ناقش وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي مع مديرة مكتب بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة سلوى توفيق، أولويات العمل الإنساني، مؤكداً على ضرورة إعادة فتح طريق “حيس – الجراحي” المغلق. عزز القديمي أهمية فتح الطرقات كضرورة إنسانية، ودعا البعثة لتسهيل حركة السكان وضمان إيصال المساعدات. وطلبت منه توجيه رسالة للحوثيين لرفع القيود على الطرق الحيوية. من جانبها، نوّهت توفيق التزام البعثة بمهمتها الإنسانية، وكشفت عن خطط لافتتاح مكتب ميداني في الخوخة وتنفيذ حملات توعية بمخاطر الألغام بالتعاون مع الجهات المحلية.
ناقش وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، اليوم الاثنين، مع مديرة مكتب بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) في مدينة المخا، سلوى توفيق، أولويات العمل الإنساني في المحافظة، والتي تتصدرها ضرورة إعادة فتح طريق “حيس – الجراحي” الحيوي، المغلق منذ سنوات نتيجة النزاع.
خلال الاجتماع، نوّه القديمي على أن فتح الطرق في مناطق النزاع يعد مطلبًا إنسانيًا يتطلب اتخاذ إجراءات فورية، بعيدًا عن أي اعتبارات عسكرية أو سياسية. ودعا بعثة “أونمها” للقيام بدورها في تسهيل حركة السكان وضمان حصول المناطق المتضررة على المساعدات الإنسانية.
كما شدد القديمي على ضرورة إرسال رسالة قوية إلى جماعة الحوثيين لرفع القيود المفروضة على الطرق القائدية، وإنهاء معاناة الآلاف من المدنيين الذين يتحملون عواقب استمرار إغلاق هذه الطرق.
من جانبها، نوّهت المسؤولة الأممية التزام البعثة الأممية بدورها الإنساني والرقابي، موضحة أن أحد أولوياتها هو تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع للوصول إلى حلول تساهم في تحسين الوضع الإنساني.
كما أفادت توفيق بخطط لإنشاء مكتب ميداني جديد للبعثة في مدينة الخوخة، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية بمخاطر الألغام تستهدف طلاب المدارس، بالتعاون مع الجهات المحلية المختصة.
