اخبار عدن – وزير التربية والمنظومة التعليمية يجتمع بقيادة منظمة صناع النهضة لمناقشة تعزيز التعاون والدعم

وزير التربية والتعليم يلتقي قيادة منظمة صناع النهضة لبحث تعزيز الشراكة ودعم العملية التعليمية

استقبل معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية، الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، صباح اليوم الأربعاء في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، قيادة منظمة صناع النهضة. وقد جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون المشترك ومناقشة أهم الاحتياجات الداعمة لاستقرار العملية المنظومة التعليميةية.

في بداية الاجتماع، لفت الوزير العبادي إلى حرص وزارة التربية والمنظومة التعليمية على توسيع آفاق التعاون مع المنظمات الوطنية والدولية، مما يسهم في تنفيذ البرامج والمشاريع المنظومة التعليميةية التي تلبي احتياجات القطاع، ويدعم جهود الوزارة في تحسين جودة المنظومة التعليمية وتهيئة بيئة تعليمية ملائمة للطلاب في مختلف وردت الآن.

كما تم خلال اللقاء مناقشة تدخلات منظمة صناع النهضة في مجالي المنظومة التعليمية السنة والمنظومة التعليمية التعويضي، بالإضافة إلى استعراض خطة الوزارة القطاعية والاحتياجات العاجلة التي تتطلب تضافر الجهود لضمان استمرارية العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز استقرارها.

واستعرض وفد المنظمة المشاريع المنظومة التعليميةية الجاري تنفيذها، والتي تشمل مشروع الاستجابة الطارئة (FER) في محافظتي الحديدة وتعز، ومشروع الحماية والمساعدة متعددة القطاعات للاجئين ودعاي اللجوء في عدن وحضرموت، بالإضافة إلى برنامج “دافي” للمنح الدراسية لدعم المنظومة التعليمية العالي للاجئين في محافظة عدن، ومشروع تحسين البيئة المنظومة التعليميةية في مديرية مقبنة بمحافظة تعز.

كما اطلع الوزير العبادي على ملخص إنجازات منظمة صناع النهضة في قطاع المنظومة التعليمية، حيث نفذت المنظمة 32 مشروعاً تعليمياً استفاد منها أكثر من 198,300 شخص في تسع محافظات يمنية، هي: عدن، لحج، أبين، تعز، الحديدة، حضرموت، الضالع، شبوة، ومأرب، بالتعاون مع 15 جهة مانحة دولية ومحلية، من أبرزها صندوق التمويل الإنساني في اليمن (YHF)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).

وأشاد معالي الوزير بالدور الذي تضطلع به منظمة صناع النهضة في دعم القطاع المنظومة التعليميةي، مؤكدًا على أهمية استمرار الشراكة والتنسيق لتحقيق المزيد من المشاريع النوعية التي تخدم الطلاب والمعلمين وتعزز استقرار العملية المنظومة التعليميةية.

حضر اللقاء وكيل وزارة التربية والمنظومة التعليمية لقطاع المشاريع والتجهيزات، المهندس سالم صالح بن يعمر، ونائب رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والمنظومة التعليمية، الدكتور سعيد الحرباجي، وسكرتارية مكتب الوزير، الأستاذة نسرين نجيب.

ومن جانب منظمة صناع النهضة، حضر المدير التنفيذي للمنظمة، الأستاذ محمد حسين السيد، ومدير البرامج، المهندس عبد الله حسن الباشا، ومنسق العلاقات السنةة والحكومية، الأستاذ أميل محمد عبد الغني، وضابط مهندس مشاريع المنظومة التعليمية، المهندس عمرو عبد العزيز.

اخبار عدن: وزير التربية والمنظومة التعليمية يلتقي قيادة منظمة صناع النهضة لبحث تعزيز الشراكة ودعم المنظومة التعليمية

في خطوة تهدف لتعزيز قطاع المنظومة التعليمية في عدن، عقد وزير التربية والمنظومة التعليمية اجتماعًا مع قيادة منظمة صناع النهضة، حيث تمحور اللقاء حول سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الوزارة والمنظمة لدعم المشاريع المنظومة التعليميةية.

أهمية اللقاء

يعتبر هذا اللقاء خطوة استراتيجية تأتي في وقت يحتاج فيه المنظومة التعليمية في عدن إلى المزيد من الجهود والتعاون من مختلف الجهات. حيث تسعى السلطة التنفيذية ووزارة التربية والمنظومة التعليمية إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.

مناقشة المشاريع المستقبلية

تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المشاريع المنظومة التعليميةية التي تهدف إلى توفير المنظومة التعليمية الجيد وتعزيز مهارات المعلمين. كما تم تناول موضوع توفير المناهج الدراسية الحديثة والمواد المنظومة التعليميةية اللازمة لدعم الطلاب في مختلف المراحل الدراسية.

دعم المنظومة التعليمية في المناطق المتضررة

ركز الوزير خلال كلمته على الحاجة الملحة لدعم المنظومة التعليمية في المناطق المتضررة من النزاع. وركز على أهمية دور منظمة صناع النهضة في تقديم المساعدات المنظومة التعليميةية والمساهمة في إعادة بناء المدارس المتضررة.

تعزيز الشراكة

أعرب الوزير عن تقديره للدور الفعال الذي تلعبه منظمة صناع النهضة في تحسين قطاع المنظومة التعليمية، ونوّه على أهمية تعزيز الشراكة بين الجانبين من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

الختام

ختامًا، يُعد هذا اللقاء خطوة إيجابية نحو تحسين المنظومة التعليمية في عدن، حيث يسعى الجميع نحو تحقيق أهداف مشتركة تضمن للطلاب الحصول على تعليم جيد يمكنهم من بناء مستقبلهم بشكل أفضل. إن دعم المنظومة التعليمية في هذا الوقت يعد استثمارًا في مستقبل البلاد ويعكس الأمل في تحقيق التنمية المستدامة.