تبدو منطقتا بير أحمد والحسوة شمال مدينة عدن صباح الأحد وكأنهما مناطق منكوبة، بعد السيول القوية التي اجتاحت المنطقة يوم السبت.
وتوضح الصور الملتقطة في الساعة الثامنة صباحًا كيف تحولت شوارع وأحياء بير أحمد إلى مجاري واسعة للسيول، حيث غمرت المياه والوحول المنازل والمزارع، وجرفت معها كميات كبيرة من التربة والأحجار.
كما غمرت السيول أساسات المباني التي تحت الإنشاء، وغطت الطرق الترابية بشكل كامل، مما ترك وراءه دمارًا واسعًا وصعوبة في الحركة والتنقل. ولفت الأهالي لصحيفة عدن الغد إلى أن هذه الكارثة أظهرت خطر البناء في مجاري السيول التقليدية، التي عرفها السكان منذ عقود كممرات طبيعية لتدفق المياه.
يخشى المواطنون من تجدد تدفق السيول في حال استمرار الأمطار، وسط دعوات عاجلة للسلطات المحلية للتدخل لمساعدة المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي تعرضت لأضرار مباشرة.
نوّه الأهالي أن المشهد في بير أحمد والحسوة اليوم يكشف عن ضعف البنية التحتية وغياب شبكات تصريف المياه، مما يجعل هذه المناطق معرضة لكوارث متكررة مع كل موسم أمطار.
اخبار عدن: بير أحمد والحسوة تغرق بالوحول والسيول عقب أمطار السبت
شهدت مدينة عدن، يوم السبت، أمطارًا غزيرة أدت إلى غمر شوارع حي بير أحمد والحسوة بالوحول والسيول. هذه الظروف الجوية القاسية تسببت في معاناة واسعة للمواطنين، الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة الفيضانات التي عزلت العديد من المناطق.
تأثير الأمطار الغزيرة
بدأت الأمطار بالهطول منذ ساعات الصباح، واستمرت حتى فترة ما بعد الظهر. وقد أدى انتظام هطولها إلى تفريغ كميات كبيرة من المياه في الشوارع، مما نتج عنه تجمعات مائية كبيرة. يُعتبر حي بير أحمد من أكثر المناطق تأثراً، حيث شهدت الشوارع إغلاقًا تامًا نتيجة السيول.
في حي الحسوة، تأثرت الحياة اليومية بشكل كبير، مع عرقلة حركة السير وتعطل حركة المرور. وقد تسببت السيول في غمر المنازل والمحلات التجارية، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة للسكان.
استجابة السلطات المحلية
عقب هذه الأوضاع الصعبة، بدأت السلطات المحلية في عدن بدعوة المواطنين إلى توخي الأنذر وتجنب السير في الأماكن المنسوبة للفيضانات. كما أصدرت توجيهات للجهات المعنية بضرورة العمل على فتح الطرق وتقديم المساعدة للمتضررين.
تجدر الإشارة إلى أن فرق الطوارئ والإغاثة في عدن قد بدأت بالفعل في العمل على إزالة آثار السيول، حيث تم نشر فرق لشفط المياه من الشوارع وإصلاح الأضرار.
دعوات للمواطنين
دعت الجهات المحلية السكان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة في مثل هذه الظروف الجوية المتقلبة، والتنوّه من تواجدهم في أماكن آمنة. كما ناشد البعض تقديم يد العون للأسر المتضررة، لا سيما أن العديد منها فقدت متاعها بسبب السيول.
ختام
هذه الأمطار الغزيرة تذكرنا بمخاطر التغيرات المناخية وما يمكن أن يترتب عليها من تأثيرات سلبية على الحياة اليومية. يتطلب الوضع استجابة فعالة من قبل الجهات المسؤولة والتعاون بين المواطنين لضمان تخفيف الأثر الناتج عن مثل هذه الأحداث الطبيعية. في نهاية المطاف، يبقى الأمل معقودًا على تحسين البنية التحتية في المدينة لتكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
