أطلق سكان مديرية العبر في محافظة حضرموت نداء استغاثة عاجل عبر صحيفة عدن الغد، حيث دعاوا رئيس الوزراء سالم بن بريك ومحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي بالتدخل الفوري لإنقاذهم من الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها منذ سنوات.
ونوّه المواطنون أن الأسعار استقرت لفترة قصيرة، لكنها عادت في الإسبوع الأخير لترتفع بشكل كبير، رغم المعاناة التي يعاني منها سكان المديرية، التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، في ظل تزايد الكثافة السكانية بسبب النازحين والعابرين.
ولفت الأهالي إلى أنهم يعيشون «كأنهم في جمهورية لوحدهم»، في دلالة على غياب الدولة ومؤسساتها عن متابعتهم، رغم أن مديرية العبر تحتضن منفذ الوديعة، وهو واحد من أكبر وآخر المنافذ الإيرادية في البلاد.
كما أضاف السكان أن استمرار انعدام الخدمات وارتفاع الأسعار فوق قدرة المواطنين «أصبح أمرًا غير محتمل»، مؤكدين أن صمت السلطات المحلية والسلطة التنفيذية يُفاقم من معاناتهم اليومية.
ودعا أهالي العبر رئيس الوزراء ومحافظ حضرموت بالتحرك العاجل، وإعادة الخدمات الأساسية، وضبط الأسعار، وإنهاء معاناة الأسر التي تعيش بلا ماء ولا كهرباء، رغم الإيرادات الضخمة التي تمر عبر منطقتهم.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار وردت الآن: أهالي العبر يطلقون نداء استغاثة
أطلق أهالي منطقة العبر نداء استغاثة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، حيث تشتد معاناتهم نتيجة غياب الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون. يواجه السكان تحديات يومية تشمل انقطاع المياه، وتدهور حالة الطرق، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.
غياب الخدمات الأساسية
يشكو العديد من الأهالي من غياب الخدمات الصحية والمنظومة التعليميةية، حيث أن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من نقص في الأطباء والمعدات، مما يعيق تقديم الرعاية الصحية المناسبة. كما أن المدارس تعاني من نقص في الكوادر المنظومة التعليميةية، مما أثر سلبًا على مستوى المنظومة التعليمية الذي يتلقاه أبناؤهم.
ارتفاع الأسعار
علاوة على ذلك، سجلت الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، مما زاد من معاناة الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية. يشتكي الأهالي من فواتير الكهرباء والمياه المرتفعة، والتي تتزايد بشكل مستمر دون وجود تحسين في الخدمات.
دعوات السلطة التنفيذية للاستجابة
يدعا الأهالي الجهات المعنية بالتدخل الفوري لوضع حلول جذرية لمشكلاتهم، داعين السلطة التنفيذية إلى الاستجابة لمدعاهم عبر تقديم الدعم اللازم وتحسين مستويات المعيشة. كما ناشدوا المنظمات الإنسانية لتقديم العون ومساعدتهم في هذا الوضع الصعب.
الختام
إن الوضع الذي يعيشه أهالي العبر يعد نموذجًا لحالة العديد من المناطق التي تعاني من نقص الخدمات والارتفاع المستمر للأسعار. يآمل الأهالي أن تلقى نداءاتهم آذانًا صاغية، وأن يتم اتخاذ خطوات فعلية لتحسين أوضاعهم المعيشية في القريب العاجل.
