في أروقة جامعة عدن، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، تم مناقشة أطروحة الدكتوراه المقدّمة من الباحث مروان عبدالله محسن المرادي، وهو عضو هيئة التدريس المساعدة في كلية ردفان الجامعية – جامعة لحج، في تخصص اللغويات.
تناولت الأطروحة موضوعًا ذا أهمية كبيرة يحمل عنوان: “أثر اختلاف الجذر اللغوي في القراءات القرآنية”، وهو عنوان ينطوي على العديد من الحقائق التي تشكل قيمة مضافة للباحثين في مجالات اللغة والقرآن الكريم. حيث قام الباحث بجمع جميع الألفاظ التي تختلف قراءاتها بناءً على الجذر اللغوي والتكوين الثلاثي للكلمة القرآنية، ودراستها من أربعة محاور رئيسية:
تحقيق القضية من كتب القراءات القرآنية المعتمدة.
دراسة الجذر اللغوي من كتب المعاجم العربية.
دراسة القضية من كتب التفاسير واللغة والبيان.
إيضاح أثر السياق القرآني في اختلاف الجذر اللغوي وما نتج عنه من توافق وترابط في المعنى.
وقد وصف أعضاء لجنة المناقشة العلمية الأطروحة بأنها واحدة من الرسائل النادرة التي تتميز بالجودة والإتقان، لما تحمله من قيمة علمية في ميدان العلوم الإنسانية، وخصوصًا في الدراسات القرآنية واللغوية. كما اعتبرت المناقشة “تاريخية”، مشيدةً بشجاعة الدعا وثقته العالية وأسلوبه الراقٍ في عرض ومناقشة أطروحته.
وفي ختام المناقشة، منحت اللجنة بالإجماع الباحث مروان المرادي أعلى درجة علمية، معبرةً عن إعجابها بتمكنه من مادته العلمية وامتلاكه إجازات في القراءات القرآنية والأداء، وهو ما يجمع بين علم الدراية وعلم الرواية، وهو أمر نادر بين الباحثين.
وفي سياق متصل، عقد قسم اللغة العربية بكلية ردفان الجامعية اجتماعًا في 13 يوليو 2025م، برئاسة الدكتور صدام علي حسين، حيث تم عرض ملخص عن الأطروحة من قِبل الباحث، تضمن نقاشًا علميًا أجاب فيه عن تساؤلات الأعضاء بكل وضوح وكفاءة. وقد أثنى أعضاء القسم على الأطروحة والجهد العلمي المبذول فيها، داعين الله أن يجعل فيها النفع للإسلام والمسلمين.
اخبار عدن: مناقشة أطروحة دكتوراه متميزة في جامعة عدن حول أثر اختلاف الجذر اللغوي في القرآن
احتضنت جامعة عدن مؤخرًا مناقشة أطروحة دكتوراه متميزة تتعلق بأثر اختلاف الجذر اللغوي في النصوص القرآنية. تعتبر هذه المناقشة حدثًا علميًا بارزًا في الأوساط الأكاديمية، حيث عُرضت فيها نتائج دراسة تناولت العلاقة بين الجذور اللغوية والمعاني القرآنية.
خلفية الأطروحة
تلقى الباحث، الذي قام بإعداد هذه الأطروحة، إشرافًا من قبل مجموعة من الأساتذة المتخصصين في اللغة العربية وعلوم القرآن. ونالت الأطروحة عنوان “أثر اختلاف الجذر اللغوي في التأويلات القرآنية”، حيث استعرضت كيفية تأثير الجذور اللغوية على الفهم الدقيق للآيات ومعانيها.
محاور المناقشة
تطرق الباحث خلال مناقشته إلى العديد من المحاور القائدية، منها:
-
تعريف الجذر اللغوي: كيفية تشكيل الكلمات في اللغة العربية وأثر هذا التشكيل على المعاني.
-
تطبيقات عملية: استعرض الباحث مجموعة من الآيات القرآنية التي تختلف فيها الجذور اللغوية، موضحًا كيف يؤدي ذلك إلى تباين في التفسير والفهم.
-
الأبعاد الثقافية والتاريخية: كيف يؤثر الاختلاف في الجذر اللغوي على فهم السياقات التاريخية والثقافية للآيات.
ردود الأفعال
تفاعلت اللجنة المناقشة بشكل إيجابي مع الأطروحة، حيث أبدى الأعضاء إعجابهم بالتقديرات الدقيقة والأدلة التي قدمها الباحث. وطرحوا العديد من الأسئلة التي أثرت النقاش وجعلته أكثر عمقًا.
أهمية البحث
تأتي أهمية هذا البحث في كونه يعزز من فهم المتلقين للقرآن الكريم عبر النظر في الجوانب اللغوية، مما يوفر أدوات أفضل لدراسة النصوص الدينية.
في الختام، يُعَدُّ هذا الإنجاز الأكاديمي إسهامًا هامًا في مجال الدراسات القرآنية واللغوية، ويعكس تطور البحث العلمي في جامعة عدن، مما يؤكد على دورها كمركز للمعرفة والبحث في المنطقة.
