نظمت وزارة التربية والمنظومة التعليمية لقاءً خاصًا في عدن لمناقشة مخرجات ورش العمل التي أقيمت في عدن، تعز، وحضرموت بين أبريل ويونيو 2025. اللقاء، برعاية الوزير طارق سالم العكبري، يأتي في إطار حملة لتحسين جودة المنظومة التعليمية الأساسي والثانوي بتعاون مع عدة منظمات ودعم الاتحاد الأوروبي. تم طرح توصيات تركز على تحسين البيئة المنظومة التعليميةية ودعم المعلمين. نوّه الوكيل محمد لملس أهمية تحويل هذه التوصيات لسياسات فعّالة، مشددًا على الشراكة بين الوزارة ومنظمات المواطنون المدني. المشروع يستهدف تعزيز جودة المنظومة التعليمية بمشاركة فعّالة من جميع الأطراف المعنية لضمان احتياجات الطلاب والمعلمين.
عقدت وزارة التربية والمنظومة التعليمية اجتماعًا خاصًا في العاصمة المؤقتة عدن لمناقشة مخرجات وتوصيات ورش العمل التي أقيمت في محافظات عدن، تعز، وحضرموت خلال الفترة من أبريل حتى يونيو 2025، برعاية معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية الأستاذ طارق سالم العكبري.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حملة المناصرة لتحسين مخرجات المنظومة التعليمية الأساسي والثانوي ورفع جودته، ضمن أنشطة مشروع (تكامل)، بالشراكة مع منظمة “سيفرورلد”، ومؤسسة “رنين! اليمن”، ومنظمة “شباب بلا حدود”، وبدعم من الاتحاد الأوروبي. ومدعوم من المركز اليمني لصعوبات التعلم ومؤسسة جدارية للتنمية الثقافية و الإعلام ومؤسسة عدالة للتنمية القانونية.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن الوزارة، ومنظمات المواطنون المدني، والجهات المنظومة التعليميةية التي شاركت في تنفيذ الورش، حيث تم تقديم أبرز التوصيات والمبادرات التي تمخضت عن الجلسات، والتي ركزت على تحسين البيئة المنظومة التعليميةية، دعم المعلمين، وتطوير المناهج وطرق التقييم.
وفي كلمته خلال اللقاء، قال الدكتور محمد لملس، وكيل قطاع المنظومة التعليمية بوزارة التربية والمنظومة التعليمية: “إن هذا الاجتماع يمثل محطة مهمة في مسار تطوير المنظومة التعليمية في اليمن، كونه تتويجًا لجهود مكثفة بُذلت خلال ورش العمل في عدن وتعز وحضرموت. لقد استمعنا إلى رؤى وتوصيات قيمة من الميدان التربوي، ونحن في الوزارة نولي أهمية كبيرة لتحويل هذه التوصيات إلى سياسات عملية تسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية الأساسي والثانوي.”
وأضاف لملس “إن الشراكة الفاعلة بين الوزارة ومنظمات المواطنون المدني والمؤسسات الدولية تعد حجر الزاوية في إنجاح هذه الجهود، ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون من أجل بناء نظام تعليمي أكثر شمولًا وعدالة وكفاءة.”
ومن جانبه، نوّه الدكتور محمد عمر باسليم، رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والمنظومة التعليمية، على أهمية البناء على نتائج هذه الورش، حيث قال: “نحن نؤمن بأن أي تطوير حقيقي للتعليم يجب أن ينطلق من الميدان، من صوت المعلم والمدير والدعا، ولهذا كانت هذه الورش فرصة حقيقية لرصد التحديات ووضع حلول عملية تعكس الواقع وتستشرف المستقبل.”
وأضاف باسليم “المكتب الفني يحرص على تحويل هذه المخرجات إلى توصيات قابلة للتنفيذ ضمن سياسات الوزارة وخططها المستقبلية، بما يسهم في بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز من جودة مخرجات المنظومة التعليمية في جميع المراحل.”
كما أوضح الأستاذ أحمد الوجيه رئيس المركز اليمني لصعوبات التعلم أن: “مشاركتنا في هذا المشروع تنبع من إيماننا العميق بأن تحسين جودة المنظومة التعليمية لا يقتصر على المؤسسات الحكومية فقط، بل يتطلب تضافر الجهود بين كافة الجهات الفاعلة. لقد ركزنا على إيصال صوت المعلمين والطلاب، لضمان أن تكون السياسات المنظومة التعليميةية معبّرة عن احتياجات واقعية ومجتمعية.”
ويُنفذ المشروع بالشراكة مع مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام، المركز اليمني لصعوبات التعلم، ومؤسسة عدالة للتنمية القانونية، في إطار مساعٍ متكاملة لتحسين العملية المنظومة التعليميةية وبناء شراكة مجتمعية حقيقية تدعم المنظومة التعليمية في اليمن.
