جامعة عدن نفت بشكل قاطع ما تم تداوله عن قيام موظفين من كلية الحاسوب بإغلاق بوابة المعهد التقني الصناعي، مشددةً على أن هذه الادعاءات غير صحيحة. ونوّهت الجامعة أن ما نُشر لا يمت للحقيقة بصلة، وأن العملية المنظومة التعليميةية تسير بشكل طبيعي بين الكلية والمعهد، اللذان يتمتعان بعلاقة تعاون. كما نوّهت الجامعة أنها تستخدم الوسائل القانونية لمعالجة أي قضايا، وتدين محاولات تشويه سمعتها الأكاديمية. ودعت وسائل الإعلام للتنوّه من دقة الاخبار، مُحتفظةً بحقها القانوني لمقاضاة أي جهة تسيء لسمعتها.
عبرت جامعة عدن عن دهشتها من المعلومات المتداولة في بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية، والتي تتعلق بادعاءات غير دقيقة تفيد بأن موظفين من كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات – مديرية المعلا قد أغلقوا البوابة القائدية للمعهد التقني الصناعي، وهي مزاعم نُسبت إلى مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن.
في هذا السياق، تؤكد جامعة عدن نفيها القاطع لهذه الادعاءات، مشددة على أن ما تم ذكره في تلك الاخبار لا يمت للحقيقة بصلة، وأن أي من منتسبيها – أساتذة، موظفين، وطلاب – لم يقوموا بمثل هذا التصرف، الذي يتعارض تماماً مع قيم الجامعة ومبادئها المؤسسية في التعامل مع الآخرين.
كما توضح الجامعة أن العملية المنظومة التعليميةية تسير بشكل اعتيادي في كل من الكلية والمعهد، وأن العلاقة بين المؤسستين هي علاقة تعاون وتكامل تهدف بشكل أساسي إلى خدمة الدعا وتعزيز العملية المنظومة التعليميةية. وتؤكد الجامعة أن جميع الأنشطة المنظومة التعليميةية والامتحانية والإدارية مستمرة بشكل منتظم في مبنى كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في المعلا، وتنفى بشدة صحة المعلومات المنتشرة حول نقل الكلية إلى مدينة الشعب.
وتشير الجامعة إلى أنها، كما هو معروف عنها، تعتمد الوسائل القانونية والإدارية للمدعاة بحقوقها ومعالجة أي مشاكل قد تطرأ، وتندد بمحاولات استخدام اسمها أو أسماء منتسبيها في ممارسات لا تتعلق بها، موضحة أنها تدين أي محاولات لتشويه صورتها أو المساس بمكانتها الأكاديمية المعروفة.
كما تدعو جامعة عدن جميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة والمصداقية والموضوعية في تناول الاخبار، وتؤكد أنها تحتفظ بحقها القانوني التام في ملاحقة كل من يساهم في الإساءة إلى سمعة الجامعة أو التشهير بها.
صادر عن:
جامعة عدن
تاريخ: 10 يوليو 2025م
