اخبار وردت الآن – ريمة: وفاة رجل وامرأة نتيجة اختناق داخل مخزن حبوب قديم وإنقاذ شخص آخر بمعجزة.

ريمة.. مصرع رجل وامرأة اختناقا داخل مدفن حبوب قديم وإنقاذ ثالث بأعجوبة


توفي رجل في الأربعينيات وامرأة في الثلاثينيات من عمرها، يوم الخميس، اختناقاً داخل مدفن تقليدي للحبوب تم تحويله إلى خزان مياه في مركز مديرية كسمة بمحافظة ريمة.

وذكرت مصادر محلية أن النساء نزلت إلى قاع المدفن دون أن تدرك انعدام الأوكسجين هناك، مما أدى إلى فقدان وعيها ووفاتها على الفور. ولفتت المصادر إلى أن رجلاً حاول إنقاذها لكنه تعرض للاختناق وواجه المصير ذاته.

كما نوّهت المصادر أن شخصاً ثالثاً حاول التدخل لإنقاذ الضحيتين، لكنه شعر بضيق تنفس شديد قبل أن يصل إلى القاع، وتم سحبه بسرعة من قبل الحاضرين لإنقاذ حياته.

تُستخدم المدافن في العديد من المناطق اليمنية كمخازن تقليدية للحبوب، وتتميز بإغلاقها المحكم باستخدام مادة “القضاض”، مما يؤدي إلى انعدام الأوكسجين بداخلها. لذلك، يتطلب الأمر تركها فترة كافية بعد فتحها قبل السماح بالدخول إليها لتفادي حوادث مشابهة.

اخبار وردت الآن: مأساة في ريمة – مصرع رجل وامرأة اختناقا داخل مدفن حبوب قديم وإنقاذ ثالث بأعجوبة

شهدت محافظة ريمة في اليمن حادثة مأساوية هزت مشاعر السكان، حيث لقي رجل وامرأة مصرعهما اختناقاً داخل مدفن قديم لحبوب، بينما تم إنقاذ شخص ثالث بعد معاناته للنجاة.

تفاصيل الحادثة

تعود أحداث القضية إلى يوم أمس، عندما قرر بعض السكان في المنطقة زيارة المدفن القديم الذي يعود إلى زمن بعيد. المدفن يعدّ مخزناً للمواد الغذائية، لكنه كان في حالة من الإهمال والخراب. وبينما كانوا يستعرضون المكان، تعرضوا لموقف مأساوي حيث أدت الروائح الكريهة وغياب الأكسجين إلى اختناق الرجل والنساء.

جهود الإنقاذ

أما الشخص الثالث، فقد تمكن من النجاة بصعوبة، حيث شعر ببداية الاختناق وحاول الخروج من المدفن. الشاب الذي يُدعى “الأمير” تواصل مع رجال الإنقاذ الذين هرعوا إلى مكان الحادث، وتمكنوا من إخراجه بعد عدة محاولات.

ردود الفعل

أثارت هذه الحادثة صدمة كبيرة في أوساط المواطنون المحلي، حيث عبر العديد من السكان عن حزنهم العميق لفقدان الأرواح، كما أبدوا استياءهم من الإهمال الواقع على المدافن التاريخية والأماكن التي تحتاج إلى ترميم وتطوير.

دعوات للمسؤولين

دعت السلطات المحلية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخية وتجنب حدوث مثل هذه الحوادث في المستقبل. وقد دعا المواطنون المعنيين بإعادة تأهيل المدفن وإيجاد حلول تضمن سلامة الزوار.

خاتمة

إن هذه трагедия ت remindنا بأهمية الوعي والسلامة عند زيارة الأماكن التاريخية، وكذلك ضرورة العناية بالمواقع الأثرية لحفظها للأجيال القادمة. تعتبر محافظة ريمة واحدة من المناطق الغنية بالتاريخ والتراث، لذا فإن حماية هذه المواقع هي مسؤولية جماعية تحتاج إلى تضافر الجهود من جميع الجهات.