شهدت إدارة مجمع اللحوم التربوي بدار سعد، صباح اليوم، احتفالية خطابية فنية برعاية كريمة من الأخ عبود ناجي، مدير مديرية دار سعد، والأستاذ أنيس الحجر، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، شعلة الحرية التي لا تَخبو، وتضيء دروب الأجيال، وتلهم العزيمة والإباء دفاعًا عن الوطن وكرامته.
وفي بداية الحفل، نقل الأخ عبود ناجي، مدير مديرية دار سعد، تحيات محافظ محافظة عدن، الأخ أحمد لملس، مُؤكِّدًا أن الاحتفال بذكرى ثورة 14 أكتوبر يمثل تجسيدًا حيًا لقيم الوفاء والعرفان لتضحيات الأبطال الذين بذلوا أرواحهم فداءً للوطن، وترسيخًا للهوية الوطنية الجامعة تحت راية الحرية والاستقلال. ونوّه أن مديرية دار سعد ماضية في مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى تماسك أبنائها وتكاتفهم، مُشددًا على أهمية تعزيز روح المسؤولية والعمل المشترك للحفاظ على الاستقرار والاستقرار، ودفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات.
من جانبها، قالت الأستاذة أماني يوسف المغربي، مديرة مجمع اللحوم التربوي بدار سعد: إن ثورة 14 أكتوبر كانت مرحلة فارقة في تاريخ الوطن، ومصدر إلهام للأجيال في نضال التحرير الوطني، مُؤكِّدةً أن دماء الشهداء ستظل منارة تضيء طريق النضال حتى تحقيق الأهداف الكاملة للثورة.
وأشاد الأستاذ أنيس الحجر، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية دار سعد، بالالتفاف الشعبي والرسمي الكبير الذي شهده مجمع اللحوم التربوي خلال هذه المناسبة، معتبرًا ذلك دليلًا على مكانة هذه الذكرى المجيدة لثورة الرابع عشر من أكتوبر في قلوب أبناء المديرية، مقدِّمًا الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الفعالية، وخاصة الأخ عبود ناجي الحالمي، مدير عام مديرية دار سعد، الذي كان له دور بارز في دعم جهود إحياء هذه الذكرى الوطنية الخالدة.
تخلل الحفل فقرات فنية وثقافية متنوعة، شملت أناشيد وطنية، قصائد شعرية، وفقرات تمثيلية قدمتها زهرات مجمع اللحوم التربوي في دار سعد وسط تفاعل كبير من الحضور، الذين عبّروا عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية ووفائهم لتضحيات الشهداء الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية والكرامة.
وفي ختام الحفل، تم تكريم مدير عام مديرية دار سعد الأخ عبود ناجي، والأستاذ أنيس الحجر، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، وممثل المجلس الانتقالي بمديرية دار سعد، وعدد من المعلمين والمعلمات بشهادات تقديرية تقديراً لجهودهم المميزة في نجاح هذا الحفل واعتزازهم العميق بإحياء الذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
شهد الحفل حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، بالإضافة إلى عدد من قيادات السلطة المحلية في دار سعد، ورئيس اللجان في المديرية، وجمع غفير من المعلمين والمعلمات الذين توافدوا لإحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة.
اخبار عدن – مجمع اللحوم التربوي يحيي الذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر .. شعلة الحرية التي لا تنطفئ
في إطار الاحتفالات الوطنية، أحيا مجمع اللحوم التربوي في مدينة عدن اليمنية الذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، التي أُطلقت شرارتها في عام 1963 ضد الاستعمار البريطاني. حيث تم تنظيم فعاليات متنوعة تحت شعار “شعلة الحرية التي لا تنطفئ”، لتذكير الأجيال الجديدة بمسيرة النضال والتضحيات التي قدمها الشعب اليمني لنيل حريته واستقلاله.
تذكير بالتاريخ
تعتبر ثورة 14 أكتوبر واحدة من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ اليمن، حيث ساهمت في تغيير مجرى الأحداث وتحقيق الاستقلال. وقد شهدت عدن خلال الفعاليات كلمات مؤثرة من قبل عدد من الشخصيات التربوية والسياسية، الذين نوّهوا على أهمية إحياء ذكرى هذه الثورة في أذهان الفئة الناشئة، لتكون مثالاً يُحتذى به في النضال من أجل الحرية والعدل.
الفعاليات
احتضن مجمع اللحوم التربوي مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، تضمنت عروضاً فنية وموسيقية تعكس روح الثورة، بالإضافة إلى مسابقات ثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي التاريخي لدى الطلاب. شارك في الفعاليات طلاب من مختلف الأعمار، مما أضفى جواً من الحماس والحيوية على الاحتفالات.
رسالة الوحدة
وفي كلمة له خلال الاحتفال، نوّه أحد المعلمين على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على أن انتماءنا لثقافة الحرية والنضال يجب أن يجمعنا جميعاً مهما تباينت آراؤنا. ودعا الجميع للعمل معاً من أجل بناء مستقبل مشرق للبلاد يعكس تضحيات الأجداد.
أهمية إحياء الذكرى
إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر هو تذكير دائم بأن الحرية لا تأتي إلا بتضحيات، وأن الوطن يحتاج إلى جيل واعٍ يعرف قيم النضال والتضحية. كما أن هذه المناسبة تعزز من روح الانتماء الوطني بين الأجيال الجديدة وتساهم في تعزيز الهوية اليمنية.
خاتمة
إن إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر في مجمع اللحوم التربوي هو تعبير عن التمسك بقيم الحرية والاستقلال، ويسلط الضوء على أهمية التاريخ في تشكيل المستقبل. يجب أن تظل شعلة الحماس والحرية مشتعلة في قلوب الأجيال القادمة، لتستمر مسيرة البناء والتقدم في وطننا الحبيب.
