اخبار عدن – ميديا غلوبال وسواعد الخير تطلقان مشروع الطقم الطارئ للعائلات في عدن

أخبار عدن - ميديا غلوبال و سواعد الخير تنفذان مشروع طقم الطوارئ العائلي في عدن

في إطار الشراكة الإنسانية التي تهدف إلى تعزيز الاستجابة الطارئة، قامت مؤسسة سواعد الخير الإنسانية بتنفيذ مشروع توزيع أطقم الطوارئ العائلية في محافظة عدن، بدعم سخي من منظمة ميديا غلوبال، مستهدفة 335 أسرة في مرحلته الأولى.

تم تنفيذ المشروع بحضور الدكتور وجدي الحاج، منسق البرامج في منظمة ميديا غلوبال، بالإضافة إلى فريق المؤسسة الميداني، حيث أُقيمت زيارات ميدانية ومعاينات مباشرة للأسر، للاطلاع على أوضاعها الصحية والوقائية، بهدف تقييم الاحتياجات وتحديد أولويات التدخل بدقة وفعالية.

يهدف المشروع إلى تعزيز الجاهزية المواطنونية لمواجهة المخاطر الصحية والطوارئ، من خلال تزويد الأسر الأكثر هشاشة بأطقم صحية ووقائية، مما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية والحد من آثار الأزمات الصحية وانتشار الأوبئة.

ونوّه الدكتور وجدي الحاج على أهمية التعاون الميداني المشترك في تحديد مسارات التدخل الإنساني، مشيدًا بمستوى الاحترافية والتنسيق الذي تتبعه مؤسسة سواعد الخير الإنسانية للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا.

من جانبه، عبّر الدكتور علي عبد الله الدويل، رئيس مؤسسة سواعد الخير، عن تقديره الكبير للدور الإنساني الذي تلعبه منظمة ميديا غلوبال، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي تهدف إلى تخفيف المعاناة عن الأسر المحتاجة وتحقيق تأثير ملموس ومستدام على المستوى المواطنوني.

اخبار عدن: ميديا غلوبال وسواعد الخير تنفذان مشروع طقم الطوارئ العائلي في عدن

في إطار الجهود المبذولة لتحسين الظروف المعيشية في مدينة عدن، قامت مؤسسة ميديا غلوبال بالتعاون مع منظمة سواعد الخير بتنفيذ مشروع “طقم الطوارئ العائلي”. يهدف هذا المشروع إلى تقديم الدعم العاجل للعائلات المحتاجة، وتعزيز قدرتها على التكيف مع الظروف الصعبة التي تعاني منها المدينة.

يشمل “طقم الطوارئ” مجموعة من المستلزمات الأساسية التي يحتاجها كل أسرة، مثل المواد الغذائية، والملابس، والأدوية، وأدوات النظافة. ويعتبر هذا المشروع استجابة حيوية للاحتياجات المتزايدة التي تعاني منها العديد من الأسر في عدن، خاصة في ظل الأزمات المتكررة والنزاعات.

وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم سواعد الخير، نوّه أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للأسر المتضررة، بما يضمن لهم مستوى معيشياً مقبولاً ويساعدهم على تجاوز الأزمات.

من جهته، أعرب مدير ميديا غلوبال عن أهمية التعاون بين المنظمتين في تنفيذ هذه المبادرات، مشيداً بروح العمل الجماعي التي تعكس رغبة المواطنون المحلي في إعادة بناء الحياة الطبيعية في عدن.

تجسد هذه المبادرات الأمل والتضامن بين أبناء المدينة، حيث أن مثل هذه المشاريع لا تعزز فقط من قدرة الأسر على مواجهة التحديات، بل تساهم أيضاً في إعادة بناء الثقة بين السكان والمواطنون المدني.

من المتوقع أن يستمر المشروع في التوسع ليشمل عددًا أكبر من العائلات المحتاجة، مما يتيح الفرصة للمزيد من الأسر للاستفادة من الدعم المقدم. يعد “طقم الطوارئ العائلي” مثالاً يحتذى به في تعزيز العمل الإنساني والتكاتف الاجتماعي، مما يسهم في تحقيق الاستقرار والرفاهية للساكنين في عدن.

في ختام الخبر، نتطلع إلى أن تكون هذه المبادرات بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين المؤسسات الإنسانية في المدينة، وتوفير بيئة آمنة ومستدامة لجميع الأسر.