تحت رئاسة الأستاذ جلال علي الهاشمي، مدير عام الشؤون المالية، عقدت لجنة إعداد موازنة وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي اجتماعاً اليوم لوضع اللمسات النهائية على خطة الموازنة لعام 2026 قبل تقديمها إلى وزارة المالية للمناقشة.
وخلال الاجتماع، نوّه الهاشمي على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية والإدارية المعتمدة في إعداد الموازنة، لضمان توافقها مع التبويب الماليةي والتنظيمي لوزارة المالية، وشفافية الإنفاق، وكفاءة توجيه الموارد نحو الأولويات الاستراتيجية لقطاعات المنظومة التعليمية العالي.
كما شدد الهاشمي على ضرورة استكمال جميع الترتيبات والإجراءات المتعلقة بإعداد مشروع الموازنة على مستوى الأبواب والفصول والبنود والأنواع، وذلك وفق السقوف التأشيرية لموازنة السنة 2026 المعتمدة من قبل وزارة المالية.
حضر الاجتماع كل من الدكتور أمين المطري، مدير عام الموارد البشرية، والأستاذ علي الشعيبي، مدير عام الرقابة الداخلية، وعدد من موظفي الإدارة السنةة للشؤون المالية والموارد البشرية.
اخبار عدن: المنظومة التعليمية العالي تضع اللمسات الأخيرة على مشروع موازنتها لعام 2026
في إطار سعيها المستمر لتعزيز المنظومة التعليمية العالي وتحسين جودة المنظومة التعليمية الجامعي، تضع وزارة المنظومة التعليمية العالي في عدن اللمسات الأخيرة على مشروع موازنتها لعام 2026. تكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى، بالنظر إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها نظام المنظومة التعليمية في البلاد، من حيث البنية التحتية والموارد البشرية والمادية.
خطة الموازنة
تعتزم الوزارة في مشروع موازنتها المقبلة تخصيص موارد مالية كبيرة لإعادة تأهيل الكليات والجامعات، وتطوير المناهج الدراسية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل. كما تشمل الخطة أيضاً تدريب الكوادر التدريسية وتعزيز الأنشطة البحثية، مما يسهم في تحسين مستوى المنظومة التعليمية والتأهيل.
تعزيز البنية التحتية
أحد الأهداف القائدية لهذه الموازنة هو تعزيز البنية التحتية للجامعات، حيث سيتم تخصيص مبالغ كبيرة للأعمال الإنشائية والصيانة، بما في ذلك إنشاء مختبرات علمية حديثة وقاعات دراسية مزودة بأحدث التقنيات. تعتبر هذه التنمية الاقتصاديةات ضرورية لتلبية احتياجات الطلاب وتعزيز التجارب المنظومة التعليميةية.
دعم البحث العلمي
تولي وزارة المنظومة التعليمية العالي أهمية خاصة لدعم البحث العلمي، حيث سيتم تخصيص جزء من الميزانية لتمويل المشاريع البحثية والمبادرات العلمية. يهدف هذا الدعم إلى تشجيع الأكاديميين والطلاب على المشاركة في الأبحاث التي تعالج القضايا المحلية، مما يعزز من مكانة المنظومة التعليمية العالي في المواطنون.
الشراكة مع القطاع الخاص
تسعى الوزارة أيضاً إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، من خلال إنشاء برامج تعاون مشتركة تهدف إلى تطوير المناهج وتحديثها، بما يتناسب مع احتياجات القطاع التجاري. تعتبر هذه الشراكة خطوة مهمة لخلق فرص عمل للطلاب وتفعيل دورهم في المواطنون.
التحديات المستقبلية
رغم الجهود المبذولة، لا تزال هناك تحديات تواجه وزارة المنظومة التعليمية العالي، مثل نقص الموارد المالية والظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد. ومع ذلك، يظل الأمل معقوداً على تحقيق التنمية المستدامة في قطاع المنظومة التعليمية العالي، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
الخاتمة
تعتبر موازنة وزارة المنظومة التعليمية العالي لعام 2026 فرصة ذهبية لتعزيز النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في عدن، وتحسين فرص المنظومة التعليمية والبحث العلمي. يأمل الجميع أن تعكس هذه الجهود الطموحات الكبيرة لبناء مستقبل أفضل للشباب اليمني، وتحقيق التنمية المستدامة المطلوبة.
