عدن| نبيل غالب
استمر اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في توزيع السلال الغذائية على الأسر الفقيرة والأشد حاجة، بدعم من مؤسسة نهلة الخيرية التنموية وتعاون أفران عدن الخيرية، احتفالاً بشهر رمضان المبارك.
وقامت قيادة الاتحاد اليوم في العاصمة عدن بتوزيع السلال الغذائية، مستهدفةً 17 مؤسسة وجمعية خيرية من محافظتي لحج وأبين، التي ستعمل على توصيلها للأسر الفقيرة المستحقة.
وأوضح مستشار الاتحاد محمد المشرقي أن قيادة الاتحاد برئاسة المهندس خالد هرم قد اختارت الأسر الفقيرة المستحقة بعناية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين الحقيقيين.
كما أعرب المشرقي عن شكره لمؤسسة نهلة الخيرية التنموية وأفران عدن الخيرية ورجال الخير، على دعمهم الكبير في هذه المبادرة الإنسانية. وعبر عن أمله في استمرار التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الخيرية الأخرى لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للأسر المحتاجة.
ومن جهتها، ذكرت المديرة التنفيذية لمؤسسة نهلة الخيرية أسماء العشري، أن العديد من الأسر الفقيرة تعاني من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية. لذا، فإن توزيع السلال الغذائية يعد خطوة مهمة لدعم هذه الأسر وتحسين ظروفهم المعيشية.
وذكرت العشري أن الأسر الفقيرة ستستفيد بشكل كبير من هذه المبادرة، حيث ستحصل على سلال غذائية تحتوي على المواد الأساسية مثل الأرز والسكر والزيت وغيرها.
تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها بلادنا، حيث تعاني العديد من الأسر الفقيرة من نقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية. ولذلك، فإن توزيع السلال الغذائية يمثل خطوة هامة لمساعدة هذه الأسر وتحسين مستوى معيشتها.
اخبار وردت الآن: اتحاد الجمعيات الخيرية يواصل توزيع السلال الغذائية ويستهدف محافظتي لحج وأبين
في ظل التحديات الماليةية والإنسانية التي تواجه الكثير من الأسر في اليمن، يواصل اتحاد الجمعيات الخيرية جهوده الإنسانية في تقديم الدعم الغذائي للمحتاجين. حيث انطلق مؤخراً برنامج توزيع السلال الغذائية في محافظتي لحج وأبين، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة الأسر الأكثر فقراً.
رؤية العمل الخيري
يسعى اتحاد الجمعيات الخيرية إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لتنسيق الجهود وتسهيل عملية توزيع المساعدات. حيث تم إعداد قائمة بالأسر المحتاجة، وتوزيع السلال الغذائية بشكل عادل وفقاً لما يتطلبه الوضع الإنساني في هذه وردت الآن.
تفاصيل التوزيع
تحتوي السلال الغذائية التي يتم توزيعها على العناصر الأساسية التي تحتاجها الأسر، مثل الأرز، والقمح، والزيت، والبقوليات. وتأتي هذه السلال كخطوة مهمة في مواجهة الفقر وسوء التغذية، خاصة مع تزايد الأعداد النازحة والذين يعيشون في ظروف صعبة.
التأثير الإيجابي
تجسد هذه المبادرات الإنسانية الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الجمعيات الخيرية في تحسين حياة الناس. وقد عبّر العديد من المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم لجهود الاتحاد، حيث أن هذه المساعدات تساعدهم على تلبية احتياجاتهم اليومية وتخفيف الأعباء المعيشية.
شراكة مجتمعية
يؤكد القائمون على اتحاد الجمعيات الخيرية على أهمية الشراكة المواطنونية في تحقيق الأهداف الإنسانية. حيث يشجعون الأفراد ورجال الأعمال على المشاركة في دعم هذه المبادرات من خلال التبرعات والتمويل، مما يعزز من قدرة الاتحاد على توسيع نطاق عمله.
خاتمة
إن جهود اتحاد الجمعيات الخيرية في توزيع السلال الغذائية في لحج وأبين تعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي. في ظل الأزمات الإنسانية المتزايدة، فإن العمل الخيري يمثل أمل الكثير من الأسر ويعزز من قيمة الإنسانية في المواطنون.

اترك تعليقاً