قدّمت هيئة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، يوم السبت، شكرها العميق وامتنانها لشركة أولاد الصغير، إثر استجابتهم السريعة ومبادرتهم الإنسانية والوطنية لدعم الجهود الرامية لمواجهة الأضرار الفادحة الناتجة عن الأمطار الغزيرة والسيول العارمة في العاصمة عدن.
وأفادت الهيئة في بيان أوردته صحيفة عدن الغد أن هذه المواقف النبيلة تجسد روح المسؤولية المواطنونية وتعكس أسمى معاني التعاون والتكافل في سبيل خدمة المواطنين وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف القاسية التي تمر بها المدينة.
كما أشادت الهيئة بموقف الشركة واستعدادها لتقديم إمكانياتها ومواردها دعماً لعدن وسكانها في هذه الفترة، ودعت بقية الشركات والتجار إلى الاقتداء بهم وأداء واجباتهم الإنسانية والمواطنونية، والوقوف إلى جانب المواطنين ودعم الجهود المبذولة لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية.
ونوّه البيان أن تضافر الجهود بين القطاع الخاص والهيئات المواطنونية يعدّ ركيزة رئيسية لتجاوز المحن، مشدداً على أهمية استمرار هذه المبادرات حتى تعود عدن إلى وضعها الطبيعي وتتمكن من تجاوز التحديات الإنسانية والماليةية الناتجة عن الكوارث الأخيرة.
اخبار عدن: هيئة الشؤون الاجتماعية في المجلس الانتقالي تشكر شركة أولاد الصغير على مبادرتهم
عدن – في خطوة تعكس روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية، قامت هيئة الشؤون الاجتماعية في المجلس الانتقالي الجنوبي بتقديم الشكر لشركة أولاد الصغير، تقديراً لمبادرتهم الخيرية التي تنعكس إيجابياً على المواطنون المحلي في عدن.
مبادرة شركة أولاد الصغير
تأتي المبادرة في إطار جهود الشركة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في المواطنون، حيث قامت بتوزيع مساعدات غذائية ومستلزمات أساسية لعدد من الأسر الفقيرة والمحتاجة. وقد شهدت الفعالية توزيع عدد من السلات الغذائية، مما لاقى استحساناً وإشادة من قبل الأهالي والمستفيدين.
أهمية التعاون بين القطاعين السنة والخاص
تعتبر مثل هذه المبادرات نموذجاً يحتذى به، إذ تعزز من أواصر التعاون بين القطاعين السنة والخاص، وتساهم في تعزيز التكافل الاجتماعي في المواطنون. وقد عبرت هيئة الشؤون الاجتماعية عن أملها في أن يتواصل هذا النوع من التعاون مع شركات ومؤسسات أخرى، مما يسهم في النهوض بالواقع المعيشي للمواطنين في عدن.
رسائل الشكر والتقدير
عبر مسؤولو الهيئة عن شكرهم العميق لشركة أولاد الصغير، مشددين على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الخاصة في دعم العمل الاجتماعي والخيري. ونوّهوا أن هذه المبادرات تساعد في تخفيف معاناة الكثير من الأسر في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
المستقبل
مع استمرار العطاء والدعم من قبل رجال الأعمال والشركات، يأمل الجميع في أن تتحقق المزيد من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تحسين مستوى الحياة في عدن، وتعزيز السلم الاجتماعي بين كافة فئات المواطنون.
في الختام، يبقى الأمل متجدداً في أن تبقى عدن منارة للتعاون والشراكة، وأن تدفع المبادرات الإنسانية والابتكارات الاجتماعية نحو تحقيق التنمية المستدامة لجميع سكان المدينة.
