للليوم الثاني على التوالي، تواصلت الأعمال الإنسانية التي تنفذها الفرق الميدانية التابعة لمجموعة القطيبي التجارية، في إطار جهودها الإغاثية لدعم المتضررين من السيول التي اجتاحت مديرية البريقة في عدن.
قامت الفرق الميدانية بشفط مياه الأمطار من المنازل والأحياء التي تعرضت للغمر بسبب السيول في منطقة الحسوة، بالإضافة إلى المساهمة في فتح الطرقات وردم الأحياء باستخدام الشيولات لتيسير حركة المواطنين.
انقسمت الفرق إلى مجموعتين، حيث توزعت مهامهما بين منطقة الحسوة ومركز مديرية البريقة، وتحديداً في منطقتي الدكّة والقطاع التجاري القديم، بما يسهم في تخفيف معاناة الأهالي واستعادة الحياة اليومية.
وفي هذا الإطار، قام وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، الشيخ عبدالرحمن شيخ، برفقة مدير عام مديرية البريقة، الدكتور صلاح الشوبجي، بزيارة الفريق الميداني التابع لمجموعة القطيبي، حيث قدما لهما الشكر والتقدير على ما يبذلونه من جهود إنسانية وإغاثية لمساعدة المواطنين والتخفيف من آثار السيول.
تأتي هذه الجهود استجابةً للتوجيهات المباشرة التي أصدرها رئيس مجلس إدارة مجموعة القطيبي، الشيخ سمير أحمد القطيبي، منذ اللحظات الأولى لوقوع كارثة السيول التي اجتاحت مديرية البريقة، مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وإغلاق الطرق القائدية.
وقد كلف القطيبي فرق المجموعة بالنزول الميداني العاجل للتدخل الإنساني عبر شفط المياه وفتح الطرقات ومساندة الأهالي المتضررين، في إطار الدور المواطنوني الذي تسعى المجموعة لتحقيقه في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
اخبار عدن – لليوم الثاني.. مجموعة القطيبي التجارية تواصل أعمالها الإنسانية في البريقة
تواصل مجموعة القطيبي التجارية، للسنة الثانية على التوالي، جهودها الإنسانية في منطقة البريقة بمحافظة عدن. حيث قامت المجموعة بتنظيم عدد من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأهالي في هذه المنطقة التي شهدت العديد من التحديات خلال السنوات الماضية.
تفاصيل الأنشطة الإنسانية
بدأت الفعاليات يوم أمس عبر توزيع المساعدات الغذائية والطرود الصحية على الأسر المحتاجة، حيث تمثلت المساعدات في المواد الغذائية الأساسية وغيرها من الاحتياجات الضرورية. وقد تعاون عدد من المتطوعين من شباب المنطقة في توزيع هذه المساعدات، مما أضفى على الفعالية طابعاً مجتمعياً مميزاً.
كما تم تنظيم ورش عمل لتوعية الأهالي عن أهمية الرعاية الطبية السنةة وسبل الوقاية من الأمراض، خصوصًا في ظل الظروف الصحية الراهنة. وقد شهدت هذه الورش إقبالاً كبيرًا من قبل سكان المنطقة، حيث تم تزويدهم بمعلومات قيمة حول كيفية العناية بصحتهم.
تقديرات الأهالي
أعرب عدد من سكان البريقة عن تقديرهم لهذه المبادرات، مشيرين إلى أنها تُظهر اهتمام مجموعة القطيبي بتخفيف معاناتهم. ونوّه الأهالي أن هذه الأعمال ليست جديدة على المجموعة، بل هي جزء من التزامها المستمر تجاه المواطنون المحلي.
انطباعات فريق العمل
أوضح أحد ممثلي مجموعة القطيبي أن الهدف من هذه الأنشطة هو دعم المواطنون وتمكينه، حيث قال: “نحن هنا لنكون جزءً من الحلول، ونعمل جاهدين على تحسين أوضاع الأسر المحتاجة في عدن.”
مستقبل المبادرات
تسعى مجموعة القطيبي إلى توسيع نطاق جهودهما الإنسانية لتشمل مناطق أخرى في عدن، حيث تم التخطيط لتنظيم مزيد من الفعاليات خلال الأسابيع القادمة. كما تأمل المجموعة في بناء شراكات مع منظمات غير حكومية أخرى لتعزيز تأثير هذه المبادرات.
في الختام، فإن جهود مجموعة القطيبي التجارية تؤكد مرة أخرى على أهمية العمل الإنساني في تحسين حياة الناس، وتقديم الدعم اللازم للمجتمعات الأكثر احتياجاً في عدن.
