اخبار وردت الآن – بدء مشروع التدخلات الميدانية في محافظة تعز بوضع حجر الأساس

وضع حجر الأساس لمشروع التدخلات الميدانية بمحافظة تعز


دشّن المهندس أحمد الوحش، المستشار الفني لوزارة الزراعة والري، التدخلات الميدانية لمشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية في مديريتَي المواسط والصلو بمحافظة تعز. المشروع، الذي يموله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم من السلطة التنفيذية الألمانية، يهدف إلى تعزيز الصمود في قطاعات الزراعة والاستقرار الغذائي. خلال الحفل، لفت الوحش إلى أهمية التعاون بين وزارات الزراعة والمياه والبيئة والمانحين، وأشاد بجهودهم للتخفيف من آثار تغير المناخ. يتضمن المشروع إنشاء جدران لحماية الأراضي الزراعية، وتحسين أنظمة الري، لضمان الاستخدام الأمثل للدعم المقدم وتحسين الأوضاع الزراعية والمعيشية.

أطلق المهندس أحمد الوحش، المستشار الفني لوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، التدخلات الميدانية لمشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية لتعزيز الصمود في مجالي الزراعة والاستقرار الغذائي في مديريتي المواسط والصلو بمحافظة تعز، والذي ينفذه البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) بدعم من السلطة التنفيذية الألمانية عبر بنك التنمية الألماني.

وفي إطار هذا التدشين، الذي تم بحضور وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري ووزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي ومحافظ تعز نبيل شمسان، قام المهندس أحمد الوحش بوضع حجر الأساس بمشاركة مدير عام مديرية المواسط عبدالجليل غرسان الحمادي ومدير عام مديرية الصلو أمين شرف ثابت، والدكتور نجم الدين المدير الوطني لمشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية في مديريات تبن والمسيمير والصلو والمواسط بمحافظة تعز.

وأثناء التدشين، ألقى المهندس أحمد الوحش كلمة من وزارتي الزراعة والأسماك والمياه والبيئة، رحب فيها بالحضور من أعضاء السلطة المحلية في محافظة تعز ومديريات الصلو والمواسط وجمعيات مستخدمي المياه، ناقلاً تحيات وزير الزراعة والسمك اللواء سالم السقطري، ووزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اللذان يبذلان جهوداً كبيرة للحصول على تمويلات من المانحين لتنفيذ مشاريع تخدم الزراعة والموارد المائية.

كما أشاد المستشار أحمد الوحش بمشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية لتعزيز الصمود في مجالي الزراعة والاستقرار الغذائي، الذي يأتي في إطار التنسيق المشترك بين وزارتي الزراعة والمياه والمانحين، ومن بينهم السلطة التنفيذية الألمانية التي قامت بتمويل المشروع.

واثنى أيضاً على جهود البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في تنفيذ المشروع، الذي يهدف إلى إدارة موارد المياه في الأودية القائدية، مما يسهم في تحسين الوضع الزراعي والمعيشي وتعزيز الاستقرار الغذائي.

ولفت إلى أن المشروع جاء نتيجة لجهود بذلها وزير الزراعة والسمك سالم السقطري ووزير المياه المهندس توفيق الشرجبي مع المانحين، بهدف التخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية في المناطق المتضررة.

بالإضافة إلى ذلك، استعرض الوحش التدخلات الميدانية للمشروع التي تتضمن عدة أنشطة، منها إنشاء جدران لحماية الأراضي الزراعية من السيول وبناء كاسرات للسيول وتنفيذ منشآت تقليدية لحماية التربة من الانجراف وتأهيل منشآت حصاد وتخزين المياه الزراعية وتحسين أنظمة وقنوات الري. كما شدد على الالتزام بالمواصفات الفنية والجدول الزمني المحدد لتنفيذ جميع أنشطة المشروع لضمان الاستفادة القصوى من الدعم المقدم.