شهدت مدينة المكلا في محافظة حضرموت اليوم إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية ضمن مكون سبل العيش لفائدة المستفيدات من مشروع “بداية”، والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الشريك المحلي، مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية.
حضر حفل الإطلاق وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، إضافة إلى فريق الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان في المحافظة.
ونوّه الوكيل بارزيق خلال الفعالية أهمية هذه المبادرات الإنسانية التي تسهم في دعم المستفيدات من المشروع وتعزيز مهاراتهن المهنية، معبرًا عن شكره العميق لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على جهوده القيمة في هذا المجال.
كما قام وكيل المحافظة بجولة على مجموعة من الدورات التخصصية التي يتضمنها المشروع، مثل الصناعات الغذائية، صناعة البخور والعطور والصوابين، الكوافير والتجميل ونقش الحناء، الخياطة والتفصيل، وصيانة الجوالات، حيث استفاد منها 72 فردًا، بالإضافة إلى دورة في ريادة الأعمال لجميع المتدربين لتعزيز قدرتهم على إدارة مشاريعهم الخاصة.
من جانبها، نوّهت رئيس مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية الدكتورة أبها باعويضان أن تنفيذ مكوّن التدريب يأتي في إطار الجهود المبذولة عبر مشروع “بداية” لتعزيز قدرات النساء وتمكينهن اقتصاديًا، مما يمنحهن فرصًا أفضل في سوق العمل ويساعد على تحسين الظروف المعيشية لأسرهن، وذلك بدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
كما شهد الفعالية نائب مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الأستاذ خالد بلفاس، وممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت الأستاذ عمر العمودي، ومدير إدارة سوق العمل بمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت المهندس سامي النهدي.
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من خلال برامجه ومشاريعه الإنسانية المتنوعة، جهوده لتمكين النساء اليمنية وتعزيز دورها في المواطنون، وذلك سعياً لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.
اخبار وردت الآن – المكلا: بتمويل مركز الملك سلمان.. تدشين حزمة البرامج التدريبية للمستفيدين
في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية في دعم التنمية البشرية في اليمن، تم أمس تدشين حزمة من البرامج التدريبية للمستفيدين في مدينة المكلا. يأتي هذا المشروع بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يسعى إلى تعزيز قدرات الأفراد وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة تساهم في تحسين أوضاعهم الماليةية والاجتماعية.
أهمية البرامج التدريبية
تشمل حزمة البرامج التدريبية مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحرف اليدوية، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والتسويق. وتم تصميم هذه البرامج لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية وتعزيز فرص العمل للمستفيدين، خاصةً في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.
الحفل الافتتاحي
شهد الحفل الافتتاحي حضور مجموعة من المسؤولين المحليين، حيث تم تسليط الضوء على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التنمية المستدامة. وقد نوّه مسؤولو مركز الملك سلمان على دورهم الفاعل في تقديم الدعم والمساندة للشعب اليمني، مشيرين إلى أن هذه البرامج تهدف إلى تمكين الفئة الناشئة والنساء وتحسين مستويات معيشتهم.
دور المواطنون المحلي
تجدر الإشارة إلى أن هذه البرامج لن تقتصر فقط على المنظومة التعليمية والتدريب، بل ستوفر أيضًا فرصًا للتوظيف للمشاركين من خلال شراكات مع القطاع الخاص. وقد دعى المسؤولون المواطنون المحلي إلى المشاركة الفعالة في هذه المبادرات لضمان نجاحها واستدامتها.
ختام
يعد تدشين هذه الحزمة من البرامج التدريبية في المكلا خطوة إيجابية نحو تعزيز التنمية البشرية في اليمن. ويأمل الجميع أن تسهم هذه المبادرات في تحسين الظروف المعيشية للأفراد والمواطنونات، وأن تكون نقطة انطلاق لمشاريع مستقبلية تسهم في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وتطورًا.
في الختام، يبقى الأمل معقودًا على مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى تحسين حياة الناس وتوفير فرص أفضل لهم، مما يعكس الروح الإنسانية والحفاظ على كرامة الفرد في ظل التحديات.
