صرح مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة عدن، الأستاذ أرسلان السقاف، بأن ملف توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة يأتي في إطار توجيهات رفيعة المستوى من القائد القائد عيدروس الزبيدي، ووزير الدولة ومحافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، لضمان الاهتمام بهذه الفئة ودمجها في مؤسسات الدولة.
وقال السقاف، في تصريح خاص لـمنصة عدن لذوي الإعاقة، خلال لقائه بالإعلامي محمد العماري، مدير منصة عدن لذوي الإعاقة وإعلامي لدى صندوق المعاقين المركز القائدي – عدن، إن هناك تنسيقًا جرى السنة الماضي مع وزارة الخدمة المدنية، أدى إلى اعتماد 17 ألف وظيفة لأبناء وردت الآن الجنوبية.
كما لفت إلى صدور قرار من وزير الخدمة المدنية الدكتور عبد الناصر الوالي، يستهدف توظيف مجموعة من ذوي الإعاقة في عدد من مرافق ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هناك كشوفات رسمية بأسماء الموظفين المعتمدين.
وأوضح أن المرحلة الحالية تركزت على التنسيق لتوزيع الموظفين على الجهات الحكومية بناءً على المؤهل العلمي والتخصص والكفاءة لكل فرد، بما يضمن الاستفادة القصوى من قدراتهم.
ودعا مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين إلى استلام كشوفات الأسماء من مكتب مدير عام الخدمة المدنية، والعمل على إبلاغ ذوي الإعاقة بقرارات التوظيف الخاصة بهم، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم لا يزال غير مطلع على صدور قرار التوظيف.
وشارك في اللقاء محمد العماري، مدير منصة عدن لذوي الإعاقة، ومسؤول ذوي الإعاقة في وزارة المنظومة التعليمية العالي، الأخ محمد سامي.
اخبار عدن: مدير مكتب الشؤون الاجتماعية بعدن يؤكد توجيهات عليا بتوظيف ذوي الإعاقة
في خطوة أساسية نحو تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والماليةية، صرح مدير مكتب الشؤون الاجتماعية في عدن عن تلقيه توجيهات عليا بشأن توظيف ذوي الإعاقة. تأتي هذه التوجيهات في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الشمولية والمساواة في الفرص الوظيفية للجميع.
ونوّه مدير المكتب أن التنسيق جارٍ مع مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص للبدء في تنفيذ هذه التوجيهات. ولفت إلى أن هناك خطة عمل واضحة ستُعتمد لضمان توفير فرص التدريب والتوظيف لذوي الإعاقة، مع التركيز على احتياجات القطاع التجاري المحلي.
كما تناول الحديث أهمية رفع الوعي في المواطنون حول قضايا الإعاقة وإزالة الفجوات التي قد تعيق إدماج هذه الفئة المهمة. ونوّه على ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك منظمات المواطنون المدني والهيئات الحكومية، لتحقيق الأهداف المرجوة.
وفي السياق ذاته، لفت مدير المكتب إلى أن البرامج التأهيلية والمهنية ستحظى باهتمام خاص، مما سيمكن ذوي الإعاقة من الاندماج بشكل فعال في سوق العمل. وتطرق إلى عدة نماذج ناجحة من دول أخرى يمكن الاستفادة منها في تنفيذ هذه المبادرات.
هذا ويُعتبر دعم ذوي الإعاقة جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بحماية حقوق هؤلاء الأفراد وتقديم الدعم اللازم لهم. وفي انتظار التنفيذ الفعلي لهذه التوجيهات، يعبر العديد من المواطنين عن أملهم في أن تُحدث هذه الخطوات تغييرًا إيجابيًا ينعكس على حياة ذوي الإعاقة في عدن.
