قام رئيس هيئة مصائد خليج عدن، الدكتور عبدالسلام أحمد علي، صباح اليوم بتدشين مشروع توزيع 671 ثلاجة وبطارية تعمل بالطاقة الشمسية على الصيادين والجمعيات السمكية ومحلات بيع الأسماك في العاصمة عدن، وذلك بتمويل من وزارة الخارجية البريطانية وتنفيذ منظمة ميرسي كور.
يهدف المشروع إلى دعم الصيادين في محافظة عدن، وتعزيز قدراتهم على تحسين الدخل وزيادة الإنتاج السمكي، بالإضافة إلى رفع جودة المنتجات السمكية المعروضة في الأسواق المحلية، من خلال استخدام تقنيات حديثة للحفظ تسهم في تقليل الفاقد بعد الاصطياد وتحسين نظام التبريد.
وخلال التدشين، نقل رئيس الهيئة تحيات معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، مؤكداً أن المشروع يأتي في إطار دعم سلاسل التبريد وتمكين الصيادين في منطقة خليج عدن لمساعدتهم في حفظ وتسويق إنتاجهم بطرق حديثة ومستدامة، مشيراً إلى أن هذه التدخلات ستساهم في تحسين استقرار الإنتاج وجودته.
وأعرب الدكتور عبدالسلام عن شكره وتقديره لوزارة الخارجية البريطانية على دعمها المستمر للقطاع السمكي، مثمناً جهود منظمة ميرسي كور في تنفيذ المشروع، ومؤكداً أن هذه المبادرات تجسد روح الشراكة الفاعلة بين الجهات المحلية والدولية لخدمة الصيادين والمواطنونات الساحلية.
من جهته، لفت الدكتور فيصل أحمد، ممثل منظمة ميرسي كور، أن المشروع يعكس التزام المنظمة بدعم سبل العيش المستدامة للمجتمعات الساحلية، وتعزيز قدرة الصيادين على مواجهة التحديات الماليةية عبر تحسين نظام الحفظ وتداول المنتجات السمكية، مما يسهم في رفع جودتها في الأسواق المحلية. كما عبّر عن شكره لقيادة هيئة مصائد خليج عدن ممثلة بالدكتور عبدالسلام أحمد علي، على تعاونها وتسهيل العقبات التي واجهت تنفيذ المشروع، مؤكداً حرص المنظمة على مواصلة التنسيق وتوسيع نطاق التدخلات الداعمة لقطاع الثروة السمكية.
شهد فعالية التدشين مدير عام مراكز الإنزال السمكي بالهيئة المهندس مكافح عبدالله، وعدد من المتخصصين، وممثلي الجمعيات السمكية، والصيادين المستفيدين من المشروع.
اخبار وردت الآن: برعاية الوزير السقطري، مصائد خليج عدن تدشّن توزيع 671 ثلاجة وبطارية شمسية
في خطوة تهدف إلى تعزيز القطاع السمكي ودعم الصيادين في مناطق خليج عدن، أُقيمت صباح اليوم فعالية تدشين توزيع 671 ثلاجة وبطارية شمسية، برعاية وزير الثروة السمكية فهد كفاين. حيث يعتبر هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين أوضاع الصيادين وتطوير إمكانياتهم في تخزين المنتجات السمكية.
أهمية المشروع
يأتي هذا التدشين ضمن إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية في دعم القطاع السمكي، الذي يُعتبر أحد الموارد الحيوية للاقتصاد المحلي. الثلاجات توفر للصيادين القدرة على تخزين منتجاتهم لفترات أطول، مما يساعد على تقليل الفاقد من الأسماك وزيادة قدرتهم على التسويق. كما أن استخدام البطاريات الشمسية يساهم في تلبية احتياجات الصيادين الكهربائية بشكل مستدام، خاصة في المناطق التي تعاني من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي.
تفاصيل الاحتفال
شهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات المحلية والوزارية، حيث ألقى وزير الثروة السمكية كلمة لفت فيها إلى أهمية دعم الصيادين وتوفير الإمكانيات اللازمة لتحسين مستوى معيشتهم. وأضاف أن هذه المبادرات تعكس التزام السلطة التنفيذية بتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الساحلية.
تأثيرات إيجابية على المواطنون
من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي ملموس على المواطنون المحلي في خليج عدن. فبجانب تحسين ظروف العمل للصيادين، سيعمل المشروع على تعزيز الاستقرار الغذائي وتوفير فرص عمل جديدة. كما يسهم في رفع مستوى الوعي البيئي لدى الصيادين حول أهمية الحفاظ على الثروة السمكية.
خاتمة
إن مشروع توزيع الثلاجات والبطاريات الشمسية يمثل بارقة أمل للصيادين في المناطق الساحلية. وهو يأتي في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى دعم فعّال للنهوض بأوضاعه الماليةية والاجتماعية. وبتضافر الجهود بين السلطة التنفيذية والمواطنون المحلي، يمكن تحقيق التنمية المرجوة التي تساهم في تحسين حياة الناس وتطوير القطاع السمكي في اليمن.
