تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وإشراف الأستاذ الدكتور/ فهمي حسن أحمد يوسف، عميد كلية التربية عدن، تم تنظيم فعالية توعوية بعنوان: (أرواح صغيرة تُزهر) من قبل برنامجي التربية الخاصة ورياض الأطفال، بالتعاون مع قسمي معلم مجال اجتماعيات وعلم اجتماع وإرشاد تربوي، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان برؤية تربوية نفسية معاصرة.
افتتحت الفعالية بكلمة الدكتورة/ ياسمين باغريب، رئيسة وحدة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، التي نوّهت على أن الجودة تتجاوز الإجراءات لتصبح بناءً للوعي القيمي والمهني، مما يسهم في إعداد معلم يمتلك أدوات تربوية حديثة تؤثر في المواطنون.
كما ألقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ فهمي حسن أحمد يوسف، كلمة أبرز فيها أهمية دمج البعدين النفسي والإنساني ضمن العملية المنظومة التعليميةية، مشددًا على ضرورة تأهيل معلمي المستقبل ليكونوا قدوة في تعزيز المفاهيم التربوية السليمة، وخصوصًا خلال مواسم الإيمان كرمضان.
بعد ذلك، قدمت الدكتورة/ أشجان الفضلي الفعالية التوعوية، حيث تناولت موضوع صيام الأطفال كونه وسيلة لبناء الشخصية وتعزيز تقدير الذات، مع التركيز على الانتقال من الرقابة الخارجية إلى الرقابة الذاتية القائمة على الوعي والمحبة. وقد طرحت إطارًا عمليًا يعتمد على التدرج، ويأخذ في اعتباره الفروق الفردية ويبتعد عن المقارنات السلبية، للحفاظ على الارتباط الإيجابي بالعبادة.
اختتمت الفعالية بـ(الوعد الرمضاني)، حيث جدد المشاركون التزامهم بمنهج (تغذية الأرواح لا تجويع الأبدان)، تلاها إفطار جماعي يعكس روح التكافل والانتماء المؤسسي بكلية التربية عدن، وكان الحضور مميزًا، حيث شهد الفعالية نائب العميد لخدمة المواطنون والبرنامج العملي الدكتور/ علي القحطاني، وبعض رؤساء الأقسام العلمية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين وطلاب الكلية، ونالت تفاعلًا ملحوظًا من طلاب رياض الأطفال والتربية الخاصة.
اخبار عدن: من الرقابة الخارجية إلى الوعي الذاتي… فعالية تربوية بكلية التربية عدن
شهدت كلية التربية في عدن مؤخراً فعالية تربوية متميزة تحت عنوان “من الرقابة الخارجية إلى الوعي الذاتي”، حيث جمعت مجموعة من الأكاديميين والطلاب وممثلي المواطنون المحلي في لقاء يهدف إلى تعزيز الوعي الذاتي وتنمية المهارات الشخصية لدى الطلاب.
أهمية الفعالية
تأتي هذه الفعالية في إطار سعي الكلية لتطوير العملية المنظومة التعليميةية ورفع مستوى الوعي الذاتي لدى الطلاب، حيث يُعتبر الوعي الذاتي من العوامل الأساسية التي تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي والاجتماعي. تعمل الفعالية على تحفيز الطلاب للابتعاد عن الاعتماد الكلي على الرقابة الخارجية، مثل الأهل والمدرسين، واستغلال قدراتهم الداخلية لتحقيق النجاح.
الفقرات والأنشطة
تضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها ورش عمل ومحاضرات تفاعلية، بالإضافة إلى نقاشات مفتوحة حول أهمية الوعي الذاتي وكيفية تطويره. كما تم تناول تجارب شخصية ملهمة من قبل بعض الطلاب الذين استطاعوا تحويل التحديات إلى فرص.
مشاركة المواطنون المحلي
كما شهدت الفعالية مشاركة من قبل بعض القادة المحليين والمتخصصين في مجال المنظومة التعليمية والتنمية البشرية، حيث تم تبادل الآراء والأفكار حول كيفية تعزيز ثقافة الوعي الذاتي في المواطنون. وركزت المناقشات على أهمية الانفتاح على أفكار جديدة وتقبل التغيير كخطوة أساسية نحو التطور الشخصي والاجتماعي.
ختام الفعالية
اختتمت الفعالية بتوصيات مهمة تشمل ضرورة تعزيز برامج التوجيه والإرشاد في المدارس والجامعات، وتكثيف الجهود لتوعية الطلاب بأهمية تطوير الوعي الذاتي كجزء أساسي من العملية المنظومة التعليميةية. كما تم تشجيع الطلاب على متابعة هذه الجهود من خلال المشاركة الدائمة في مثل هذه الفعاليات.
مستقبل المنظومة التعليمية في عدن
تمثل هذه الفعالية خطوة مهمة نحو مستقبل تعليمي أفضل في عدن، حيث تُظهر الالتزام الدائم بتحسين جودة المنظومة التعليمية وتهيئة الطلاب لمواجهة التحديات الحديثة. إن تعزيز الوعي الذاتي سيمهد الطريق أمام الأجيال القادمة لتحقيق نجاحات بارزة في مختلف المجالات.
ختاماً، يمكن القول إن فعالية “من الرقابة الخارجية إلى الوعي الذاتي” لم تكن مجرد حدث تعليمي، بل كانت فرصة حقيقية للتفاعل وتبادل الخبرات التي من شأنها الإسهام في بناء مجتمع واعٍ ومُبدع.

اترك تعليقاً