اختتم المستشار الفني لوزارة الزراعة والأسماك، المهندس أحمد الوحش، اليوم في محافظة أرخبيل سقطرى دورة تدريب المدربين حول تطبيق مدونة قواعد السلوك لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) المتعلقة بالصيد الرشيد والسلامة السنةة والخاصة بإجراءات الصيد التي يتبعها الصيادون. وقد تم تنفيذ هذه الدورة ضمن أنشطة مشروع تعزيز سبل العيش المرن والمستدام في المناطق الريفية بسقطرى وحوف، بتمويل من مرفق البيئة العالمي (GEF) ومنظمة الفاو.
وفي ختام الدورة، التي استمرت لمدة خمسة أيام، حصل الباحثون من هيئة المصائد السمكية بسقطرى، وهيئة حماية البيئة، والمختصون من الجمعيات السمكية على العديد من أوراق العمل المقدمة من المدربين من منظمة الفاو حول مدونة قواعد السلوك في ممارسات الصيد بالبحر، والسلامة السنةة والخاصة، وطرق الحفاظ على سلامة الصيد من التلف.
وفي كلمته خلال اختتام الدورة، نقل المهندس أحمد سعيد الوحش، المستشار الفني، تحيات وزيري الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، ووزير المياه والبيئة إلى جميع القائمين على هذا التدريب والمتدربين، مشيرًا إلى جهود وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ووزارة المياه والبيئة ومنظمة الفاو في رعاية وإقامة مثل هذه الأنشطة المهمة التي تساعد الصيادين على تحسين جودة الصيد والحد من الصيد التقليدي والعشوائي.
كما نوّه المستشار أحمد الوحش على أهمية العمل بين الشركاء وأصحاب المصلحة، بالتنسيق الكامل مع السلطة المحلية في محافظة سقطرى، التي تولي اهتمامًا كبيرًا لمثل هذه المشاريع والبرامج التنموية، وتعمل على تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاحها نظرًا لدورها الفاعل في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في المحافظة.
هذا وقد تم تقديم كلمة من الكابتن أحمد علي عثمان، مدير عام هيئة المصائد السمكية في سقطرى، وكلمة من المهندس سالم حواش، مدير عام الهيئة السنةة للبيئة، والدكتور عدنان الصنوي، ممثل منظمة الفاو.
اخبار وردت الآن: انتهاء دورة تدريب المدربين حول الاستقرار الغذائي
اختتم المستشار الفني لوزارة الزراعة والأسماك مؤخراً دورة تدريب المدربين التي تناولت موضوع الاستقرار الغذائي في إطار جهود الوزارة لتعزيز مهارات الكوادر الوطنية. وكان الهدف من هذه الدورة هو تأهيل المدربين لنقل المعرفة والمهارات للمزارعين والصيادين، مما يسهم في تطوير القطاع الزراعي والسمكي في البلاد.
تفاصيل الدورة
أقيمت الدورة في مركز تدريب متخصص، واستمرت لمدة أسبوعين، حيث شارك فيها عدد من المتدربين من مختلف محافظات البلاد. قدمت الدورة مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تغطي موضوعات متنوعة تتعلق بالاستقرار الغذائي، مثل تقنيات الزراعة المستدامة، وإدارة الموارد المائية، وأساليب تحسين الإنتاجية.
أهمية الاستقرار الغذائي
أوضح المستشار الفني أن الاستقرار الغذائي يعد من القضايا الأساسية التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام في ظل التحديات المناخية والماليةية التي تواجه العالم. ولفت إلى أن تعزيز قدرات المزارعين والصيادين من خلال التدريب يمثل خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار الغذائي في البلاد.
خطوات مستقبلية
بعد انتهاء الدورة، تم التأكيد على أهمية متابعة المتدربين وتقديم الدعم المستمر لهم في تطبيق ما تعلموه في مجتمعاتهم. كما تم اقتراح تنظيم ورش عمل إضافية لتعزيز الاستفادة من المعارف المكتسبة.
في الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين، حيث عبّر الجميع عن سعادتهم بهذه التجربة القيمة وأهمية ما تعلموه في خدمة مجتمعاتهم. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في رفع مستوى الإنتاجية وتحسين نوعية الحياة في المناطق الريفية.
تعتبر هذه الدورة واحدة من عدة خطوات تتخذها وزارة الزراعة والأسماك في سبيل تعزيز الاستقرار الغذائي والتنمية المستدامة، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية بتلبية احتياجات المواطنين وضمان استدامة الموارد الغذائية.
