في يوم الأربعاء، دشّن نائب المفتش السنة للقوات المسلحة، اللواء الركن مسفر الحارثي، المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي للعام 2026م، برفقة مدير دائرة التموين العسكري ومدير القاعدة الإدارية، العميد الركن علي الكود.
وأثناء التدشين الذي شهدته القاعدة الإدارية في المنطقة العسكرية الرابعة بالعاصمة المؤقتة عدن، شدد اللواء الحارثي على ضرورة الالتزام بالخطط والبرامج التدريبية المعتمدة، ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، بما يسهم في تطوير قدرات منتسبي القاعدة وتعزيز كفاءتهم في المجالات المهنية والقتالية. كما نوّه على أهمية الاستفادة القصوى من برامج التدريب لتحقيق الأهداف المرجوة.
وقدمت وحدات رمزية من منتسبي القاعدة الإدارية عرضاً عسكرياً عكس مستوى الانضباط والجاهزية والمهارات التي اكتسبها الأفراد من خلال البرامج التدريبية، بالإضافة إلى الروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها.
كما قام اللواء الحارثي بزيارة عدد من أقسام القاعدة، بما في ذلك قسم إعادة تدوير البدلات العسكرية (المحلج)، حيث استمع إلى شرح مفصل من العميد الركن علي الكود حول آلية العمل والجهود المبذولة في إعادة تأهيل المستلزمات العسكرية، والتي تسهم في تحسين الأداء الإداري واللوجستي وترشيد الموارد.
وعلاوة على ذلك، اطّلع نائب المفتش السنة على سير عمل الدورات التدريبية العسكرية المقامة للعديد من ضباط الشؤون الإدارية، بالإضافة إلى دورات قادة السرايا والفصائل، التي تستهدف 70 ضابطًا وجنديًا. واستمع من القائمين على الدورات إلى شرح شامل حول برامج ومواد التدريب، والتي تشمل التكتيك السنة والخاص، ومهام الوحدات القتالية، وسبل تعزيز قدرات القيادة والسيطرة.
اخبار عدن: نائب المفتش السنة يدشّن المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026م
في خطوة تعكس التزام القوات المسلحة اليمنية بتعزيز قدراتها القتالية، دشّن نائب المفتش السنة، مؤخراً، المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026م في مدينة عدن. حيث شهدت هذه الفعالية حضور عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، مما يعكس أهمية التدريب والتأهيل للقوات.
أهمية التدريب القتالي
التدريب القتالي يعد عنصراً أساسياً في تعزيز الكفاءة القتالية للقوات المسلحة. فهو يهدف إلى تطوير مهارات الأفراد وتعزيز قدراتهم على الأداء في المواقف القتالية المختلفة. التوعية بأهمية التدريب تساهم في رفع مستوى التأهب والاستعداد لأي طارئ.
تفاصيل الفعالية
تضمن الحفل عددًا من الأنشطة والفعاليات العسكرية، منها عروض حية لمهارات القوات وتدريبات تكتيكية. وقد تم استعراض عدد من السيناريوهات القتالية الحديثة التي تعكس التحديات التي قد تواجهها القوات في الميدان.
رؤية مستقبلية
تأتي هذه المرحلة ضمن رؤية استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير المؤسسة العسكرية في اليمن وتحسين التنسيق بين مختلف الوحدات. كما تم التأكيد على أهمية التعاون مع الجهات الدولية المعنية بالاستفادة من الخبرات العسكرية العالمية.
ختامًا
إن تدشين المرحلة الأولى من السنة التدريبي القتالي 2026م في عدن يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيش قوي ومؤهل لمواجهة التحديات الأمنية في البلاد. تتطلع البلاد إلى تحقيق الاستقرار والسلام من خلال بناء مؤسسات عسكرية قوية ومدربة على أعلى المستويات.
