عُقد الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي الأعلى لأبناء محافظة أبين في مديرية مودية برئاسة العميد جمال أحمد الصبيحي والشيخ محمد دمبع النخعي، بمشاركة أعضاء الهيئة الإدارية والمشايخ. تم مناقشة خطة العمل التصعيدية وقضايا الخدمات الأساسية المفقودة، وضرورة توحيد الجهود لاستعادة حقوق المواطنين. كما تم تعيين عدد من المسؤولين في دوائر المجلس، بما في ذلك ناطق رسمي ورؤساء لدوائر الإعلام وشؤون القبائل والمتقاعدين العسكريين. اختتم الاجتماع بالإعلان عن فعالية جماهيرية كبيرة في زنجبار يوم 10 يوليو، للمدعاة بحقوق أبين ورفض سياسات الإقصاء والتهميش.
عُقد الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي الأعلى لأبناء محافظة أبين في مديرية مودية، برئاسة العميد جمال أحمد الصبيحي والشيخ محمد دمبع النخعي، بمشاركة أعضاء الهيئة الإدارية للمجلس التنسيقي ورؤساء المجلس في مديريات المحافظة، بالإضافة إلى عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية المعروفة.
تناول الاجتماع خطة العمل التصعيدية للمجلس وأهم القضايا التي تؤثر على واقع أبناء المحافظة، خصوصًا الخدمات الأساسية التي يفتقر إليها المواطن الأبيني، وضرورة التخفيف من معاناته، كما تم التأكيد على أهمية توحيد الموقف والعمل المشترك لاستعادة حقوق أبناء أبين والدفاع عن قضاياهم العادلة.
في إطار التنظيم الداخلي للمجلس، أقر الاجتماع تعيين عدد من الدوائر، حيث تم اختيار:
أ. عبدالله الفطحاني – ناطقًا رسميًا باسم المجلس
محمد علي درعان – رئيسًا لدائرة الإعلام
الشيخ حسن أحمد المحثوثي – رئيسًا لدائرة شؤون القبائل
العميد الركن محمد أحمد قرهوم – رئيسًا لدائرة شؤون المتقاعدين العسكريين
الكابتن عبدالعزيز عبدالله الفني – رئيسًا لدائرة الفئة الناشئة والرياضة.
وفي ختام الاجتماع، تم الإعلان عن تنظيم فعالية جماهيرية كبرى في العاصمة زنجبار يوم الخميس الموافق 10 يوليو، في تمام الساعة الرابعة عصرًا، للتعبير عن مدعا أبناء أبين ورفض سياسات الإقصاء والتهميش والتجويع والحصار التي تعاني منها المحافظة.
