بتوجيه من رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، وبإشراف مباشر من عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور/ ياسر محمد باسردة، تم إطلاق ورش تحديث برامج الدراسات العليا في قسم إدارة الأعمال بالكلية صباح اليوم الأربعاء، 17 سبتمبر. هذه الورش تأتي في إطار جهود الكلية المستمرة لمواكبة التوجهات الأكاديمية الحديثة، ورفع مستوى المنظومة التعليمية بما يتماشى مع المعايير العلمية المعاصرة.
في افتتاح الورشة، ألقى رئيس الجامعة كلمة لفت فيها إلى ضرورة تطوير البرامج الأكاديمية وتحديث المناهج بما يصب في مصلحة الطلاب ويرتقي بمستوى المنظومة التعليمية الجامعي. كما أشاد بالدور الحيوي الذي تلعبه كلية العلوم الإدارية كأحد الكليات البارزة في جامعة عدن وأيضًا على المستوى الوطني، في تأهيل وتخريج كوادر إدارية مؤهلة تسهم بفاعلية في تطوير المؤسسات المختلفة. ودعا أعضاء الهيئة التدريسية إلى استغلال هذه الورش لتعزيز خبراتهم العلمية والعملية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المشتركة التي تخدم مخرجات الجامعة وتعزز مكانتها العلمية محليًا ودوليًا، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية حديثة ومتطورة تتناسب مع احتياجات سوق العمل والتطورات الأكاديمية الحديثة.
من جانبه، أوضح الدكتور/ هادي المنصوري، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، أن هذه الورش تأتي ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تحديث وتطوير برامج الدراسات العليا بما يتماشى مع المعايير الأكاديمية العالمية ومتطلبات التنمية المستدامة. ونوّه أن تطوير المناهج والبرامج ليس خيارًا بل ضرورة تفرضها طبيعة التغيرات السريعة في سوق العمل ومجالات البحث العلمي. كما نوّه على اهتمام إدارة الجامعة بتأهيل الكوادر الأكاديمية وتعزيز بيئة البحث العلمي، مشيرًا إلى أن كلية العلوم الإدارية تمثل نموذجًا متميزًا من خلال حرصها الدائم على التحديث والتطوير.
بدوره، لفت عميد الكلية إلى أهمية هذه الورش في تحسين مهارات أعضاء الهيئة التدريسية وتعزيز خبراتهم العلمية والإدارية، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل خطوة رئيسية نحو تحديث برامج الدراسات العليا بالكلية بما يتناسب مع المستجدات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل. كما أعرب عن تقديره لجهود رئيس الجامعة واهتمامه الكبير بمتابعة الأنشطة الأكاديمية للكلية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم المتواصل يعكس التزام قيادة الجامعة بتحسين مستوى البرامج المنظومة التعليميةية والخدمات الأكاديمية للطلاب.
تتناول الورشة عددًا من المحاور المتعلقة بتحديث الخطط الدراسية، تطوير المناهج، أساليب التدريس الحديثة، آليات التقييم، وإدماج التقنية في المنظومة التعليمية، وذلك وفقًا للمعايير الأكاديمية المحلية والدولية، مع الاستناد إلى مجموعة من المرجعيات العلمية الدولية والإقليمية والمحلية.
تأتي هذه الأنشطة ضمن سلسلة من الفعاليات الأكاديمية التي يشارك فيها مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية بالقسم، بهدف تعزيز المعرفة وتبادل الخبرات، مما يسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية والبحث العلمي في جامعة عدن.
اخبار عدن: جامعة عدن تدشن ورش تحديث برامج الدراسات العليا بكلية العلوم الإدارية
في إطار سعيها المستمر لتطوير المنظومة التعليمية العالي وتحسين جودة البرامج الأكاديمية، دشنت جامعة عدن ورش عمل خاصة بتحديث برامج الدراسات العليا في كلية العلوم الإدارية. تأتي هذه الخطوة في زمن يشهد فيه القطاع الأكاديمي تحولات كبيرة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
الأهداف والطموحات
تهدف هذه الورش إلى مراجعة المناهج الحالية وتحديثها بما يتناسب مع متطلبات القطاع التجاري المحلي والدولي. كما يسعى المشاركون إلى تزويد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الأعمال والإدارة في عصر يتسم بالتغير السريع.
المشاركون في الورش
وتشهد الورش مشاركة عدد واسع من الأكاديميين والخبراء في مجالات الإدارة والمالية، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات القطاع الخاص. يُعتبر هذا التعاون بين الأكاديميا والصناعة خطوة حيوية لتأمين تواصل فعّال بين المنظومة التعليمية وسوق العمل.
الجلسات النقاشية
تتضمن الورش جلسات نقاشية وورش عمل تهدف إلى تبادل الأفكار والخبرات. حيث يتم خلالها عرض أفضل الممارسات العالمية في تطوير برامج الدراسات العليا في العلوم الإدارية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه الكلية وكيفية التغلب عليها.
النتائج المتوقعة
من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات في رفع المستوى الأكاديمي لكلية العلوم الإدارية، كما سيُساعد تحديث البرامج الطلاب في تكوين فهم أعمق للموضوعات المعاصرة، مما يعزز فرصهم عند دخولهم سوق العمل.
الخاتمة
تُعتبر هذه الخطوة بمثابة نقطة انطلاق نحو مستقبل أكاديمي مشرق وجيد المعايير في جامعة عدن. ويُظهر الجهد الجماعي المبذول في تنظيم هذه الورش مدى التزام الجامعة بتحقيق التميز الأكاديمي وتزويد الطلاب بالخبرات والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في حياتهم المهنية.
إن تطوير المنظومة التعليمية العالي لا يقتصر على تحديث المناهج، بل هو عملية مستمرة تتطلب رشاقة وابتكاراً لمواكبة التطورات والتغيرات في العالم المعاصر.
