اخبار وردت الآن – إنهاء الإسبوع الأول: المخيم الطبي الثاني لجراحة الحَوَل يحقق نجاحاً بإنجاز 150 عملية

في ختام أسبوعه الأول.. المخيم الطبي الثاني لجراحة حَوَل العين ينجز 150 عملية جراحية مجانية في المخاء


اختتم المخيم الطبي المجاني لجراحة تصحيح حَوَل العين في المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء أسبوعه الأول بإجراء 150 عملية ناجحة للأطفال والفئة الناشئة من مختلف المناطق. برعاية العميد طارق صالح، تم تنظيم المخيم بالتعاون مع دائرة الخدمات الطبية ومستوصف العين التخصصي. العمليات كانت مجانية بالكامل، واستقطبت إقبالاً كبيراً، خصوصاً من مناطق نائية. أثنى الأهالي على المبادرة التي أعادت الأمل لأطفالهم الذين كانوا يعانون من الحَوَل. ونوّه الدكتور طارق العزاني استمرار المخيم خلال الإسبوع الثاني لاستكمال الحالات، مشيراً إلى التزام المقاومة الوطنية بتقديم الرعاية الطبية المجانية للفئات المحتاجة في ظل تراجع الخدمات الصحية.

اختتم المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح حَوَل العين، الذي أقيم في المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء، نحو 150 عملية جراحية ناجحة للأطفال والفئة الناشئة من مختلف مناطق الساحل الغربي ووردت الآن المجاورة، وذلك بنهاية الإسبوع الأول.

المخيم تحت رعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ومن تنظيم وإشراف دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية، بالتنسيق مع مستوصف العين التخصصي.

تم إجراء جميع العمليات بصورة مجانية، وشملت 150 حالة من الأطفال والفتيات والفئة الناشئة، وذلك بعد إجراء فحوصات دقيقة ومعاينات طبية من قبل فريق متخصص من الجراحين والأطباء والاستشاريين في مجالي طب وجراحة العيون والباطنية والأطفال.

شهد المخيم في أيامه الأولى إقبالاً كبيراً من المواطنين من مختلف وردت الآن، بما في ذلك مرضى جاءوا من مناطق نائية وتعاني من ظروف صعبة، بما في ذلك مناطق سيطرة الحوثيين.

عبّر الأهالي عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة الإنسانية، التي أعادت الأمل لعشرات الأسر، وأنهت معاناة أطفالهم الذين كانوا يعانون من الحَوَل وما يتبع ذلك من آثار نفسية واجتماعية وصحية.

نوّه الدكتور طارق العزاني، رئيس دائرة الخدمات الطبية، أن المخيم يعد استمراراً للجهود المتواصلة التي تبذلها المقاومة الوطنية، بقيادة العميد طارق صالح، لتقديم الرعاية الطبية المجانية للفئات الأكثر حاجة، مشيراً إلى أن المخيم سيستمر خلال الإسبوع الثاني لاستكمال الحالات المجدولة.

يمثل هذا المخيم أحد أبرز نماذج الشراكة الفعلية بين الجهود الرسمية والمواطنونية في المجال الإنساني، ويجسد التزام المقاومة الوطنية تجاه الإنسان اليمني في ظل تراجع الخدمات الصحية وغياب المؤسسات العلاجية المتخصصة في كثير من المناطق.