أتلف قسم صحة البيئة في مكتب الأشغال السنةة والطرق بمديرية المنصورة في العاصمة عدن، اليوم “الثلاثاء”، (10) أطنان من المواد الكيميائية والزراعية منتهية الصلاحية.
ولفت نائب رئيس قسم صحة البيئة، محمود عبدالله المفلحي، إلى أن الكمية المتلفة – التي تمت في مكب القمامة بمنطقة بئر النعامة، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة – تأتي بناءً على توجيهات *مدير عام المنصورة، أحمد علي الداؤودي،* وبإشراف مباشر من مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، المهندس رأفت راشد كوكني، ومتابعة دقيقة من رئيس القسم، حسن عبدالعزيز الشعبي، بعد ضبطها مؤخراً في أحد المحلات التجارية بالمديرية.
ونوّه المفلحي أن حملات التفتيش على المخازن والمحلات التجارية مستمرة لضبط أي مواد غذائية أو غيرها منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات، أو غير صالحة بسبب سوء التخزين، داعياً المواطنين إلى التعاون بعدم شراء أي سلع إلا بعد التنوّه من تاريخ صلاحيتها والإبلاغ عن أي تاجر يبيع مواد منتهية.
من جانبه، أشاد *مدير عام مديرية المنصورة، أحمد الداؤودي،* بجهود قسم صحة البيئة بمكتب الأشغال السنةة والطرق، في ضبط العديد من المخالفات، مؤكداً على ضرورة استمرار القسم في النزول الميداني لضبط جميع المخالفات حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
اخبار عدن: إتلاف 10 أطنان من المواد الكيميائية والزراعية منتهية الصلاحية في مديرية المنصورة
شهدت مديرية المنصورة في عدن حدثًا هامًا تمثل في إتلاف 10 أطنان من المواد الكيميائية والزراعية التي انتهت صلاحيتها. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الجهات المختصة لحماية صحة المواطنين والبيئة من المخاطر التي قد تنتج عن استخدام هذه المواد.
تعتبر المواد الكيميائية والزراعية المنتهية الصلاحية خطرًا كبيرًا، إذ يمكن أن تؤثر سلبًا على الرعاية الطبية السنةة، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على البيئة. وقد أُقيمت عملية الإتلاف بالتعاون بين الجهات المعنية، حيث تم إعداد خطة محكمة لضمان التخلص الآمن من هذه المواد.
صرّح مسؤول في وزارة الزراعة والري، أن هذه الخطوة تعكس حرص السلطة التنفيذية على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنون من المخاطر المحتملة، مؤكدًا أن الرقابة على تداول واستخدام المواد الكيميائية تُعد من الأولويات الأساسية.
هذا ويشدد الخبراء على أهمية توعية المزارعين والمواطنين حول مخاطر استخدام المواد الزراعية والكيميائية المنتهية الصلاحية، وضرورة التخلص منها بطريقة آمنة وفقًا للمعايير البيئية والصحية.
في النهاية، تعد هذه الخطوة مثالاً إيجابيًا للجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الصحي والبيئي في عدن، وستسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على صحة الأفراد والبيئة.
