في خطوة تعكس التفوق والانفتاح الثقافي، تمكنت الدعاات من كلية اللغات والترجمة في جامعة عدن من الوصول إلى العاصمة الصينية بكين للمشاركة في مسابقة “جسر اللغة الصينية” الدولية، التي تُقام سنويًا بمشاركة نخبة من طلاب اللغة الصينية من شتى أنحاء العالم.
تأتي هذه المشاركة نتيجة للجهود المستمرة التي تبذلها الكلية في تأهيل طلابها ومنحهم المهارات اللغوية والثقافية التي تتيح لهم تمثيل اليمن في الساحة الدولية. وقد نجحت الدعاتان في اجتياز التصفيات المحلية بنجاح ملحوظ، مما أهّلهما للوصول إلى المرحلة النهائية التي تعقد في الصين.
وكان في استقبالهما عند وصولهما عدد من ممثلي وزارة المنظومة التعليمية الصينية وأعضاء اللجنة المنظمة للمسابقة، الذين أعربوا عن ترحيبهم الحار واعتزازهم بمشاركة اليمن في هذا الحدث الثقافي العالمي، الذي يهدف إلى تعزيز التفاهم والتبادل الثقافي بين الأمم.
تعكس هذه المشاركة عمق العلاقات اليمنية–الصينية، وحرص جامعة عدن، ممثلةً بكلية اللغات والترجمة، على الانفتاح الأكاديمي والدولي، وتشجيع طلابها على التميز والإبداع في مجالات التبادل الثقافي واللغوي.
اخبار عدن: وصول المشاركات من كلية اللغات والترجمة – جامعة عدن إلى بكين للمشاركة في مسابقة
وصلت المشاركات من كلية اللغات والترجمة في جامعة عدن إلى العاصمة الصينية بكين، حيث ستشارك في مسابقة دولية تُعقد برعاية عدة جهات أكاديمية وثقافية. يُعتبر هذا الحدث فرصة رائعة للطلاب ليتبادلوا المعرفة والخبرات مع أقرانهم من مختلف أنحاء العالم.
تتضمن المسابقة مجموعة من الفعاليات الثقافية والأكاديمية التي تهدف إلى تعزيز التفاعل بين الطلاب الدوليين وتبادل الأفكار والرؤى المتعلقة باللغات والترجمة. ويُمثل الطلاب المشاركون من جامعة عدن نموذجًا للموهبة والإبداع، حيث أُتيحت لهم الفرصة لتقديم أبحاثهم وأعمالهم المترجمة أمام لجنة تحكيم دولية.
وفي حديثه عن أهمية هذا الحدث، قال عميد كلية اللغات والترجمة، الدكتور محمد الزبيدي: “إن مشاركتنا في مثل هذه الفعاليات تعكس التزام جامعة عدن بتطوير مهارات طلابها وتعزيز مكانتهم على الساحة الدولية. نحن فخورون بطلابنا الذين يمثلون اليمن في هذا المحفل العالمي”.
تتضمن المسابقة مختلف الفئات، مثل الأدب، الترجمة الأدبية، والترجمة التقنية. كما ستُعقد ورش عمل ودورات تدريبية تُركز على أحدث الاتجاهات في مجالات اللغات والترجمة.
يُنتظر أن يعود الطلاب المشاركون من بكين بخبرات جديدة وثروة من المعرفة، مما سيساهم في تطوير برامجهم الأكاديمية وتحسين جودة المنظومة التعليمية في كلية اللغات والترجمة في جامعة عدن.
هذا الحدث يُعتبر بمثابة ترويج ثقافي لعدن، حيث يُظهر قدرة الفئة الناشئة اليمني على الإبداع والتفوق في مجالات متعددة، ويعزز العلاقات الثقافية بين اليمن والصين.
