اخبار عدن – ميرفت سلامي تدعو إلى استعادة استقلالية العمل النقابي وتؤكد: النقابات ليست وسيلة بيد أحد
دعت رئيسة الاتحاد السنة لنقابات عمال العاصمة عدن، ميرفت سلامي، السنةلين في مختلف مؤسسات الدولة بالعاصمة عدن إلى ما أسمته بـ”مرحلة الوعي والعمل الجاد”، مؤكدة أن الوقت قد حان لاستعادة الدور الحقيقي للنقابات العمالية بعيدًا عن التلاعب والإستراتيجية.
وقالت سلامي في تصريح لها إن الجميع أصبح قادرًا على تحديد من يسعى لتسييس العمل النقابي وإضعاف مؤسسات العاصمة عدن والتلاعب بمكتسبات الوطن، مشددة على أن النقابات العمالية وُضعت للدفاع عن حقوق العمال وليس لدعم الأحزاب أو المكونات السياسية.
ولفتت إلى أن العمل النقابي سيظل مستقلاً وحراً، وسيبقى صوتًا لكل عامل، ولن يُستخدم كأداة بيد أي جهة مهما كانت قوتها، داعية إلى توحيد الصفوف لحماية حقوق العمال ووضع مصالحهم في المقدمة.
كما أضافت أن العاصمة عدن تحتاج إلى عمل نقابي نزيه يعزز المؤسسات ويصون حقوق السنةلين، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لاستعادة العمل النقابي الحر الذي يفيد المدينة وكرامة عمالها.
واختتمت سلامي دعوتها بالتأكيد على ضرورة تضافر الجهود لبناء عمل نقابي مستقل يُعزز المصلحة السنةة وحقوق السنةلين في مختلف مؤسسات الدولة.
اخبار عدن: ميرفت سلامي تدعو إلى استعادة استقلال العمل النقابي وتؤكد: النقابات ليست أداة
في خطوة تعتبر لبنة جديدة في مسار تعزيز العمل النقابي في اليمن، خرجت الناشطة ميرفت سلامي لتدعو إلى استعادة استقلالية العمل النقابي في عدن. حيث نوّهت أن النقابات ليست مجرد أدوات بيد القوى السياسية، بل يجب أن تكون منبرًا لتحقيق مصالح العمال والدفاع عن حقوقهم.
أهمية استقلالية النقابات
ويعتبر العمل النقابي جزءًا أساسيًا من حركة العمال في أي مجتمع، حيث يعبر عن تطلعاتهم وحقوقهم. وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، أصبحت الاستقلالية النقابية ضرورة ملحة. تؤكد سلامي أن السيطرة السياسية على النقابات أدت إلى تآكل حقوق العمال وتهميش قضاياهم.
دوره في تعزيز حقوق العمال
تحدثت ميرفت سلامي خلال مؤتمر صحفي عن ضرورة أن تتبنى النقابات رؤية واضحة ومستقلة تهدف إلى حماية حقوق العمال وتحسين ظروفهم المعيشية. لفتت إلى أن العمال يحتاجون إلى قيادات نقابية تؤمن بمبادئهم ولا تخضع للضغوط السياسية أو الماليةية.
تأثير الأزمات على العمل النقابي
تتناول سلامي التحديات التي تواجه العمل النقابي في اليمن، خاصة في ظل الأزمات الماليةية والسياسية التي تضرب البلاد. ونوّهت أن هذه الأزمات تستدعي فعلًا نقابيًّا موحدًا يرتكز على المدعاة بتحسين الأوضاع ومواجهة الفساد والاستغلال.
دعوة للعمل الجماعي
وفي نهاية حديثها، دعت ميرفت سلامي جميع السنةلين إلى الوحدة والتضامن من أجل إعادة بناء النقابات وجعلها منابر للدفاع عن حقوقهم، مؤكدًة أن الطريق نحو تحقيق العدالة الاجتماعية يمر عبر نقابات قوية ومستقلة.
الخلاصة
تعد دعوة ميرفت سلامي لاستعادة استقلالية العمل النقابي خطوة مهمة نحو إعادة الاعتبار لدور النقابات في الدفاع عن حقوق العمال في عدن. في وقت تشتد فيه الحاجة إلى صوت نقابي مستقل، يبدو أن الأمل في تحسين وضع العمال ما زال قائمًا.