قامت السلطة المحلية في مديرية خورمكسر، صباح يوم السبت، بتنفيذ حملة ميدانية شاملة لإزالة العشوائيات وضبط المخالفات في مجموعة من المتنفسات السنةة بالمديرية، وذلك بناءً على توجيهات وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن عبدالرحمن شيخ، وتحت إشراف مدير عام مديرية خورمكسر الأستاذ عواس الزهري.
وشارك في تنفيذ الحملة فرق من قسم العوائق بمكتب الأشغال السنةة، وصندوق النظافة والتحسين، وعمليات مديرية خورمكسر، بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية والشرطة، حيث استهدفت إزالة الأنشطة العشوائية وغير المرخصة التي تسيء إلى المنظر السنة وتعرقل استخدام المتنفسات السنةة من قبل المواطنين.
شملت الحملة مصادرة الشيش المنتشرة في الأماكن السنةة والمنتزهات، خاصة في كورنيش ساحل أبين، وممشى أهل الخور، وكورنيش الشهيد جعفر محمد سعد، ضمن جهود تنظيم الأنشطة ومنع الممارسات المخالفة التي تؤثر على الطابع العائلي لتلك المواقع.
وخلال تنفيذ الحملة، اكتشفت الجهات المختصة كميات من مادة الشبو المخدرة داخل أحد مواقع تأجير الشيش، وتم القبض على السنةلين في الموقع ونقلهم إلى إدارة البحث الجنائي لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في القضية.
ولفتت السلطة المحلية في مديرية خورمكسر إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة مستمرة للحفاظ على جمالية الكورنيشات والمتنفسات السنةة وتنظيم الأنشطة فيها، مؤكدة أن هذه المواقع تعد مرافق عامة يجب الحفاظ عليها ومنع أي تعديات أو ممارسات مخالفة للقوانين.
كما نوّهت استمرار تنفيذ الحملات الرقابية خلال الفترة المقبلة لضبط المخالفات ومنع الأنشطة غير القانونية، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمديرية وتوفير بيئة آمنة ونظيفة للمواطنين والزوار.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: واقعة صادمة – محلات شيش بساحل أبين تضع مادة الشبو لمرتاديها في الشيشة
في حادثة مثيرة للدهشة والاستنكار، شهدت مدينة عدن وكذا ساحل أبين في الآونة الأخيرة ظهور اخبار تفيد بأن بعض محلات الشيش في المنطقة تقوم بإضافة مادة الشبو المخدرة إلى الشيشة المقدمة لمرتاديها. هذه الواقعة تأتي في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اجتماعية واقتصادية مستفحلة، مما يضيف عبئًا إضافيًا على المواطنين.
تفاصيل الحادثة
تقول التقارير إن أصحاب بعض محلات الشيش في ساحل أبين قد اختاروا اتخاذ طرق غير قانونية لجذب الزبائن، وذلك عن طريق إضافة مادة الشبو، وهي مادة مخدرة لها تأثيرات سلبية خطيرة على الرعاية الطبية. وقد تبين أن هذه الممارسات لا تهدد فقط صحة المستهلكين، بل تعكس أيضًا انعدام الضمير لدى أصحاب هذه المحلات الذين يفضلون الكسب السريع على حساب سلامة المواطنون.
ردود الأفعال
تستقبل هذه الاخبار بقلق شديد من قبل الأهالي والنشطاء في مجال مكافحة المخدرات. فقد عبر الكثيرون عن استيائهم من هذا النوع من السلوك، داعين السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الممارسات. وتم تداول العديد من المناشدات على وسائل التواصل الاجتماعي، تدعا الجهات الأمنية بتكثيف الرقابة على هذه المحلات وفرض عقوبات رادعة لكل من يتورط في مثل هذه الجرائم.
المخاطر الصحية
تعتبر مادة الشبو من المخدرات الخطيرة التي تؤثر على الجهاز العصبي وتسبب الإدمان الشديد. وعليه، فإن تناول مادة مضافة إلى الشيشة من هذه المادة أو أي مادة مخدرة أخرى يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات صحية خطيرة، بما في ذلك مشاكل في القلب والمخ واختلال شديد في السلوك.
دعوة للتحرك
تعتبر هذه الواقعة بمثابة جرس إنذار للجميع، إذ تدعو المواطنون المحلي إلى التحرك لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة. من المهم أن يتعاون الأهالي مع الجهات المعنية للتنوّه من سلامة الأماكن التي يرتادها أخوانهم وأبناؤهم. كما يتوجب على السلطة التنفيذية اتخاذ خطوات جادة لرفع الوعي حول مخاطر المخدرات والمخاطر المحتملة من استهلاكها.
الختام
إن قضية إدخال مادة الشبو إلى الشيشة تعد قضية استثنائية تعكس جوانب متعددة من الأزمة التي يعيشها المواطنون. من الضروري أن يتكاتف الجميع من أجل حماية الجيل الجديد وخلق بيئة آمنة وصحية للجميع. يجب أن تكون العدالة والحماية هي الأولوية، فلا مجال للتهاون مع من يعبثون بصحة المواطنون وسلامته.

اترك تعليقاً