ناقش وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، مع العميد عبدالله أحمد لحمدي، مدير عام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، تعزيز التعاون في مراقبة وتوعية بشأن الأدوية المخدرة. مؤكدًا على ضرورة وضع آليات رقابة صارمة لمنع تداول هذه الأدوية خارج الأطر الطبية. شدد الوزير على أهمية ملف الرقابة ودعم التعاون مع الداخلية في هذا الصدد. بدوره، نوّه العميد لحمدي على تفعيل لجان الرقابة الدوائية المشتركة لمواجهة إساءة استخدام المواد المخدرة. تناول اللقاء إنشاء مراكز لعلاج الإدمان وتوسيع برامج التوعية الصحية، ضمن فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات بالشراكة مع عدة جهات.
ناقش وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، مع مدير عام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، العميد عبدالله أحمد لحمدي سبل تعزيز التنسيق والتعاون في التوعية والرقابة على الأدوية المخدرة، بالإضافة إلى جوانب مراقبة الأدوية المؤثرة عقلياً.
في اللقاء، تم التأكيد على ضرورة وضع أنظمة رقابية صارمة لضبط تداول هذه المواد الدوائية ومنع تسربها خارج الأطر الطبية المحددة.
ونوّه وزير الرعاية الطبية أن الوزارة تعطي أهمية كبرى لملف الرقابة على الأدوية المخدرة، وتسعى لتطوير الأنظمة والإجراءات التنظيمية، مشيرًا إلى استعداد الوزارة لتوسيع التعاون مع وزارة الداخلية والإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بما يخدم المصلحة السنةة.
من جهته، لفت العميد لحمدي إلى أهمية تفعيل لجان الرقابة الدوائية المشتركة، وتعزيز الرقابة على مخازن الأدوية وصيدليات القطاع الخاص، مُشيراً إلى أن بعض المواد الدوائية المخدرة يتم استخدامها بشكل غير صحيح لأغراض غير علاجية، مما أصبح الأكثر انتشاراً بين المواد المخدرة، وهو ما يتطلب تدخلاً حازماً ومنظماً.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في إنشاء مراكز متخصصة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي، بالإضافة إلى التوسع في تنفيذ برامج التوعية الصحية، وتدريب الكوادر الطبية والاستقرارية للتعامل مع هذه القضايا بشكل مهني وفعال.
تأتي هذه الزيارة ضمن فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات، الذي تنظمه وزارة الداخلية بالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية والمواطنونية، تحت شعار:
“رغم التحديات… سننتصر على المخدرات”.
