أعرب الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان ومدير مستشفى أحور السنة، عن شكره لمعالي وزير الرعاية الطبية الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح على ترقية مستشفى أحور إلى فئة (ب). وشكر أيضًا محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم ومدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي أحمد لدعمهم في تحقيق هذا الإنجاز. ورحب المدحدح بتعهد الدكتور محمد حسين القادري بتقديم الدعم اللازم للمشروع الصحي. اعتبر المدحدح الترقية إنصافًا للقطاع الصحي في المديرية، التي تضم أكثر من 60 ألف نسمة، مؤكدًا أن تحسين الخدمات الصحية سيظل حاضرًا في ذاكرة أبناء أحور.
قدم الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية أحور محافظة أبين والقائم بأعمال مدير مستشفى أحور السنة، أصدق عبارات الشكر والتقدير، نيابةً عن نفسه وعن أبناء أحور ومشايخ وأعيان قبائل باكازم في المديرية، لمعالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وذلك لإصداره القرار الوزاري بترقية مستشفى مديرية أحور إلى مستشفى عام فئة (ب).
كما أعرب المدحدح عن شكره وتقديره لقائد البناء والتنمية في محافظة أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، محافظ محافظة أبين، والأخ العقيد أحمد مهدي أحمد، مدير عام مديرية أحور ورئيس المجلس المحلي، لدورهم البارز في رفع طلب ترقية المستشفى ومساهمتهم في تحقيق هذا الإنجاز الهام.
وأشاد المدحدح بتجاوب الدكتور محمد حسين القادري، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمحافظة أبين، ودعمه واهتمامه بتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذا المشروع الصحي الذي يُعتبر خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى في المديرية.
ونوّه المدحدح في رسالته أن هذا القرار سيبقى خالداً في ذاكرة أبناء أحور ومشايخ وأعيان وقبائل باكازم، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز تم بفضل قيادة وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، ومدير عام مديرية أحور العقيد أحمد مهدي أحمد، ومدير عام الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور محمد حسين القادري.
وأوضح المدحدح أن قرار ترقية المستشفى يُعتبر إنصافاً للقطاع الصحي في مديرية أحور، والتي تبلغ مساحتها (4384) كيلومتر مربع، وتجاورها أربع مديريات هي: المحفد، مودية، الوضيع، وخنفر في محافظة أبين، إضافة إلى حدودها مع مديرية رضوم بمحافظة شبوة.
لفت المدحدح إلى أن مديرية أحور تضم أكثر من (60) ألف نسمة، بالإضافة إلى (221) منطقة وقرية وتجمعًا سكنيًا، ناهيك عن وجود البدو الرحل. وذكر أن أحور كانت تُعد في السابق كياناً مستقلاً خلال فترة الاحتلال البريطاني، باسم “سلطنة العوالق السفلى”، لكنها تعرضت للتهميش بعد الثورة وما أطلق عليه “الوحدة المشؤومة”.
بيّن المدحدح أن أحور تُعتبر اليوم البوابة الشرقية والساحلية لمحافظة أبين، حيث تقع على الطريق الدولي الساحلي، ويقدم المستشفى خدمات إسعاف للمصابين في حوادث ذلك الطريق، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الصحية لأبناء المديرية، رغم شُح الإمكانيات التي يأمل الجميع في تجاوزها لتعزيز أداء المستشفى بعد صدور القرار العادل لهذه المديرية التي وصفها بـ”المظلومة”.
وختم المدحدح تصريحه بالتأكيد على أن مظاهر الظلم والتقصير في القطاع الصحي بالمديرية وعلى مستوى المحافظة ككل بدأت تتضاءل، وأنها لن تعود في ظل قيادة وزير الرعاية الطبية الدكتور بحيبح، ومحافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، ومدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي أحمد، ومدير عام الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور محمد حسين القادري.
