والنمو، ويأمل المواطنون أن تستمر هذه الجهود، وأن يتم تعزيز المشاريع الأخرى التي تخدم الصالح السنة وتؤدي إلى تحسين مستوى حياة جميع سكان المحافظة.
