اخبار وردت الآن – توضيح ونفي رسمي بشأن الشائعات حول إغلاق قسم الحضانة في مركز الطوارئ

نفي وتوضيح رسمي حول ما تم تداوله بخصوص إغلاق قسم الحضانة في مركز الطوارئ التوليدية بمدينة قعطبة


نُفيد بأن ما تم تداوله عن “إغلاق قسم الحضانة” في مركز الطوارئ التوليدية بقعطبة غير صحيح. القسم يعمل بشكل طبيعي ويستقبل الحالات بشكل مستمر. منظمة كير العالمية تدعم المركز بشكل كبير من خلال تحديث المعدات وتشغيل قسم العمليات وتوفير الحوافز للطاقم. تم إجراء أكثر من 200 عملية قيصرية ناجحة، رغم التحديات مثل توقف مشروع بناء مركز صحي جديد بسبب اعتراضات. المديرية بحاجة أكبر للخدمات الصحية نظراً لكثرة السكان والنازحين. نناشد وسائل الإعلام بالتنوّه من صحة المعلومات، ونشكر المنظمات التي تدعم الخدمات الصحية مثل منظمة كير.

لقد تابعنا بمشاعر من القلق ما نُشر في بعض المواقع عن “إغلاق قسم الحضانة” في مركز الطوارئ التوليدية بقعطبة، ونؤكد أن هذه المعلومات غير دقيقة ومخالفه للواقع تمامًا. ونود أن نصحح للرأي السنة ما يلي:

1. يعمل قسم الحضانة في المركز بصورة طبيعية ولم يتم إغلاقه، ويتم استقبال الحالات بشكل مستمر، كما يتم استدعاء أخصائي الأطفال عند الحاجة لحالات حرجة.

2. تُعتبر منظمة كير العالمية من أبرز شركائنا في القطاع الصحي، وقدمت دعمًا كبيرًا لمركز الطوارئ التوليدية يشمل:

تشغيل قسم العمليات الجراحية وتجهيزه بأحدث المعدات.

تقديم حوافز لطاقم الطوارئ والعمليات (جراحون، تخدير، فنيون).

توفير أجهزة حديثة لقسم الحضانة.

تزويد قسم المختبر بمعدات متطورة.

اعتماد مشروع توسعة المركز بتشطيب وتجهيز وتأثيث الدور الثاني لزيادة الطاقة الاستيعابية.

زيادة عدد الطاقم الطبي المعتمد مقارنة بالسابق.

3. كما تتدخل منظمة كير لدعم مركز الجبارة الصحي من خلال توفير الأدوية والمعدات الطبية ودعم الطاقم بالحوافز، بالإضافة إلى دعم عربة متنقلة مزودة بطاقم طبي كامل مع الحوافز والأدوية، تقدم خدمات طبية ميدانية للمناطق النائية في المديرية.

4. قبل أن نتولى إدارة مكتب الرعاية الطبية في قعطبة، لم يكن هناك أي قسم عمليات أو حضانة، أما اليوم، بفضل شراكتنا مع منظمة كير، فقد تم إجراء أكثر من 200 عملية قيصرية ناجحة، ويقدم المركز خدمات طبية لم تكن موجودة من قبل.

5. بدأت المنظمة أيضًا في بناء مركز صحي متكامل في منطقة الجبارة، لكن المشروع توقف بسبب اعتراضات غير مبررة، وتعرض السنةلون له لإطلاق نار في أكثر من مناسبة، مما يمثل تحديًا كبيرًا لاستمرار المشاريع الصحية.

6. نؤكد أن مديرية قعطبة تُعتبر الأكبر في محافظة الضالع من حيث عدد السكان، وتستضيف عددًا كبيرًا من النازحين والمهمشين والمهاجرين الأفارقة، مما يتطلب زيادة كبيرة في الخدمات الصحية. نأمل من جميع المنظمات الدولية والإنسانية زيادة تدخلاتها ودعمها للمديرية لتلبية هذه الاحتياجات الملحة.

7. ندعو جميع وسائل الإعلام والناشطين إلى البحث عن الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، مع تقديم الشكر لمن يعملون بصمت ويضحون من أجل خدمة أبناء قعطبة، وعلى رأسهم منظمة كير التي تقدم دعمًا ملموسًا وفعّالًا في تحسين خدمات القطاع الصحي في المديرية.