اخبار عدن – شخصيات من أبين تعقد اجتماعًا تشاوريًا في عدن لدعم الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء السعوديين

شخصيات من أبين تعقد لقاءً تشاورياً بعدن تؤيد الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء السعوديين وتقف أمام إقصاء كوادر المحافظة

عُقد عصر اليوم الخميس اجتماعٌ تشاوريٌّ مصغّر جمع عددًا من الشخصيات السياسية والاجتماعية والقيادات العسكرية والاستقرارية في محافظة أبين، حيث استضاف ديوان منزل القائد العسكري العميد الركن الخضر مزمبر بالعاصمة المؤقتة عدن هذا اللقاء.

ناقش المشاركون مجموعة من القضايا والمستجدات والتطورات الأخيرة على الساحة الوطنية الجنوبية واليمنية بشكل عام، معربين عن تقديرهم للدعم الذي قدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية لاحتواء الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وبعض وردت الآن الجنوبية خلال الأيام الماضية، ما ساهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار وإعادة تطبيع الأوضاع العسكرية والاستقرارية والإدارية، إضافة إلى التحسن الملحوظ في خدمات الكهرباء والمياه وصرف المرتبات.

وأعرب المشاركون عن دعمهم لمؤتمر الحوار الجنوبي المزمع عقده في عاصمة القرار الرياض قريبًا بإذن الله، مؤكدين ثقتهم في نجاحه بما يلبي طموحات ونضال وتضحيات الشعب الجنوبي.

كما أدانوا خلال اللقاء العملية اليمنية الإجرامية التي تعرض لها القائد الشجاع الشيخ حمدي شكري عصر أمس، مما أسفر عن استشهاد خمسة من مرافقيه وجرح آخرين، مدعاين الجهات الأمنية والعسكرية بملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة.

وناقش اللقاء الأوضاع المتردية التي تعيشها محافظة أبين، وما عانته من تدمير وتهميش ممنهج على مدار السنوات الماضية، حيث افتقرت إلى أبسط الخدمات ومقومات الحياة، بما في ذلك الانقطاع التام للكهرباء منذ أشهر، فضلاً عن تدهور الأوضاع الأمنية وعجز السلطات القائمة عن معالجتها.

وتناول المشاركون مسألة الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له كوادر محافظة أبين في مواقع القرار والدولة والسلطة التنفيذية، مؤكدين على أهمية مشاركة المحافظة في المعادلة السياسية والحكومية الجديدة.

كما استنكر اللقاء إبعاد الشخصية الوطنية والاستقرارية اللواء الركن علي أحمد محوري، وكيل جهاز الاستقرار القومي السابق، الذي يُعتبر من أبرز الرموز المؤهلة، رافضين الاحتكار المناطقي في الوظائف السنةة للدولة.

واقترح الحاضرون عقد لقاء موسع يضم الشخصيات والقيادات الهامة والمؤثرة التي تمثل جميع مديريات محافظة أبين الـ12، وسيحدد موعده لاحقًا.

من بين الحاضرين في اللقاء: رئيس ملتقى أبين الجامع الشيخ أحمد علي القفيش ونائبه الشيخ حسن محمد القحيم مدير عام مديرية يافع/سباح، والأمين السنة الشيخ ناصر المنصري، والعميد عبدالقادر الجعري، والعميد حسن القاضي، والعميد عبدالناصر السنيدي، والعميد الشيخ أحمد منصور المرقشي، ووكيل أبين محمد ناصر الجحماء، والعميد يوسف العاقل، والعميد جلال مقطع، والعميد الخضر مزمبر، والعميد سليم حيدان، والعميد علي قاسم عاطف، والعميد الخضر أمطلي، والعقيد أحمد كردة، والعقيد عبدالله سعيد المداري، والعقيد عبدالله عبدالقادر الجنيدي، والأستاذ أرسلان السقاف، والمحامي أكرم بإجراد، والصحفي العميد علي منصور مقراط.

وشارك في اللقاء الإخوة مساعد المفتش السنة للقوات المسلحة اللواء مسفر الحارثي، والعميد عبدالله أحمد الجحافي، والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي، والعقيد علي صالح، وآخرون قد تسعفني الذاكرة عن أسمائهم.

اخبار عدن: شخصيات من أبين تعقد لقاءً تشاورياً في عدن تؤيد الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء

عُقد في مدينة عدن، لقاءً تشاورياً بحضور مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والسياسية من محافظة أبين، حيث تم التباحث حول أهمية الحوار الجنوبي كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد جاء هذا اللقاء في سياق الجهود المبذولة لرأب الصدع بين القوى الجنوبية المختلفة وتعزيز وحدة الصف.

أهداف اللقاء

ركز اللقاء على مجموعة من الأهداف القائدية، منها:

  1. تعزيز الحوار: نوّه المشاركون على أهمية الحوار كوسيلة للتفاهم وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة في الجنوب.
  2. رعاية الأشقاء: تم التأكيد على أهمية الدعم والرعاية التي تقدمها الدول الشقيقة، وخاصةً المملكة العربية السعودية، في جهود السلام والاستقرار.
  3. الوحدة الجنوبية: دعا المشاركون إلى ضرورة توحيد الصفوف الجنوبية وتجاوز الخلافات التي قد تعرقل مسارات التنمية والاستقرار.

مخرجات اللقاء

أسفرت المناقشات عن مجموعة من التوصيات، منها:

  • تشكيل لجان حوار: تم اقتراح تشكيل لجان مختصة للحوار بين مختلف الأطراف الجنوبية لضمان تمثيل شامل.
  • تنظيم فعاليات جماهيرية: يتطلع المشاركون إلى تنظيم فعاليات جماهيرية لدعم الحوار وتعزيز الوعي بأهمية الوحدة.
  • تعزيز العلاقات: دعوا إلى تعزيز العلاقات بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في الجنوب لدعم الاستقرار.

أهمية الحوار الجنوبي

يعتبر الحوار الجنوبي خطوة أساسية لدعم الاستقرار في المنطقة، فوجود قوى سياسية واجتماعية متحدة يسهم في بناء إطار عمل مشترك يعزز من فرص التنمية ويحقق تطلعات الشعب في السلام والازدهار.

ختاماً

مع استمرار الأحداث في المنطقة، يبقى الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء أداةً حيوية للتقدم نحو مستقبلٍ أفضل. إن الوحدة الجنوبية ليست مجرد هدف بل ضرورة ملحة لتحقيق مصالح الشعب، وضمان الاستقرار في جنوب اليمن.