شهدت مدينة مأرب، مساء اليوم، تنظيم أمسية تكريمية أقامها ملتقى أبناء مديرية القفر التنموي بمحافظة إب، لتكريم 200 جريح من منتسبي القوات المسلحة والاستقرار والمقاومة الشعبية من أبناء المديرية، تحت شعار (على درب الشهداء والجرحى ماضون).
في الفعالية التي حضرها مدير عام المديرية العميد حسن الشعباني، وعدد من القيادات العسكرية والاستقرارية والوجهاء، أشاد القائم بأعمال رئيس ملتقى أبناء مديرية القفر، ياسر البرح، في كلمته خلال الأمسية، بأن مديرية القفر كانت من أولى المناطق التي رفضت الحكم الإمامي، وكان لأبنائها دور بارز في الدفاع عن مبادئ الجمهورية منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، مشيراً إلى أن أبناء المديرية واصلوا نضالهم في مواجهة المشروع الإمامي الجديد المتمثل بميليشيات الحوثي، وقدموا تضحيات جسيمة في مختلف مراحل المواجهة دفاعاً عن الجمهورية والهوية الوطنية.
ولفت البرح إلى أن أبناء مديرية القفر شاركوا بفاعلية في مقاومة الميليشيات الحوثية منذ حروب صعدة وحتى المواجهات التي تلت انقلاب عام 2015م، مؤكدًا استمرار موقف أبناء المديرية إلى جانب الشرعية الدستورية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، ومواصلة التضحيات حتى استعادة العاصمة صنعاء وتحرير كامل التراب اليمني، لافتًا إلى أن المديرية قدمت مئات الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل ذلك.
من جانبه، أشاد محسن القديمي، في كلمة المقاومة، بتضحيات أبناء مديرية القفر ومواقفهم الوطنية في مواجهة ميليشيات الانقلاب، مؤكدًا أن أبناء المديرية كانوا في مقدمة الصفوف في مختلف جبهات القتال دفاعًا عن الجمهورية والحرية، وقدموا مئات الشهداء وآلاف الجرحى في معارك استعادة الدولة، مما يعكس حجم التضحيات التي بذلها اليمنيون في سبيل كرامة الوطن واستعادة مؤسسات الدولة.
وجدد القديمي باسم أبناء المديرية تمسكهم بالشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة، ودعمهم لجهود مجلس القيادة الرئاسي في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، داعيًا في الوقت ذاته الجهات المختصة إلى معالجة الأوضاع المعيشية لمنتسبي القوات المسلحة والاستقرار وصرف مستحقاتهم المتأخرة، ومثمناً دور الأجهزة العسكرية والاستقرارية في حفظ الاستقرار والاستقرار.
بدوره، نوّه الجريح أحمد اللكيمي أن الجرحى والمعاقين من أبناء مديرية القفر يمثلون نموذجًا حيًا للتضحية والصمود، بعد أن قدموا أجزاءً من أجسادهم في سبيل الدفاع عن الوطن والجمهورية، مشيرًا إلى أن إصاباتهم لم تكن إلا وسام فخر يخلد بطولاتهم ويعكس إصرارهم على مواصلة طريق النضال حتى تحقيق النصر.
ودعا اللكيمي القيادة السياسية والعسكرية إلى الوفاء بواجبها تجاه أسر الشهداء والجرحى والمعاقين، وتوفير الرعاية الصحية والمعيشية التي تليق بتضحياتهم، مؤكدًا أن بطولات الجرحى ستظل مصدر فخر واعتزاز لأبناء مديرية القفر واليمن عمومًا، وأن تضحياتهم ستبقى منارة للأجيال في طريق الدفاع عن الحرية والجمهورية.
في ختام الفعالية، التي تخللتها عدد من الفقرات والكلمات الحماسية والقصائد الشعرية، جرى تكريم الجرحى تقديرًا لما قدموه في سبيل الوطن.
تكريم 200 جريح من جرحى القوات المسلحة من أبناء مديرية القفر بمحافظة إب
في خطوةٍ تعكس التقدير الكبير لتضحيات رجال القوات المسلحة اليمني، تم تكريم 200 جريح من أبناء مديرية القفر بمحافظة إب، وذلك في احتفالية أقيمت بمشاركة عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية. ويأتي هذا التكريم في إطار تعزيز الروح المعنوية للجرحى وتقديرًا لدورهم البطولي في الدفاع عن الوطن.
تفاصيل الحدث
فقد شهدت الاحتفالية حضور عدد من المسؤولين المحليين وأسر الجرحى، حيث تم توزيع الشهادات والهدايا التذكارية التي تعبر عن الامتنان والتقدير للتضحيات التي قدمها هؤلاء الجرحى في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد. وقد ألقى عددٌ من المسؤولين كلمات نوّهوا فيها على أهمية تكريم الجرحى ودورهم في حماية الأرض والعرض.
معاني التكريم
يعتبر هذا التكريم رمزًا للوفاء من الشعب اليمني تجاه أبطاله الذين لم يبخلوا في تقديم أرواحهم ودمائهم من أجل الدفاع عن الوطن. كما أنه يعكس الالتزام الاجتماعي بتقدير الجرحى ورفع معنوياتهم، وهو ما يحتاجه هؤلاء الأبطال في مرحلة التعافي بعد الإصابات التي لحقت بهم.
تفاعل المواطنون
تفاعل المواطنون المحلي مع هذا الحدث، حيث أبدت الأسر والأقارب فخرهم واعتزازهم بأبنائهم الجرحى، مؤكدين أن تكريمهم هو أشبه بالتقدير لكل من قدم تضحيات في سبيل الوطن. وأعرب المواطنون عن أملهم في مزيد من الرعاية والدعم للجرحى من قبل الجهات المعنية، مدعاين بتحسين الخدمات الصحية والنفسية لهم.
رسائل للأمل والتضامن
ختامًا، يبقى هذا التكريم بمثابة رسالة قوية مفادها أن الوطن لن ينسى أبطاله الصامدين. إن تكريم 200 جريح من أبناء مديرية القفر يعكس روح الأمل والتضامن في مواجهة التحديات، ويؤكد على أهمية الالتفاف حول القضايا الوطنية ودعم الجرحى وأسرهم في هذه الظروف الصعبة.
إن صنع مستقبل أفضل يتطلب منا جميعًا أن نكون على أهبة الاستعداد لدعم هؤلاء الأبطال، الذين يستحقون الكثير من التقدير والاحترام.

اترك تعليقاً