نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن، صباح اليوم الأحد 19 أكتوبر، فعالية “الطبق الخيري” كتعبير عن الاحتفاء بالذكرى الخمسين لتأسيسها. وقد حظيت برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة، وبإشراف الأستاذ الدكتور/ عبدالحكيم عمر التميمي عميد الكلية، وتنظيم إدارة الأنشطة والمجلس الطلابي، حيث تهدف هذه الفعالية إلى تعزيز روح العمل الخيري والمساهمة الاجتماعية بين الطلاب.
تعددت أركان الفعالية لتشمل ركن الذكرى الخمسين لتأسيس الكلية، حيث تم عرض تاريخها ومراحل تطورها، بالإضافة إلى ركن الكتب والخط العربي الذي أبرز إبداعات الطلبة في ميادين الثقافة والفن، وركن الحرف اليدوية والرسم الذي عكس مهاراتهم الفنية، إضافة إلى ركن المأكولات والمشروبات الذي منح مساحة للتعاون والعطاء، حيث يعود ريعه لترميم مسجد حرم الكليات الطبية ودعم إحدى الأسر المحتاجة.
في كلمته الافتتاحية، عبر الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن عن فخره واعتزازه بطلاب كلية الطب والعلوم الصحية، مثمنًا وعيهم الإنساني والمواطنوني، ومؤكدًا أن هذه المبادرات الطلابية تعكس رسالة الجامعة بتعزيز القيم الإنسانية وخدمة المواطنون. وقال: “خمسون عامًا من تاريخ كلية الطب تمثل مسيرة مليئة بالعطاء العلمي والإنساني، واليوم نحتفل بهذه المسيرة من خلال فعالية تعكس التلاحم بين العلم والعمل الخيري، وهو ما ندعمه في جميع كليات الجامعة”.
ولفت الأستاذ الدكتور/ عبدالحكيم عمر التميمي عميد كلية الطب والعلوم الصحية، إلى أن فعالية “الطبق الخيري” هي جزء من استراتيجية الكلية لتعزيز الأنشطة الطلابية وتنمية المبادرة والشعور بالمسؤولية لدى طلابها. كما أضاف أن تخصيص عائد الفعالية للأعمال الخيرية يظهر عمق الانتماء والقيم الأصيلة التي يتمتع بها طلاب كلية الطب. وعلق قائلاً: “نحتفل بالذكرى الخمسين ليس فقط كحدث أكاديمي، بل كرسالة دائمة من العطاء والرحمة التي تتجلى في أفعال طلابنا”.
وقد عبر عدد من الطلاب المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في هذا العمل الخيري، مؤكدين أن الفعالية منحتهم فرصًا للمساهمة في أعمال إنسانية تعزز قيم التكافل الاجتماعي، بالإضافة إلى إظهار مواهبهم في مجالات متنوعة. ولفتوا إلى أن تنظيم مثل هذه الأنشطة يعزز روح الفريق والعمل الجماعي داخل الكلية ويزيد من العلاقة بين الطلاب والمواطنون المحلي.
اختتمت الفعالية في أجواء مفعمة بالحماس، حيث شهدت حضوراً كبيراً من طلاب الكلية وأعضاء هيئة التدريس والزوار. تجسد هذه الفعالية معالم الاحتفالات بالذكرى الذهبية لكلية الطب، التي تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكاديمي ومجتمعي أكثر إشراقًا في ظل الدعم المستمر من رئاسة جامعة عدن وعمادة الكلية.
وفي ختام الفعالية، أعربت إدارة الأنشطة والمجلس الطلابي بكلية الطب والعلوم الصحية عن شكرهم العميق لرئاسة الجامعة وعمادة الكلية على دعمهم المستمر للأنشطة الطلابية، مؤكدين عزمهم على مواصلة تنظيم مبادرات مماثلة تسهم في خدمة المواطنون وتعزز قيم العطاء والعمل التطوعي بين طلاب الجامعة.
اخبار عدن: كلية الطب بجامعة عدن تنظم طبقًا خيريًا دعمًا للمجتمع
في خطوة إنسانية تابعة للمسؤولية الاجتماعية، نظمت كلية الطب بجامعة عدن طبقًا خيريًا بهدف دعم المواطنون المحلي وتحسين الظروف المعيشية للعديد من الأسر المحتاجة. وقد أقيم هذا الحدث في حرم الجامعة، حيث شهد حضور عدد كبير من الطلاب والأساتذة وأفراد المواطنون.
أهداف الطبق الخيري
يهدف الطبق الخيري الذي نظمته الكلية إلى جمع التبرعات لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجين في مدينة عدن. تم إعداد مجموعة متنوعة من الأطباق الشهية التي تعكس التراث اليمني الغني، والتي قام بإعدادها طلاب الكلية تحت إشراف عدد من الطهاة المحترفين. تميزت الأطباق بالتنوع والتميز، مما جذب العديد من الزوار.
المشاركة المواطنونية
لقد كان للفعالية دور كبير في تعزيز المشاركة المواطنونية، حيث قامت الكلية بدعوة أفراد المواطنون للمشاركة في الدعم من خلال حضور الفعالية وشراء الأطباق. كما شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والفعاليات الرياضية والثقافية التي ساهمت في نشر الوعي بأهمية العمل الخيري.
تأثير الفعالية
أعرب العديد من المشاركين عن امتنانهم لجهود كلية الطب بجامعة عدن، مؤكدين على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي بين أفراد المواطنون. وقد تم جمع المساهمات المالية التي ستخصص لتوفير المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للأسر المحتاجة.
كلمة عميد الكلية
وفي ختام الفعالية، ألقى عميد الكلية كلمة شكر فيها المشاركين والداعمين لهذه المبادرة، مؤكداً على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات في تعزيز الروابط الاجتماعية وتخفيف معاناة الناس. ولفت إلى أن كلية الطب ستواصل تنظيم مثل هذه الفعاليات الخيرية في المستقبل، مساهمةً في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
خاتمة
تعتبر هذه الفعالية مثالاً يحتذى به في العمل الخيري والتعاون المواطنوني، وتؤكد على دور المؤسسات المنظومة التعليميةية في خدمة المواطنون والارتقاء بمستوى الحياة. إن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الوعي الاجتماعي وتوفير الدعم للأسر المحتاجة، مما يرسخ قيم الإنسانوية والتراحم في المواطنون.
