اخبار عدن – دائرة البيئة في المنصورة تتخلص من أكثر من 200 عبوة من شمة الحوت المحظورة
أتلف قسم صحة البيئة بمكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أكثر من “200” باكت من شمة الحوت المحظورة.
ولفت نائب رئيس القسم، محمود عبدالله المفلحي، إلى أن الكمية التي تم اتلافها اليوم، بحضور موظفي القسم، باسم عبدالكريم وعزيز الأسود، تأتي استجابة لتوجيهات مدير عام المنصورة، أحمد علي الداؤودي، بعد ضبطها ومصادرتها خلال الحملات الميدانية التي نفذها القسم في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الفطر المبارك. وذلك بدعم كبير من القيادة المحلية بالمديرية، ممثلة بمديرها السنة، أحمد الداؤودي، وبإشراف مباشر من مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمنصورة، المهندس رافت كوكني، ومتابعة مستمرة من رئيس القسم، حسن الشعبي.
ونوّه المفلحي أن قسم صحة البيئة بمكتب أشغال المنصورة سيواصل جهوده في تنفيذ حملاته التفتيشية ومتابعة كافة المحال التجارية والأكشاك والباعة المتجولين لضبط ومصادرة شمة الحوت المحظورة من أسواق المديرية، لحماية الفئة الناشئة من مخاطر هذه الآفة الدخيلة على المواطنون، نظرًا لما تسببه من أضرار على صحة الفئة الناشئة المستخدمين وقد تؤدي إلى الإدمان.
اخبار عدن: صحة البيئة بالمنصورة تتلف أكثر من 200 باكت من شمة الحوت المحظور
في خطوة قوية لحماية صحة المواطنون والبيئة، قامت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن، بتعاون مع الجهات المختصة، بإتلاف أكثر من 200 باكت من شمة الحوت المحظور. التدبير يأتي في سياق جهود مكافحة المواد المخالفة والضارة التي تهدد صحة المواطنين في المنصورة.
تفاصيل العملية
تمت عملية الإتلاف تحت إشراف مباشر من مدير شؤون البيئة في المنصورة، حيث نوّهت الفرق المعنية على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه المواد التي تعد ضارة للصحة السنةة. وكانت الشمة المحظورة قد تم ضبطها خلال حملة تفتيشية قامت بها الفرق الصحية في الأسواق والمحلات.
المخاطر الصحية
شمة الحوت، المعروفة باسم “القمبز” أو “الشمة”، تحتوي على مكونات كيميائية ضارة تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، وتسبب مشاكل صحية خطيرة، مثل الأمراض التنفسية والجلدية. لذلك، يأتي هذا الإجراء لحماية المواطنون من المخاطر التي قد تنتج عن استهلاك هذه المواد الضارة.
التوعية المواطنونية
تتضمن جهود وزارة الرعاية الطبية في عدن أيضًا حملات توعية للمواطنين حول مخاطر استخدام الشمة والمواد الأخرى الغير قانونية. الهدف هو نشر الوعي بين السكان لضمان سلامتهم وضمان صحة البيئة المحيطة بهم.
المستقبل
تعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز الرعاية الطبية السنةة وحماية البيئة في عدن. حيث تعمل وزارة الرعاية الطبية والبيئة معًا لضمان مجتمع صحي وآمن، من خلال تعزيز الرقابة وتطبيق القوانين المتعلقة بالمواد المحظورة.
في الختام، تبقى صحة المواطنين وسلامتهم هي الأولوية القصوى، والعمل على اتلاف هذه المواد يعد دليلاً على التزام الجهات المعنية بحماية الرعاية الطبية السنةة والمساهمة في بيئة نظيفة وصحية.