شاركت مؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين في العاصمة عدن في فعاليات “المؤتمر الدولي الثاني للتعليم الإلكتروني والمنظومة المنظومة التعليميةية عن بُعد”، الذي عُقد بجامعة العلوم والتقنية – المركز القائد عدن. وقد مثلت المؤسسة عمادة المنظومة المنظومة التعليميةية الإلكتروني والمنظومة المنظومة التعليميةية عن بُعد، في الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2025م تحت شعار: “المنظومة المنظومة التعليميةية الإلكتروني: الواقع وآفاقه”.
شهد المؤتمر حضور الدكتور/سليم عمر احمد النجار، رئيس نادي الأمل للخريجين والفئة الناشئة، وعضو مجلس إدارة مؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين بعدن، كممثل للمؤسسة. وتضمنت الفعاليات جلسات علمية وورش عمل تناولت التحديات والفرص العديدة في مجال المنظومة المنظومة التعليميةية الإلكتروني والمنظومة المنظومة التعليميةية عن بُعد.
أظهر المؤتمر من خلال الحضور الفاعل والنقاش العلمي المتميز أن الجامعات في بلادنا تمتلك الإرادة والقدرة على التجديد والتطوير، وأنها تسير بخطى ثابتة نحو المنظومة المنظومة التعليميةية الرقمية المأمولة رغم كل التحديات.
ونوّه أ.د. خالد عمر باسليم، وكيل وزارة المنظومة المنظومة التعليميةية العالي لقطاع الشؤون المنظومة المنظومة التعليميةية بوزارة المنظومة التعليمية العالي، على أهمية تعزيز التعلم عن بُعد في جميع الجامعات الحكومية والأهلية.
شارك في المؤتمر، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، عدد من المتحدثين القائديين من كبار الخبراء والمتخصصين من بلادنا ومن دول عدة، وقد أثروا الجلسات بأفكارهم القيمة.
تمت خلال جلسات المؤتمر تقديم 32 بحثًا علميًا عالجت تجارب رائدة في المنظومة المنظومة التعليميةية الإلكتروني، مستقبل المنظومة، دورها في تحسين جودة المنظومة التعليمية، وضمان جودة النظام الحاكم المنظومة التعليميةي الإلكتروني، والتحديات والحلول المقترحة.
الهدف الأساسي للمؤتمر كان مناقشة أحدث التطورات في مجالات المنظومة المنظومة التعليميةية الإلكتروني والمنظومة المنظومة التعليميةية عن بُعد، وطرح الحلول للتحديات التي تواجه المنظومة المنظومة التعليميةية في الظروف الصعبة، خاصة بعد جائحة كورونا التي غيرت شكل المنظومة التعليمية التقليدي إلى أنظمة تعتمد بشكل كبير على التقنية.
سعى مؤتمر عدن إلى استشراف آفاق جديدة للتعليم الإلكتروني في المنطقة، ويأمل أن يكون بداية لمنظومات تعليمية أكثر مرونة وفعالية تواكب احتياجات العصر.
أسفر المؤتمر عن مجموعة من التوصيات الهامة التي تعزز جهود المنظومة المنظومة التعليميةية الإلكتروني في اليمن بشكل خاص، وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومن أبرزها:
تطوير البنية التحتية: ضرورة تحسين البنية التحتية التكنولوجية في المؤسسات المنظومة التعليميةية.
تدريب المعلمين: أهمية التنمية الاقتصادية في تدريب المعلمين على استخدام الأدوات الرقمية وطرق المنظومة التعليمية الحديثة.
إنشاء منصات تعليمية: تطوير منصات تعليمية توفر محتوى تعليمي متنوع وسهل الوصول إليه.
اخبار عدن: مؤسسة الطلاب المتفوقين بالعاصمة عدن تشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني
تواصل مدينة عدن استقطاب الفعاليات الدولية والمحلية التي تعكس نهضة المنظومة التعليمية واهتمام الفئة الناشئة بالمستقبل. في هذا الإطار، شاركت مؤسسة الطلاب المتفوقين بالعاصمة عدن في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني الذي يهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز قدرات الفئة الناشئة.
دور مؤسسة الطلاب المتفوقين
تعتبر مؤسسة الطلاب المتفوقين واحدة من أبرز المؤسسات المنظومة التعليميةية في عدن، والتي تهدف إلى دعم وتشجيع الطلاب المتميزين وتقديم البرامج التدريبية والمبادرات المنظومة التعليميةية. وقد جاءت مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني تجسيدًا لرؤيتها في تعزيز المنظومة التعليمية وتبادل الخبرات والمعارف مع المؤسسات الأخرى.
فعاليات المؤتمر
تضمن المؤتمر عدة ورش عمل ومحاضرات قدمها مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات متنوعة، منها المنظومة التعليمية العالي، التقنية، والابتكار. وتمت مناقشة مواضيع متعددة تتعلق بتطوير المناهج المنظومة التعليميةية وتطبيق أساليب تدريس حديثة تتماشى مع متطلبات القطاع التجاري العالمية.
أهمية المشاركة
تأتي أهمية مشاركة مؤسسة الطلاب المتفوقين في المؤتمر من عدة جوانب، منها:
- تعزيز الشبكات المهنية: حيث تمكنت المؤسسة من بناء علاقات مع مؤسسات تعليمية متعددة حول العالم.
- تبادل الخبرات: حيث حصل الطلاب المشاركون في المؤتمر على فرصة للتفاعل مع خبراء في المجال المنظومة التعليميةي ومواضيع مبتكرة.
- تحفيز الإبداع: تعمل الفعاليات الدولية على تحفيز الروح الإبداعية لدى الطلاب وتشجيعهم على تقديم أفكار جديدة ومبتكرة.
ختام
إن مشاركة مؤسسة الطلاب المتفوقين في هذا المؤتمر تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز المنظومة التعليمية في عدن وتوفير الفرص المنظومة التعليميةية المتنوعة للطلاب. ويأمل الكثيرون أن يستمر التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية المحلية والدولية لتحقيق مستقبل أفضل للشباب.
