في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى جبهات القتال في تعز والصبيحة وباب المندب، يقف رجال الإعلام في مقدمة الصفوف، يحملون كاميراتهم وأقلامهم وهواتفهم، ويوثقون الأحداث وينقلون إلى الناس ما يجري على الأرض، في مهمة صحفية محفوفة بالمخاطر، لا تقل أهمية عن أي جهد إنساني ووطني يُبذل في هذه الظروف الاستثنائية.
ومن بين هؤلاء الرجال يبرز الزملاء الإعلاميون سالم الخضر، وعبدالسلام عبدالله القاضي، وجلال الخدشي، وآدم محمد، الذين يستحقون منا كل التقدير والإشادة لما يبذلونه من جهود في التغطية الإعلامية لجبهات تعز والصبيحة وباب المندب.
هؤلاء الرجال لا يعملون من خلف المكاتب المكيفة، ولا يكتفون بمتابعة الأحداث من بعيد، بل اختاروا أن يكونوا قريبين من الميدان، حيث تتعالى أصوات المدافع وتشتد المواجهات، ليؤدوا رسالتهم الإعلامية بكل شجاعة ومسؤولية.
إن العمل الصحفي في الجبهات ليس مهمة سهلة، فخلف كل صورة تُلتقط، وكل خبر يُنقل، وكل مشهد يصل إلى الجمهور، ساعات من التعب والمشقة والمخاطرة، وجهود تستحق أن تُذكر وأن تحظى بالتقدير والاحترام.
وتؤكد صحيفة عدن الغد اعتزازها بهؤلاء الزملاء وبكل الإعلاميين الذين يؤدون واجبهم المهني في مختلف الجبهات، وتعتبر أن توثيق الأحداث ونقل الوقائع إلى الرأي السنة يمثل رسالة وطنية وإنسانية عظيمة، تستوجب توفير الحماية والدعم للعاملين في هذا المجال.
إلى سالم الخضر، وعبدالسلام عبدالله القاضي، وجلال الخدشي، وآدم محمد، نقول: أنتم رجال يستحقون التحية، وجهودكم محل تقدير، وما تقدمونه من عمل سيظل شاهدًا على حضور الكلمة والصورة في أصعب الظروف.
حماكم الله من كل سوء، وسدد خطاكم، وأعادكم سالمين إلى أهلكم وأحبابكم.
وكل التحية والتقدير لكل مصور ومراسل وصحفي وإعلامي يقف اليوم في جبهات تعز والصبيحة وباب المندب، يؤدي رسالته بشجاعة وإخلاص.
ففي الميدان رجال يحملون السلاح، ورجال يحملون الكاميرا والقلم، ولكل منهم دوره ومسؤوليته، وتبقى الحقيقة أمانة في أعناق الجميع.